الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:15 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أردوغان.. قوانين انتخاب جديدة لـ"حكم شمولي" بتركيا
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:14 ]
أردوغان.. قوانين انتخاب جديدة لـ"حكم شمولي" بتركيا
دبي- الشروق العربي- شرع البرلمان التركي في مناقشة قواعد انتخابية جديدة اقترحها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الحاكم ومناصريه، في وقت تعارضها المعارضة لأنها قد تفتح الباب أمام التزوير وتهدد نزاهة الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.

وتأتي هذه التعديلات قبل حوالي 18 شهرا من الموعد المحدد للانتخابات، حيث سيتوجه الأتراك شهر نوفمبر 2019 أو قبل ذلك، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار برلمان جديد.

ويسمح مشروع القانون لأفراد قوات الأمن بالدخول إلى مراكز الاقتراع إذا طلب منهم ناخب ذلك. كما يمنح للمجلس الأعلى للانتخابات سلطة دمج دوائر انتخابية ونقل صناديق اقتراع من دائرة لأخرى.

وسيتسنى كذلك تقديم بطاقات اقتراع لا تحمل أختاما من لجان الانتخاب المحلية، بما يضفي الصبغة الرسمية على قرار اتخذ خلال استفتاء أجري العام الماضي وأثار غضبا واسع النطاق بين منتقدي الحكومة وقلق مراقبي الانتخابات.

والتعديلات مطروحة من المنتظر أن تسمح أيضا للأحزاب بتشكيل تحالفات انتخابية.

ويقول محللون إن المستفيد الأكبر من هذه التعديلات هو حزب الحركة القومية، الذي فقد الكثير من شعبيته، بعدما "أصبح شريكا صغيرا لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يتزعمه أردوغان".

وذكر موقع "بلومبرغ" أن التغييرات، التي بدأ المشرعون مناقشتها الاثنين، ستساعد على ضمان بقاء أردوغان في قمة السلطة، في وقت باتت تركيا تتحول بشكل "مثير للجدل" إلى رئاسة تنفيذية بعد عقود من اعتمادها على النظام البرلماني الديمقراطي.

وقال باريس ياركاداس وهو نائب من حزب الشعب الجمهوري المعارض، إن وجود قوات الأمن قد يستخدم للحد من شفافية فرز الأصوات.

من جهتها، تقول الحكومة إن هذا الإجراء مطلوب للقضاء على الترهيب الذي قد يمارسه حزب العمال الكردستاني المحظور على الناخبين في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018