الثلاثاء, 21 أغسطس 2018, 13:59 مساءً
شريط الاخبار
بحث
مواجهة إيرانية - إسرائيلية في سورية
آخر تحديث:
13/02/2018 [ 17:43 ]
مواجهة إيرانية - إسرائيلية في سورية
رجب أبو سرية

رغم أن الأيام الأخيرة شهدت سقوط ثلاث طائرات أجنبية فوق الأرض السورية، كانت الأولى روسية سقطت على يد فصائل سورية معارضة، والثانية تركية خلال عملية عفرين، والثالثة إسرائيلية على يد المضادات السورية، إلا أن الأخيرة حظيت باهتمام إعلامي خاص، وتم تداولها كحادث نوعي، في سياق الحرب متعددة الاتجاهات والأهداف والأطراف التي ما زالت جارية في سورية.
ومن يتابع جيداً مسار تطور الحرب داخل سورية، يلاحظ أنها مع طي صفحة "داعش" منذ صيف العام الماضي، بدأت بعض الأطراف بالتوغل أكثر من ذي قبل إلى داخل الأرض السورية، بهدف وضع اليد على ما تطمح بالسيطرة عليه أو ضمه لها من أرض سورية، يبدو أنها باتت مستباحة لأكثر من طرف، فالقوات الأميركية التي لم تكن تتواجد بشكل عسكري صريح منذ العام 2011، اندفعت بحجة التحالف مع الأكراد "قوات سورية الديمقراطية" بهدف معلن وهو السيطرة على شمال شرقي سورية، أي محافظات دير الزور والرقة، بحجة أنها مناطق كردية، والهدف هو وصل السيطرة الأميركية المتحققة في العراق مع المنطقة المتاخمة للعراق من سورية، كذلك اندفعت القوات التركية لتتجاوز حدودها الشرقية باتجاه منبج وحوض الفرات، بحجة دفع الأكراد للابتعاد عن حدودها ومنع إقامة دولة كردية على حدودها من شأنها تحفيز أكرادها للعودة للكفاح من أجل الحكم الذاتي على الطريقة العراقية ومن ثم السورية.
أما روسيا فهي موجودة عسكرياً وتسيطر على مناطق واسعة من الساحل السوري، منذ العام 2015، لذا فإن إسرائيل كما هو حال أميركا وتركيا بدأت مع تراجع حدة العمليات العسكرية في سورية إلى زيادة منسوب تدخلها العسكري، الذي اقتصر حتى الآن على سلاح الجو، الذي تتفوق فيه إسرائيل أصلاً، والذي عادة ما تبدأ به أي حرب تقوم بشنها في المنطقة، بهدف يبدو أنه مزدوج، أحد ضلعيه هو السيطرة على منطقة الجنوب السوري، المتاخمة للجولان، والتي تصل إلى حدود دمشق العاصمة، والثاني هو مركب، أي يهدف إلى مواصلة استنزاف سورية وتأجيل عملية إعمارها، وقطع الطريق على ترسيخ النظام وعودة الروح للجيش السوري، وإلى جر إيران لمواجهة عسكرية، تشارك فيها لاحقاً أميركا وربما دول أخرى .
وكما فعلت مع نظام صدام حسين في العراق، أي بعد العام 1988، العام الذي توقفت فيه الحرب العراقية /الإيرانية بعد ثماني سنوات تم خلالها إنهاك الدولتين اللتين كانتا عدواً لكل من أميركا وإسرائيل، حيث بدأت إسرائيل بالتحريض على العراق، باعتبار أن الحرب قد قوّت من شوكة جيشه ومن قدرته العسكرية، تحاول أن تفعل الشيء ذاته تجاه الجيش السوري، لتضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.
وبعد أكثر من انتهاك جوي للأجواء السورية قام بها طيران العدو الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، كذلك أكثر من انتهاك بري قام به جيشها متجاوزاً الحدود، أو مطلقاً نيران المدافع بحجة استهداف عناصر معادية، كان إسقاط طائرة الـ "أف 16"، يوم السبت الماضي، حدثاً نوعياً، ليس ارتباطاً بكونه الحادث الأول منذ 35 عاماً، أي منذ العام 1982، الذي يتم فيه إسقاط طائرة إسرائيلية، بما ينطوي عليه الأمر من أبعاد عسكرية، تشير إلى أن طيران إسرائيل الحربي ليس بمنأى عن الهزيمة، وأن الأجواء السورية لن تعود مستباحة كما كانت الحال من قبل، بل لأن الطرفين أظهرا أن هذه الحادثة، تعني مفترق طرق، يحدد كيفية التعامل لاحقاً.
فإسرائيل كانت تعتبر أن هناك "قبولاً أو غض نظر" عما تقوم به من "تنظيف" للمنطقة التي تقع جنوب العاصمة أو المنطقة التي تشمل محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بما في ذلك ضرب طرق إمداد "حزب الله" بالعتاد والسلاح، لذلك فإن تصدي المضادات السورية، وهذه المرة ليس بدافع إظهار أن هناك رداً، بل تظهر أن هناك قراراً سيادياً صريحاً، بالاشتباك مع سلاح الجو الإسرائيلي والتصدي له، وربما يكون هذا مؤشراً على أنه في المرات القادمة سيخرج الطيران السوري للتصدي للطيران الإسرائيلي بما يحتمل الدخول في حرب جوية بين البلدين.
في الوقت الذي لا يمكن فيه التقليل من الأهداف العدوانية الإسرائيلية المتعددة تجاه سورية، والتي منها أن يبقى استنزاف البلاد، فهي بالكاد تخلصت من حرب الإرهاب، متمثلاً في "داعش" وبعض القوى الأخرى، وهي بالكاد تلتقط الأنفاس لتعيد السيطرة على البلاد وتحافظ على وحدتها وحدودها لتواجه أكثر من قوة دولية وإقليمية، تقوم الآن بتقاسم السيطرة الفعلية على البلاد، حتى تأتي إسرائيل فتبقي على حالة الاستنزاف العسكري والاقتصادي والسيادي لسورية، فإنه أيضاً لا بد من لحظ أن إسرائيل ومن ورائها أميركا تفضل مواجهة إيران على الأرض السورية، حتى لا يقال إنها شنت حرباً عدوانية على إيران نفسها.
تفضل كل من إسرائيل وأميركا مواجهة إيران في سورية، لأن من شأن ذلك أن يوفر لهما القدرة على إقامة تحالف عسكري مع بعض الدول العربية، ويمنحهما بالتالي قدراً من مشروعية الحرب، أما في حال أن تضطران إلى مواجهة إيران على أرضها، فإن العالم كله سيتضامن مع إيران أولاً، وثانياً فإن كل الشعب الإيراني، وربما كل شيعة العالم، سيهب للدفاع عن بلاده.
لكن إسرائيل وأميركا تغامران، بحربهما في سورية التي لن تكون مثل حربهما السابقة في العراق ضد صدام حسين، ولا كما كانت حرب الناتو لإسقاط معمر القذافي، فالحرب في سورية إن كانت ضد الأسد أو ضد إيران، مختلفة لأن النظام السوري معه روسيا، ومعه إيران، والقوة العسكرية بهذا المعنى متوازنة، أما الأوراق السياسية فعديدة أيضاً، بل يمكن لسورية أن تفتح جبهة عسكرية مشروعة ضد إسرائيل في الجولان المحتل، بإعلان حقها في تحريره، كذلك في مزارع شبعا اللبنانية بإعلان "حزب الله" حقه المشروع في تحريرها أيضاً. لذا فإنه على الأغلب يظهر الردع السوري إمكانية إغلاق الأبواب في وجه إسرائيل لتضع ذيلها بين ساقيها وتعود إلى البيت ولو إلى حين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
في انتصار جديد لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في تونس، يُعدّ الأول من نوعه في الوطن العربي ضدّ شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM)، حيث أرغمت الشركة على تعليق خدماتها إلى ميناء رادس التونسي اضطرارياً، ولأجل غير مسمّى، في أعقاب حملة مقاطعةٍ شعبيةٍ ونقابيةٍ في تونس والوطن العربي رافضة للتطبيع البحري مع دولة الاحتلال. وكانت الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI) قد كشفت أنّ سفينة ترفع العلم التركي تقوم بصفة منتظمة بنقل حاويات قادمة من مدينة حيفا لحساب شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM) في اتجاه تونس، وأنّ هذه السفينة المسمّاة "كورنيليوس أ" (Cornelius A) التابعة لشركة الملاحة التركية "أركاس"، هي مكلفة فعلياً من شركة "زيم" الإسرائيلية ضمن اتفاقية شراكة بين الشركتين. بدوره لعب الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT)، والذي يتبنى حركة المقاطعة (BDS)، دوراً حاسماً في التصدي للتطبيع البحري مع إسرائيل، حيث أعلن نيته إغلاق موانئ تونس في حال دخول السفينة المذكورة المياه التونسية، مطالباً الحكومة والسلطات البحرية التونسية بكشف حقيقة هذه السفينة والشركة التي تقف وراءها. كما دعا الاتحاد، مع الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للكشف عن نشاطات هذه الشركة في تونس، والذي امتدّ وفقاً للاتحاد لسنوات وبشكل سرّي، والتحقيق في التفاف وكلاء شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM) على القانون التونسي الذي يجرّم التعامل التجاري مع الشركات الإسرائيلية. وكانت الأجسام النقابية الفلسطينية الرئيسية قد حيّت الموقف المبدئي المناهض للتطبيع الذي عبّر عنه قولاً وفعلاً الاتحاد العام التونسي للشغل وناشدته باستمرار منع رسوّ السفن الإسرائيلية أو التي تعمل لصالح الشركات الإسرائيلية. وانضمت حملات حركة المقاطعة (BDS) في الوطن العربي، من الأردن ومصر والمغرب والخليج العربي، لجهود الحملة التونسية (TACBI) والاتحاد العام التونسي للشغل واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، في عاصفة إلكترونية تحت عنوان (ZIM_degage#)؛ أيّ لترحل "زيم"، طالبت فيها الحكومة التونسية بالتدخل ومنع السفينة من تفريغ حمولتها في موانئ تونس. كما وانضمت حملة المقاطعة في تركيا (BDS Turkey) للجهود القائمة، حيث طالبت شركة "أركاس" بوقف التعامل مع شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM)، لما يشكله ذلك من تواطؤ في خرق قرار المقاطعة العربية لدولة الاحتلال ومن تلميع لجرائم الاحتلال، لا سيما تلك المتورطة فيها شركة "زيم" بشكل مباشر. فمنذ تأسيسها في العام 1945، ساهمت شركة الملاحة الاسرائيلية "زيم" في نقل المستعمرين من حول العالم إلى فلسطين المحتلة، مساهمةً بشكل مباشر في عملية التهجير القسري الذي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاستعمار-الإحلالي الإسرائيلي، كما تلعب دوراً هاماً في نقل السلاح والعتاد إلى جيش الاحتلال. واضطرت سفينة الشحن التابعة لشركة "آركاس" التركية، والمكلفة لصالح شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم"، لتغيير مسار رحلتها مراراً، وعلى مدى أسبوعين، خوفاً من حملة المقاطعة الشعبية التونسية التي قادها كلّ من الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)، لترسو في نهاية المطاف في ميناء مالطا، يوم الخميس الموافق 16 آب/أغسطس. ووجهة حركة المقاطعة "BDS" التحية لتونس وشعبها الحرّ واتحاداته النقابية الرائدة وقواه الحيّة لمنعهم تدنيس موانئ تونس الشقيقة بسفن الاحتلال وبضائعه، ورفضهم التطبيع البحريّ مع دولة الاحتلال، في تأكيدٍ جديدٍ على الموقف الشعبي التونسي الرافض للتطبيع. في ضوء انتصار الإرادة الشعبية في تونس يقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل على التطبيع البحريّ مع إسرائيل، ندعو النقابات العربية لأن تحذو حذوه وتمنع السفن الإسرائيلية أو التي تحمل بضائع إسرائيلية من الرسوّ في الموانئ العربية. وقالت "BDS": إن كان رفض التطبيع مع الاحتلال هو واجبٌ وطني وقومي وأخلاقي في الوطن العربي في كلّ وقت، فهو واجب ملحّ بشكل خاص في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والنقب والأغوار لحملة مسعورة من التطهير العرقي والنكبة المستمرة، ويتعرض فيه مليونا فلسطيني في غزة لحصار بريّ وجويّ وبحريّ إسرائيلي وحشي منذ 12 عاماً، تمنع فيه بحريةُ الاحتلال القوارب المحملة بالدواء والمساعدات الإنسانية من الوصول إلى شواطئ غزة، ويحرم الاحتلال فيه الصيادين الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والقانوني في الصيد قبالة شاطئ غزة أبعد من 3 أميال بحرية، ويتمّ قنص واعتقال الصيادين بشكلٍ يومي. لنحاصر العدو الذي يحاصر غزة! وأضافت: نحتفي بهذا الانتصار الذى تم تحقيقه في تونس، ونؤكد أن حملات المقاطعة في العالم العربى مستمرة في حراكها ضد الخطّ الملاحي الصهيوني (ZIM) ونشاطاته في كلّ قطر عربى. وتزامناً مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية المستمرة، أطلقت (BDS مصر) حملتها الهادفة إلى إنهاء كافة أشكال تواجد خطّ "زيم" في مصر. وفي المغرب أيضاً، ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014، تقود المبادرة المغربية لمقاطعة إسرائيل (BDS المغرب) حراكاً اجتماعياً وسياسياً ضدّ هذا الخطّ، كما ستستمر حملات المقاطعة ضد شركة "زيم" في عدة دول عربية وأجنبية في الفترات القادمة. وأختتمت : عاش النضال النقابي وعاشت الإرادة الشعبية والنقابية الرافضة للتطبيع، ونعم لتوسيع دائرة الدعم الشعبي للقضية ودعم كافة أشكال المقاطعة ومناهضة التطبيع بأشكاله، أينما كان من المحيط إلى الخليج، نصرةً للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018