الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:00 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
غضب في السودان بسبب فيديو لرئيس جامعة يضرب طالبتين
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 13:42 ]

دبي-الشروق العربي-عبر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في السودان عن غضبهم (الخميس)، مع انتشار شريط مصور يظهر رئيس جامعة للبنات في الخرطوم يضرب طالبتين، بعد تظاهرة للطالبات احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوجبات في مقاهي الجامعة.

وظهر في الشريط الذي التقط الأربعاء قاسم بدري رئيس «جامعة الاحفاد للبنات»، وهو شخصية بارزة في السودان ومعروف بدفاعه عن حقوق المرأة، وهو يصفع طالبة ويضرب أخرى تكراراً، وذلك أثناء تظاهرة للطالبات ضد زيادة أسعار الوجبات التي تبيعها مقاهي الجامعة.

وتحلقت طالبات حوله داخل الجامعة وقامت إحداهن بضربه في حين هتفت الباقيات وهن يرفعن أيديهن تجاهه.

وانتشر الشريط المصور الذي حمَّلته طالبات وناشطون حقوقيون على مواقع التواصل بسرعة، وخصوصاً على «فايسبوك» و«تويتر» وأثار حال من الغضب ضد بدري. وكتبت الناشطة الحقوقية أمل هباني على حسابها على «فايسبوك»: «قاسم بدري لازم يعتذر في مؤتمر صحافي لتوضيح ما حدث بالضبط». وأضافت أن ما يحصل «حملة لتنوير المجتمع بالعنف ضد المراة».

وبدري من أسرة معروفة بإسهامها في تعليم النساء بالسودان، وجده عميد الأسرة، هو أول من أنشأ مدرسة لتعليم البنات في السودان قبل عقود، وذلك قبل ان تؤسس الأسرة جامعة الأحفاد للبنات التي تحظى باحترام كبير في السودان وخارجه.

وقالت بلقيس بدري وهي من العائلة وأستاذة في الجامعة إن «الشريط يظهر جانباً واحداً من الحقيقة»، مؤكدة أن الواقعة حصلت عندما اقترب منهن بعد أن نادت بعض المتظاهرات إلى حرق مباني الجامعة.

وأضافت أنه «كان يحاول تهدئتهن فركلته الطالبة التي كانت تحمل حجراً في يدها. هذه هي الطالبة التي جرى خلفها وضربها، ولاحقاً اعتذر لها وقبل رأسها لكن الشريط لا يظهر ذلك».

وأشارت بدري إلى أنه «طلب من الطالبات التوقف عن شراء الوجبات من مقاهي الجامعة بسبب غلاء أسعارها» لان هذه المقاهي ليست ملكاً للجامعة.

واندلعت الأسبوع الماضي تظاهرات في عدد من المدن السودانية ضد ارتفاع أسعار الخبز والمواد الغذائية وقتل جراءها طالب الاحد في إقليم دارفور المضطرب غرب البلاد.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018