الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تخصيص أرقام هاتفية في مصر للإبلاغ عن "الأخبار الكاذبة التي قد تمس بأمن البلاد"
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 19:25 ]
تخصيص أرقام هاتفية في مصر للإبلاغ عن "الأخبار الكاذبة التي قد تمس بأمن البلاد"

دبي-الشروق العربي-أعلنت النيابة العامة في مصر عن تخصيص أرقام هاتفية، يبلّغ عبرها المواطنون عن "أي أخبار كاذبة وشائعات"، تُنشر عبر وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الإجتماعي، من شأنها "المساس بأمن البلاد أو ترويع المواطنين".

وذكر بيان، صادر عن مكتب النائب العام المصري، أن البلاغات سيتم تلقيها عبر رسائل من خلال تطبيق "واتس آب"، أو رسائل نصية، على أن يُرفق مع البلاغ بيانات المُبلغ ومحتوى البلاغ.

وحددت النيابة أرقاما للنطاقات الجغرافية المختلفة في كل أنحاء البلاد.

ويقول المحامي والحقوقي المصري، نجاد البرعي، إن هذا الإجراء يتسق مع القانون، لكنه "لايخلو من تخويف الناس" حسب رأيه، محذرا من أنه قد يجلب حربا من البلاغات الكيدية بين المواطنين، وذلك في حوار مع عبدالبصير حسن، مراسل بي بي سي في القاهرة.

وتابع البرعي: "هذا قد يجعل البلاغات تأتي من تيار سياسي معين، وهو التيار المؤيد للنظام، ضد التيار المعارض، وبذلك ينتقل الصراع السياسي من مستوى النخب إلى صراع على مستوى الشارع بين المواطنين".

لكن الصحفي دندراوي الهواري يرى في الإجراء ضرورة، في ظل "الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد".

وقال: "أنا ضد كبت الحريات، لكني مع تقنينها، وعلى من يكتب أو يروج لأكاذيب وشائعات أن يتحمل وزر ما يكتب".

وأضاف: "لا أعتقد أن هناك قوانين دُشنت لتقييد الحريات في الأونة الأخيرة، لكن ما يحدث هو إعادة ترتيب دولاب العمل بشكل عام، ولو تضمنت هذه البلاغات شكاوى كيدية فإن ذلك تكشفه التحقيقات".

ويأتي هذا القرار قبل نحو أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المصرية، ويتنافس فيها الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

وكانت النيابة العامة في مصر قد قررت، قبل نحو عشرة أيام، حبس صحفيين اثنين في اللإسكندرية 15 يوما على ذمة التحقيق، في اتهامهما "بالعمل دون تصريح، بقصد إذاعة أخبار وبيانات كاذبة، من شأنها تكدير الأمن العام"، أثناء العمل على تقرير عن الترام.

كما شهد الشهر الماضي قرارات بحبس عدد من الصحفيين، في اتهامات بـ "بث أخبار كاذبة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018