الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أزياء تدعم حركةMeToo من "لويس فويتون"
آخر تحديث:
09/03/2018 [ 10:15 ]
أزياء تدعم حركةMeToo من "لويس فويتون"

دبي-الشروق العربي-حركة MeToo المناهضة للتحرّش الجنسي في هوليوود والعالم وجدت في شخص نيكولا غيسكيار، المدير الإبداعي لدار Louis Vuitton، خير داعم لها. وقد عبّر عن دعمه هذا بأساليب متعددة خلال عرض أزيائه لخريف وشتاء 2018 الذي قدّمه في اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. ومن خلال وقف التعامل مع مصورين مشهورين اتهما مؤخراً بقضايا تحرّش هما بروس ويبر وباتريك دومارشيلييه.

هوليوود أرسلت سفيراتها لحضور عرض Vuitton، وقد رصدنا في الصفوف الأماميّة للعرض ظهور كل من سيننا ميللر، وميشيل ويليامز، وجايدن سميث، وإيما ستون التي تُعتبر من أبرز الداعمات لحملة Time’s Up المناهضة للتحرّش الجنسي.

اختار غيسكيار متحف اللوفر مكاناً لعرض مجموعته الجديدة التي أرادها أن تبدو مختلفة عن كلّ ما سبق وقدّمه. وهو قال في هذا المجال: "عدت بذكرياتي إلى النساء الفرنسيّات اللواتي أحطن بيّ خلال فترة نموّي، فأنا مدين لهنّ بكل ما تعلمته وما أنا عليه اليوم". من هذه النساء استوحى غيسكيار تصاميم جاءت أقرب إلى المرأة الفرنسيّة التقليديّة مما هي عليه لأسلوبه الاعتيادي في التصميم.

صمّم غيسكيار هذه المرة أزياءً للنساء الحقيقيّات، وقال في هذا المجال: "المساواة بين الرجل والمرأة هي أحد هواجسنا، وهي حوار نجريه بشكل يومي في مشاغل الدار. قد يعتقد البعض أن المرأة القويّة تبحث عن أزياء تشبه أزياء الرجال، ولكن المرأة التي أصمم لها لا ترتدي كالرجال ولا ترتدي من أجل الرجال فهي تهتمّ بإطلالتها من أجل نفسها وحتى تحبّ نفسها".

التنورة شكّلت القطعة التي تكرّر ظهورها بكثافة في هذه المجموعة، وقد ترافقت مع بلوزات ذات أكتاف ضخمة، سترات جلديّة، كنزات كاجوال، وحتى معاطف. أما الأثواب فتميّزت بطابعها الأنثويّ والعصريّ على السواء، فيما تناسقت السراويل الضيّقة مع سترات البلايزر حيناً ومع بلوزات ذات طابع مستقبليّ حيناً آخر.

وقد لفتتنا الأكسسوارات التي أضافت مزيداً من الغلامور على إطلالات دار Louis Vuitton وأبرزها الكفّ الجلدي الذي تزيّنت به إحدى يدي العارضات. تعرّفوا على بعض إطلالات هذه المجموعة فيما يلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018