الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
فورين بوليسي: تنظيم الدولة قد يظهر مجدداً في العراق
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 17:37 ]
فورين بوليسي: تنظيم الدولة قد يظهر مجدداً في العراق

دبي-الشروق العربي-كشفت مجلة فورين بوليسي الأمريكية عن وثيقة رفعتها الأمم المتحدة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، أشارت فيها إلى أن التنظيم في العراق لم ينتهِ، وأن احتمالات عودته إلى العمل وظهوره من جديد ما زالت قائمة، مؤكدة أن الوضع على الأرض أكثر تعقيداً.

وبحسب تلك الوثيقة، فإن خمساً من المناطق المستعادة تتطلب تحقيق استقرار سريع؛ “لأنها إذا لم تستقر، فإن إمكانية عودة وظهور تنظيم الدولة مرة أخرى واردة جداً”.

الوثيقة أشارت إلى أن المناطق التي تمت استعادتها من قبضة تنظيم الدولة، ما زالت فيها جيوب لمقاتلي التنظيم، حيث تسعى تلك الجيوب لشن هجمات على القوات العراقية والتسبب في عودة الاضطرابات.

ووفقاً لمسوؤلين في الأمم المتحدة ومعهم مسؤولون من الولايات المتحدة شاركوا في صياغة هذه الوثيقة، فإن العديد من المناطق التي تمت استعادتها من سيطرة التنظيم شهدت خلال الفترة القليلة الماضية، استئناف الخلايا النائمة أنشطتها.

تلعفر والقائم، من المناطق الخمس التي تحدث عنها التقرير، الذي أكد أن جيوب التنظيم ما زالت موجودة فيها، كما أنها مناطق تشهد اضطرابات سياسية، بالإضافة إلى منطقة الحويجة وطوز خورماتو في كركوك، والشرقاط بمحافظة صلاح.

هذه المناطق، بحسب الوثيقة، كلها تعيش واقعاً غير مستقر، وما زالت فيها العديد من الخلايا التابعة لتنظيم الدولة، كما أنها تعيش واقعاً مضطرباً بسبب الصراعات بين السنّة والشيعة من جهة؛ وبين الشيعة والأكراد من جهة أخرى.

مسؤول أمريكي قال لـ”فورين بوليسي”: إنه “إذا لم يتم العمل لتحقيق الاستقرار في تلك المناطق، والسماح للنازحين بالعودة إلى مناطق سكناهم، فإننا نخاطر بعودة تنظيم الدولة”.

ليست هذه المناطق الخمس التي وردت في الوثيقة الأممية هي فقط التي يمكن أن تشكل خطراً على الأمن والاستقرار في العراق، كما يقول فرسان مايكل، الزميل الأقدم في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني؛ فديالى مثلاً تمثل بؤرة أخرى من البؤر التي يمكن أن تسهم في عودة تنظيم الدولة.

ديالى ظلت منذ فترة طويلة منطقة ساخنة، وخلال عام 2017 شهدت المدينة المحاذية لبغداد من جهة الشمال الشرقي العديد من التفجيرات والهجمات المباشرة، التي استهدف بعضها مدنيين، بالإضافة إلى أهداف عسكرية.

وأشار فرسان إلى أن مناطق “حزام بغداد” يمكن أيضاً أن تشكل مناطق محتملة لعودة تنظيم الدولة، خاصة أنها كانت مناطق ساخنة طيلة السنوات الماضية.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن قبل نحو شهر، القضاء على تنظيم الدولة في العراق واستعادة الأراضي كافة التي كانت تحت سيطرة التنظيم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018