الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:18 مساءً
شريط الاخبار
بحث
غضب من احتجاز مهاجرين ببريطانيا لفترات "طويلة جدا"
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:19 ]
غضب من احتجاز مهاجرين ببريطانيا لفترات "طويلة جدا"
دبي- الشروق العربي- نددت هيئة تفتيش السجون البريطانية، في تقرير نشر الثلاثاء، بظروف احتجاز المهاجرين في أكبر مركز مخصص لهم في البلاد، مؤكدة أنهم يحتجزون في ظروف "شبيهة بالسجون" ولفترات طويلة "كثيرا"، بلغت في إحدى الحالات أكثر من أربع سنوات.

وقالت الهيئة عقب زيارتها مركز احتجاز "هارموندسوورث" القريب من مطار هيثرو في ضاحية لندن والذي يعتبر أكبر مركز في أوروبا لاحتجاز المهاجرين أن بعض نزلائه محتجزون فيه "منذ وقت طويل جدا"، مشيرة إلى انها حين بدأت عملية التفتيش كان هناك 23 مهاجرا محتجزين فيه منذ أكثر من عام، في حين أن أحد المهاجرين كان "محتجزا فيه منذ أكثر من أربع سنوات ونصف".

وأوضحت الهيئة أن ترحيل هؤلاء المهاجرين إلى دولهم الأصلية فشل "لأسباب متنوعة" من بينها "الطعون القضائية المتأخرة أو الافتقار إلى وثائق السفر اللازمة".

كما نددت الهيئة بـ"أوجه القصور" في عمل وزارة الداخلية التي "استغرقت أكثر من عام على سبيل المثال للرد على طلب لجوء".

وفي المملكة المتحدة، يمكن احتجاز المهاجرين في مراكز مخصصة لذلك إلى حين البت في أوضاعهم من جانب الإدارات المعنية، كما يحتجز في هذه المراكز المهاجرون الذين صدرت أوامر ترحيل بحقهم.

وقال بيتر كلارك مدير إدارة التفتيش في السجون في تقريره إن "عدم وجود سقف زمني لطول فترة الاعتقال أدى إلى احتجاز المهاجرين لفترات طويلة للغاية".

وشجب كلارك الظروف المعيشية في مركز الاحتجاز "المشابهة لظروف السجن"، مشيرا إلى الوجود "المستوطن" للعث والفئران وانتشار المخدرات، إضافة إلى تكبيل المهاجرين بصورة منتظمة حتى من دون أن يكون هناك "خطر واضح".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018