الاثنين, 20 أغسطس 2018, 03:16 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هدية مفخخة وشركاء مشاغبون
آخر تحديث:
12/02/2018 [ 22:17 ]
هدية مفخخة وشركاء مشاغبون
غسان شربل

قبل شهور كان باستطاعة الصحافي أن يسمع عبارات تدرج في خانة الواقعية. «عملياً لا حل في سوريا غير الحل الروسي». و«سوريا الروسية أفضل للمنطقة من سوريا الإيرانية». وبدا لبعض الوقت أن «سوريا الروسية» تحظى بقبول أميركي وأوروبي وإقليمي وعربي. وظهر واضحاً أن هذا القبول يتضمن مراهنة على أن تقوم روسيا ببلورة حل سياسي يؤدي عملياً إلى تقليص نفوذ إيران في سوريا. وثمة من يعتقد أن أي حل على قاعدة إعادة توزيع الصلاحيات بين المكونات السورية سيؤدي بالضرورة إلى انحسار «سوريا الإيرانية».

ولم يتردد فلاديمير بوتين في طمأنة من استقبلهم أو التقاهم خارج بلاده. وعلى رغم الحذر الذي يشوب كلامه عادة كان يوزع التطمينات. وكان الزوار يغادرون مرتاحين لأن سيد الكرملين تفهم مخاوفهم وطلباتهم. وكان الخوف من «داعش» ووحشية ممارساته وخطورة امتداداته يدفع الجميع إلى تفضيل الحل الروسي، خصوصاً بعدما تأكد أن واشنطن ليست في وارد استخدام قوتها العسكرية لإطاحة النظام السوري أو إرغامه على القبول بـ«انتقال سياسي».

بعد انحسار «داعش» راحت تتكشف صعوبة توقع حل يقوم على «سوريا الروسية». وجاء الصدام الإسرائيلي - الإيراني الأخير على الملعب السوري ليؤكد هذه الصعوبة، علاوة على مشهد الجيش التركي يخوض معركة عفرين.
قبل أسابيع بدا جلياً أن الرهان على حل عبر «سوريا الروسية» يتراجع، وأن قدرة الطيران الروسي على شن غارات عنيفة على الأرض السورية تفوق بكثير قدرة سيرغي لافروف على حياكة سجادة الحل في سوريا. ففي هذه السجادة يفترض أن تتعايش خيوط سوريا النظام، وخيوط سوريا المعارضة، وخيوط أميركية وأوروبية وإسرائيلية وإيرانية وتركية وعربية.
لو كانت «سوريا الروسية» صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في الخريطة السورية لما تصرف الفرقاء على النحو الذي فعلوه. لقد تجاوزوا ما كان يعتقد أنها خطوط حمر لن يقبل الروسي بتخطيها... إرسال إيران طائرة من دون طيار إلى أجواء إسرائيل. ورد الدولة العبرية بغارات في العمق السوري وإعلانها للمرة الأولى عن قصف مواقع إيرانية على الأرض السورية. واستخدام الجيش السوري ترسانته الصاروخية لإسقاط طائرة إسرائيلية وهو ما تفاداه سابقاً.
مشكلة سجادة لافروف هو أن الكرملين يحاول ترتيب تعايش بين مصالح متناقضة وسياسات متعارضة ولاعبين ذهبوا بعيداً في مخاوفهم ورهاناتهم. يريد الكرملين الإيحاء بأن الحل يُطبخ على نار هادئة من دون أن يتسبب في قطع أحد الخيوط التي لا بد منها لمتابعة حياكة ملامح الحل.
يريد الكرملين مراعاة مطالب إسرائيل التي تتمسك بإبعاد ماكينة إيران وحلفائها عن حدودها من دون التسبب في افتراق علني للخيارات مع طهران. وليس ثمة شك في أن الإيرانيين يراهنون على عامل الوقت لإظهار أن «سوريا الإيرانية» أعمق مما اعتقده أنصار «سوريا الروسية». ليست طهران في وارد القبول بحل يضعف الحلقة السورية في الهلال الذي احتفلت بقيامه. وإذا كانت طهران ستبدي ذات يوم مرونة بشأن وجود مصانع الصواريخ أو الميليشيات قريبة من إسرائيل فإنها تفضل استخدام هذه الورقة في التجاذب مع أميركا التي تستعد لفرض عقوبات مؤلمة على الاقتصاد الإيراني.
ليست إيران الشريك الوحيد الصعب. النظام السوري الذي أنقذه التدخل الروسي من السقوط يمكن أن يكون شريكاً صعباً. وإذا كان النظام رفض في أيام ضعفه أي بحث في «انتقال سياسي» فكيف يكون الحال بعد تجاوزه مرحلة الخطر؟ ثم إن الاعتقاد بأن الجيش السوري سيفضل في النهاية الاتكاء على الحضور الروسي لتقليص الوصاية الإيرانية قد لا يكون دقيقاً ويتناسى أن الحضور الإيراني في سوريا ليس جديداً، ويمتلك تجربة في التعامل مع تركيبة البلاد ونظامها.
رجب طيب إردوغان الذي يستعد لاستقبال الرئيسين الروسي والإيراني في إسطنبول ليس شريكاً سهلاً لأحد. حضور جيشه في سوريا الكردية يمنحه حق الجلوس على الطاولة لاحقاً وربما اشتراط ربط انسحاب جيشه من سوريا بانسحاب آخرين منها، خصوصاً إذا طرأ تحسن ملموس على طريق أنقرة - واشنطن. فهاجس تفكيك الحزام الكردي على الجهة السورية من الحدود ليس المطلب الوحيد لتركيا التي تدرك معنى قيام سوريا إيرانية تستكمل الدور الإيراني الحاسم في العراق. إن استدراج تركيا للمشاركة في رعاية مسار سوتشي يلزم موسكو بتفهم مطالب أنقرة، خصوصاً أن تركيا شريك اقتصادي مهم لروسيا.
لا ينبغي الاستخفاف بالأهمية التي يعطيها بوتين لاستمرار علاقات طيبة مع إسرائيل. لا يتعلق الأمر فقط بعدد اليهود الروس الذين هاجروا إلى إسرائيل. إنه يتعلق أيضاً بإدراك بوتين أن إسرائيل معبر إلزامي لخفض التوتر مع أميركا إذا تعذر تحسن العلاقات معها.
تنظر أميركا إلى روسيا كمن ينتظر أن تتكشف متاعب من اعتقد أنه حقق نصراً غير مسبوق. تنتظر أميركا في شرق الفرات مع جنودها ومستشاريها. تأمل في ازدهار هذه المنطقة وتقديمها نموذجاً. تثق أن روسيا لن تستطيع إطلاق عملية إعادة إعمار سوريا لأنها غير قادرة على بلورة حل مقنع للدول المقتدرة. تعتقد أن شركاء موسكو سيتحولون عبئاً عليها.
سوريا الإيرانية غير مقبولة. وسوريا الروسية ليست سهلة أو جاهزة. وسوريا السورية غير مطروحة حالياً. سيحاول بوتين ترميم وقف الاشتباك بين الدول المتناحرة على الملعب السوري. لكن الحل لا يبدو قريباً وعذابات السوريين مرشحة للاستمرار. ذات يوم قلل باراك أوباما أمام مستشاريه من أهمية انتصار بوتين في سوريا. استبعد أن يتمكن الرئيس السوري من مصالحة كل هذه التناقضات في سوريا وحولها. لم يستبعد أن يكتشف الكرملين متأخراً أن الهدية السورية مفخخة ومكلفة. سوريا بيت بمصاعب كثيرة. الهدية مفخخة والشركاء مشاغبون.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
سجون حزب الله السرية.. تفاصيل وشهادات مرعبة
تقف ميليشيا حزب الله في موازاة الدولة اللبنانية باستنساخ أجهزتها واختطاف القرار الأمني والسياسي، لكن الفرق أن ممارساتها لا تزال تلتزم بأسلوب العصابات، حيث يجري اختطاف اللبنانيين وإيداعهم في سجون سرية خارج إطار القانون، لتؤكد أزمة "الثنائية الأمنية" التي يعيشها البلد الواقع تحت هيمنة ميليشيات مسلحة. فقد كشف علي مظلوم نجل أحد القيادات المؤسسة لحزب الله، عن إدارة ميليشيات حزب الله لمجموعة من السجون السرية التي يمارس فيها التعذيب وإذلال المعارضين لسياساته من داخل التنظيم أو خارجه. وعلى صفحته بموقع "فيسبوك"، ذكر الشاب نجل حسين مظلوم المعروف حركيا باسم "الحاج ولاء"، أنه سجن لمدة سنة على أيدي ميليشيا الحزب في أحد مراكز الاحتجاز التابعة له. وقال علي مظلوم:" سجنت لدى حزب الله لمدة سنة تقريبا تعرضت خلالها لأبشع أنواع التعذيب والإذلال، حتى أنني بقيت حين أدخلوني السجن لما يزيد عن ٢٤ ساعة مكبلا ملفوفا بغطاء سميك بينما كنت أتعرض للضرب بشكل متواصل". ونشر الشاب صورا لمداخل قال إنها لمراكز احتجاز تقع وسط مناطق سكنية في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، قائلا: "الحزب يملك عددا من السجون التي تديرها وحدتا الحماية والأمن الوقائي، وفيها يقوم بسجن بعض المخالفين من المنظمين في صفوفه، أو بعض اللبنانيين والأجانب الذين يقوم باعتقالهم أو خطفهم بتهم مختلفة". سجون وسط الأسواق وكشف نجل القيادي الراحل في حزب الله أماكن سجون الميليشيات التي تقع وسط الأسواق والمناطق السكنية، وهي "السجن المركزي في حارة حريك الواقع خلف مستشفى بهمن، في الملجأ التابع لمؤسسة بيضون لبيع الكراسي، وسجن بئر العبد الواقع في مبنى خلف مركز التعاون الإسلامي مقابل عيادة الدكتور حسن عز الدين، إضافة إلى مركز تحقيق قرب مجمع القائم في الطابق السابع، وسجن في بئر العبد قرب مجمع السيدة زينب، وسجن مجمع المجتبى خلف قناة المنار التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشمل زنازين انفرادية وغير انفرادية تم إزالة بعضها بعد كشفها على خلفية خطف فتاتين من آل شمص وسجنهما هناك". ويتعرض السجناء، بحسب مظلوم، للضرب والتعذيب بشتى الطرق الجسدية والنفسية، ومنها حرمانهم من الطعام لفترات طويلة، كما يمنع عليهم التواصل مع أهلهم عبر الهاتف، لكن قد يسمح بالزيارة مرة كل شهر أو شهرين لمدة لا تتجاوز نصف ساعة. لا سيادة للدولة واعتبر المحلل السياسي اللبناني حارث سليمان أن وجود سجون لحزب الله "أمر منطقي كون الحزب يمثل كيانا موازيا للدولة اللبنانية"، قائلا لـ"سكاي نيوز عربية" إن "الحزب لديه منظومة عقابية، وهي فكرة واقعية من خلال قراءتنا لحوادث سابقة". وأشار سليمان إلى أنه "في حالات كثيرة تكون أجهزة الدولة الأمنية على علم وربما تنسيق مع حزب الله نظرا لهيمنته وقدرته الكبيرة على اختراق أجهزة الدولة"، بحسب سليمان. ورأى المحلل السياسي أن "أي دولة تحترم نفسها، لا يوجد فيها منظومة بوليسية خارج إطار الدولة". و"هذا الأمر جزء من الأزمة التي تعيشها الدولة، التي من المفترض أن يكون لديها سيادة على حدودها وسيادة قانونها داخل أرضها وحقها في احتكار القضاء والأمن والاستخدام المشروع للعنف"، بحسب المحلل السياسي. وبالإضافة إلى امتلاك حزب الله ميليشيا عسكرية تهيمن على القرار الأمني في لبنان، فإن "للحزب أيضا أجهزة موازية تنافس وزارات الخارجية والمالية والعديد من الجهات التي تعد من صميم وظائف الدولة". ويمثل خروج واحد من أبناء قادة الحزب التاريخيين للحديث عن القمع الأمني الذي تمارسه الميليشيا، مؤشرا جديدا على تراجع شعبية الحزب في البيئة الحاضنة له جنوبي العاصمة اللبنانية، خاصة بعد تورطه في النزاع السوري وعودة المئات من أبناء أنصار الحزب في نعوش من سوريا. ويقول سليمان إن صورة الحزب "تتآكل نسبيا" في هذا الوسط، فالناس "متعبون ويحاولون التعبير عن هذا التعب الناتج عن ممارسات الحزب".
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
"BDS": شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" تعلّق خدماتها في الموانئ التونسية
في انتصار جديد لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في تونس، يُعدّ الأول من نوعه في الوطن العربي ضدّ شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM)، حيث أرغمت الشركة على تعليق خدماتها إلى ميناء رادس التونسي اضطرارياً، ولأجل غير مسمّى، في أعقاب حملة مقاطعةٍ شعبيةٍ ونقابيةٍ في تونس والوطن العربي رافضة للتطبيع البحري مع دولة الاحتلال. وكانت الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI) قد كشفت أنّ سفينة ترفع العلم التركي تقوم بصفة منتظمة بنقل حاويات قادمة من مدينة حيفا لحساب شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم" (ZIM) في اتجاه تونس، وأنّ هذه السفينة المسمّاة "كورنيليوس أ" (Cornelius A) التابعة لشركة الملاحة التركية "أركاس"، هي مكلفة فعلياً من شركة "زيم" الإسرائيلية ضمن اتفاقية شراكة بين الشركتين. بدوره لعب الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT)، والذي يتبنى حركة المقاطعة (BDS)، دوراً حاسماً في التصدي للتطبيع البحري مع إسرائيل، حيث أعلن نيته إغلاق موانئ تونس في حال دخول السفينة المذكورة المياه التونسية، مطالباً الحكومة والسلطات البحرية التونسية بكشف حقيقة هذه السفينة والشركة التي تقف وراءها. كما دعا الاتحاد، مع الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للكشف عن نشاطات هذه الشركة في تونس، والذي امتدّ وفقاً للاتحاد لسنوات وبشكل سرّي، والتحقيق في التفاف وكلاء شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM) على القانون التونسي الذي يجرّم التعامل التجاري مع الشركات الإسرائيلية. وكانت الأجسام النقابية الفلسطينية الرئيسية قد حيّت الموقف المبدئي المناهض للتطبيع الذي عبّر عنه قولاً وفعلاً الاتحاد العام التونسي للشغل وناشدته باستمرار منع رسوّ السفن الإسرائيلية أو التي تعمل لصالح الشركات الإسرائيلية. وانضمت حملات حركة المقاطعة (BDS) في الوطن العربي، من الأردن ومصر والمغرب والخليج العربي، لجهود الحملة التونسية (TACBI) والاتحاد العام التونسي للشغل واللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، في عاصفة إلكترونية تحت عنوان (ZIM_degage#)؛ أيّ لترحل "زيم"، طالبت فيها الحكومة التونسية بالتدخل ومنع السفينة من تفريغ حمولتها في موانئ تونس. كما وانضمت حملة المقاطعة في تركيا (BDS Turkey) للجهود القائمة، حيث طالبت شركة "أركاس" بوقف التعامل مع شركة الملاحة الإسرائيلية (ZIM)، لما يشكله ذلك من تواطؤ في خرق قرار المقاطعة العربية لدولة الاحتلال ومن تلميع لجرائم الاحتلال، لا سيما تلك المتورطة فيها شركة "زيم" بشكل مباشر. فمنذ تأسيسها في العام 1945، ساهمت شركة الملاحة الاسرائيلية "زيم" في نقل المستعمرين من حول العالم إلى فلسطين المحتلة، مساهمةً بشكل مباشر في عملية التهجير القسري الذي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الاستعمار-الإحلالي الإسرائيلي، كما تلعب دوراً هاماً في نقل السلاح والعتاد إلى جيش الاحتلال. واضطرت سفينة الشحن التابعة لشركة "آركاس" التركية، والمكلفة لصالح شركة الملاحة الإسرائيلية "زيم"، لتغيير مسار رحلتها مراراً، وعلى مدى أسبوعين، خوفاً من حملة المقاطعة الشعبية التونسية التي قادها كلّ من الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)، لترسو في نهاية المطاف في ميناء مالطا، يوم الخميس الموافق 16 آب/أغسطس. ووجهة حركة المقاطعة "BDS" التحية لتونس وشعبها الحرّ واتحاداته النقابية الرائدة وقواه الحيّة لمنعهم تدنيس موانئ تونس الشقيقة بسفن الاحتلال وبضائعه، ورفضهم التطبيع البحريّ مع دولة الاحتلال، في تأكيدٍ جديدٍ على الموقف الشعبي التونسي الرافض للتطبيع. في ضوء انتصار الإرادة الشعبية في تونس يقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل على التطبيع البحريّ مع إسرائيل، ندعو النقابات العربية لأن تحذو حذوه وتمنع السفن الإسرائيلية أو التي تحمل بضائع إسرائيلية من الرسوّ في الموانئ العربية. وقالت "BDS": إن كان رفض التطبيع مع الاحتلال هو واجبٌ وطني وقومي وأخلاقي في الوطن العربي في كلّ وقت، فهو واجب ملحّ بشكل خاص في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والنقب والأغوار لحملة مسعورة من التطهير العرقي والنكبة المستمرة، ويتعرض فيه مليونا فلسطيني في غزة لحصار بريّ وجويّ وبحريّ إسرائيلي وحشي منذ 12 عاماً، تمنع فيه بحريةُ الاحتلال القوارب المحملة بالدواء والمساعدات الإنسانية من الوصول إلى شواطئ غزة، ويحرم الاحتلال فيه الصيادين الفلسطينيين من حقهم الطبيعي والقانوني في الصيد قبالة شاطئ غزة أبعد من 3 أميال بحرية، ويتمّ قنص واعتقال الصيادين بشكلٍ يومي. لنحاصر العدو الذي يحاصر غزة! وأضافت: نحتفي بهذا الانتصار الذى تم تحقيقه في تونس، ونؤكد أن حملات المقاطعة في العالم العربى مستمرة في حراكها ضد الخطّ الملاحي الصهيوني (ZIM) ونشاطاته في كلّ قطر عربى. وتزامناً مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية المستمرة، أطلقت (BDS مصر) حملتها الهادفة إلى إنهاء كافة أشكال تواجد خطّ "زيم" في مصر. وفي المغرب أيضاً، ومنذ العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014، تقود المبادرة المغربية لمقاطعة إسرائيل (BDS المغرب) حراكاً اجتماعياً وسياسياً ضدّ هذا الخطّ، كما ستستمر حملات المقاطعة ضد شركة "زيم" في عدة دول عربية وأجنبية في الفترات القادمة. وأختتمت : عاش النضال النقابي وعاشت الإرادة الشعبية والنقابية الرافضة للتطبيع، ونعم لتوسيع دائرة الدعم الشعبي للقضية ودعم كافة أشكال المقاطعة ومناهضة التطبيع بأشكاله، أينما كان من المحيط إلى الخليج، نصرةً للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018