الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 04:00 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
إقالة تيلرسون رسالة ترمب الواضحة
آخر تحديث:
14/03/2018 [ 08:26 ]
إقالة تيلرسون رسالة ترمب الواضحة
مشاري الذايدي

في مقابلة سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، انتقد وزارة الخارجية بقيادة ريكس تيلرسون، وقال إنه - أي الرئيس - وحده من يحدد السياسة الخارجية الأميركية، مذكّراً: «صاحب الشأن هو أنا».
الآن، حصل المنتظر من عدة أشهر، وهو إقالة وزير الخارجية تيلرسون، المقبل من العمل في «بيزنس» النفط والطاقة، الذي لم يكن على وفاق أصلاً من سياسات ترمب الخارجية، كان وجوده غريباً في الطاقم، خاصة وترمب يقود تحولات عميقة في السياسة الخارجية، آخرها عزمه الاجتماع برئيس كوريا الشمالية، النووية، لإنهاء العقدة التاريخية معها.
تيلرسون كان «مقاوماً» ولو بأسلوب ناعم، للعزيمة الترمبية تجاه إيران، وتأييد ترمب لموقف الرباعية العربية، السعودية ومصر والإمارات والبحرين، تجاه السياسات القطرية «الضارّة»، بينما كان تيلرسون يميل أكثر ناحية الرواية القطرية، وهو استخدم القاموس القطري - الإخواني، حيال الأزمة القطرية - العربية، ودعا لرفع «الحصار» عن قطر، بينما الرباعية العربية ترفض هذا الوصف وتقول إنها تقوم بعمل «سيادي» هو «المقاطعة». ترمب علق على هذا كله في تصريح صحافي فقال عن تيلرسون: «اختلفنا على أمور، عندما تنظر إلى الصفقة الإيرانية، أعتقد أنها رهيبة، فيما اعتقد هو أنها مقبولة، أردنا إما أن نخرج من الاتفاق أو نعدّله، ولكن موقفه كان مختلفاً، بالنتيجة فنحن لم نفكر بالطريقة نفسها».
أما مايك بومبيو، وزير الخارجية الجديد، عضو الكونغرس السابق، وخريج جامعة هارفارد الراقية في القانون، وأحد ضباط الجيش الأميركي، وقد سبق له الخدمة في حرب تحرير الكويت ،1991 فهو على «الموجة نفسها دائماً»، مع ترمب، كما جاء بتقرير «رويترز».
كما أن جينا هاسبيل، وهي من خلف بومبيو على رئاسة المخابرات الأميركية المركزية (سي آي إيه) فهي نائبة بومبيو، ومن قدامى الاستخبارات الأميركية، من الصقور، حسب التقارير الأولية عنها... وهي أول امرأة ترأس الـ«سي آي إيه» انضمت للوكالة منذ عام 1985، وتعتبر - حسب ما نشر عنها - خبيرة في مكافحة تنظيم القاعدة، وأدارت منذ عام 2002 موقعاً سرياً تابعاً للاستخبارات الأميركية بتايلاند، سجن فيه رموز قاعدية مثل عبد الرحيم الناشري، الملقب لدى القاعدة بـ«أمير البحر».
رحيل تيلرسون، سيزعج من كان يراهن على صوت ما داخل إدارة ترمب، يخفف الضغط على إيران، ويروّج الرواية القطرية - الإخوانية، مع أن تيلرسون، للأمانة، ربما بالغ هؤلاء في التوقعات منه.
شيئاً فشيئاً تتضح - بعد مرور عام وأشهر - على ولاية ترمب، ملامح الاتحاد بإدارة الرئيس الأميركي، ويتناغم الصوت... ننتظر أثر هذا على مشكلاتنا العربية... وما أكثرها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018