الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:18 مساءً
شريط الاخبار
بحث
هكذا حمل "بالمان" موضة 2050 إلينا
آخر تحديث:
03/03/2018 [ 11:25 ]
هكذا حمل "بالمان" موضة 2050 إلينا

دبي-الشروق العربي-يحقق أوليفييه روستينغ، المدير الإبداعي في دار #Balmain، أحلامه بكل تفاصيلها. فهو يقف بعمر الـ32 وراء إحدى أعرق دور الأزياء الفرنسية، ويملك جيشاً خاصاً من العارضات والمتابعين الذين يصل عددهم إلى 4,7 مليون على موقع إنستغرام.

"جيش #بالمان " كما يسمّونه قادم إلينا من العام 2050، في رحلة من المستقبل إلى حاضرنا. فقد أراد روستينغ في مجموعته من #الأزياء_الجاهزة للخريف والشتاء المقبلين أن يحمل إلينا رؤيته المستقبلية من خلال 90 إطلالة تجمع بين غرابة الخيال العلمي وبريق ثمانينيات القرن الماضي.

لإبراز هذه الأجواء المستقبلية، استعان روستينغ بخامات الجلد اللمّاع، والPVC، إضافة إلى تأثيرات أوراق الألمنيوم والترتر الثلاثي الأبعاد، والخيوط النيونيّة. وهو قسّم عرضه إلى 4أقسام جسّدت كلاً على طريقتها رؤيته السبّاقة في مجال الموضة.

تضمّن القسم الأول من العرض 25 إطلالة غلبت عليها ألوان الفضّي، والأبيض، والرمادي الفاتح، والزهري المعدني، والأزرق. أما القسم الثاني فغلب عليه الطابع المونوكرومي للونين الأبيض والأسود. وتزيّن القسم الثالث من العرض، الذي تضمّن حوالي 30 إطلالة، بالألوان النيونيّة المشرقة، أما في القسم الرابع فشهدنا طغيان اللون الأسود الذي لم تكسر من حدّته سوى بعض اللمسات الفضية.

الأثواب الضيقة القصيرة و"الجامبسوت"، والأكتاف الضخمة خيّمت كالعادة على أزياء مجموعة Balmain. وظهرت الكشاكش التي تم اعتمادها بأساليب مبتكرة بالإضافة إلى التنانير المكسّرة الطويلة والسراويل الواسعة التي تمّ تنسيقها مع سترات قصيرة حيناً ومعاطف طويلة حيناً آخر. تعرّفوا على بعض إطلالات هذه المجموعة فيما يلي.

أوليفييه روستينغ يتوسط عارضاته في نهاية العرض

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018