الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
رافقونا إلى الغابة لنلتقي "شانيل"
آخر تحديث:
08/03/2018 [ 10:06 ]
رافقونا إلى الغابة لنلتقي "شانيل"

دبي-الشروق العربي-عودة إلى الطبيعة أرادها كارل لاغرفيلد، المدير الإبداعي لدار Chanel، في المجموعة التي قدمها خلال اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. فقد تحول "القصر الكبير"، حيث تحرص Chanel على عرض أزيائها، إلى غابة خريفية تغطي أرضها الأوراق اليابسة، وتتوسطها 9 أشجار بلوط عارية تم قطعها من إحدى الغابات الفرنسية مع وعد بالمقابل بزرع 100 شجرة من النوع نفسه وفي الغابة نفسها.

حضور الطبيعة لم يكن الأول من نوعه في عروض Chanel، فقد سبق أن تفتحت مجموعة الكوتور الخاصة بربيع 2018 في حديقة فرنسية تتوسطها نافورة ماء وتزينها الورود. أما مجموعة الأزياء الجاهزة لربيع 2018، فقد تم تقديمها في ديكور مائي تزينه شلالات Gorges du Verdon الفرنسية الشهيرة.

 

حوالي 80 إطلالة تم تقديمها خلال عرض Chanel من الأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2018، حيث افتُتح العرض بمجموعة من المعاطف السوداء الطويلة التي تزينت بالأزرار حيناً وبالريش حيناً آخر. تلتها مجموعة من تايورات التويد الأيقونية التي تألفت من تنانير وأثواب ترافقت مع سترات زينتها ياقات عالية أو شالات صوفية.

الخامات المعدنية طغت بحضورها على قسم كبير من أزياء هذا العرض متخذةً شكل سراويل، أو تنانير، أو حتى أحذية عالية الساق. أما خامة الصوف فكان لها حضور بارز أيضاً حيث اختلطت مع التويد في إطلالات شتوية دافئة. وقد خيم اللون الأسود على جميع إطلالات السهرات التي تم تقديمها في نهاية العرض، ودخلت عليها الألوان على شكل حقائب وقفازات جلدية طويلة بتدرجات الزهري والأزرق.

 

تسريحة العارضات جاءت مرفوعة بشكل مريح إلى أعلى الرأس، وقد انسحبت أجواء الراحة هذه على الأزياء التي جمعت بامتياز بين عناصر Chanel الأيقونية: التويد، اللآلئ، الفستان الأسود...مع عناصر من الموضة العصرية: الخامات المعدنية والفرو المُصنع الذي يأتي ليحل مكان استعمال الفرو الطبيعي في مجال الموضة.

تعرفوا على بعض إطلالات مجموعة Chanel للخريف والشتاء المقبلين فيما يلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018