الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
ترمب وبانون: الثأر!
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 13:21 ]
ترمب وبانون: الثأر!
أحمد الفراج

بعد أن فاز الرئيس ترمب بالرئاسة فيما يشبه المعجزة، كافأ مستشاره الخاص، الذي أوصله للبيت الأبيض، ستيفن بانون، وعينه كبيراً للإستراتيجيين في البيت الأبيض، رغم المعارضة الشديدة لذلك، حيث إن بانون شخص متطرف وعنصري، ويصعب أن يكون من هو مثله في موقع قرار في أمريكا الحديثة، زعيمة العالم الحر، وراعية حقوق الإنسان، ولأن ترمب لم يستمع لنصائح مستشاريه ولا للرأي العام بخصوص تعيين بانون، فقد اضطر لعزله، بعد سبعة أشهر فقط، لأنه أصبح عالة عليه، وعلى فريقه، كما أن تصريحات بانون المستفزة لكثير من شرائح الشعب الأمريكي كانت ستسبب قلقاً دائماً لترمب، وخصوصاً أن الأخير يواجه حرباً شعواء وانحيازاً صارخاً ضده من الإعلام، وقد غادر بانون البيت الأبيض وهو على وفاق مع صديقه الرئيس.هذا، ولكن هذا الوفاق لم يصمد طويلاً.

بعد إعفاء بانون، لم يصرّح باستيائه من ترمب، ولم يتحدث عن رئيسه المفضّل بسوء سوى مرات قليلة، إذ قال مرة إنه يشك في أن ترمب سيكمل فترته الرئاسية، ولم يكن أحد يعلم أن هناك جمراً تحت رماد بانون، وأنه يشعر بغضب عارم على ترمب، وعلى أفراد أسرته، وفي ظني أن بانون يعتقد جازماً أن سبب إعفاء ترمب له هو فريقه المقرّب، أي ابنته افانيكا، وزوجها جاريد كوشنر، وابن ترمب الأكبر، دونالد الصغير، فقد كانت هناك تسريبات بأن هذا الفريق العائلي لا يرغب في وجود غريب بينهم، ولذا فقد تحدث بانون إلى صحفي نيويوركي يدعى مايكل وولف، وصرح له بأسرار كبرى، نشرها الأخير في كتابه الذي صدر قبل أيام، وعنوانه: «النار والغضب»، وكان أخطرها أن ابن ترمب، دونالد الصغير، قد اجتمع مع الروس في برج والده الشهير في مدينة نيويورك، وذلك من أجل التخطيط للإطاحة بهيلاري كلينتون!

بانون تنبأ، أيضاً، بأن يتم استدعاء ابن ترمب واستجوابه، لأن ما قام به يدخل في خانة الخيانة العظمى، ولم يكن حديث بانون عن ابن ترمب لطيفاً، وغني عن القول إنه لا أحد يرضى بأن يتحدث أحد عن أسرته بسوء، فما بالك إذا كان من فعل ذلك شخصاً مقرّباً، مثل قرب بانون من ترمب، فهو مستشاره وصديقه الخاص، وبعد أن تسرّبت هذه المقتطفات من الكتاب، غضب ترمب غضباً شديداً، ونعت صديقه بانون بأقذع الصفات، ثم أصبح الكتاب حديث وسائل الإعلام الأمريكية، سواء في نشرات الأخبار أو البرامج الحوارية، ما جعل دار النشر تقدم موعد صدوره، الذي كان مقرراً يوم الثلاثاء الماضي، وتصدره قبل ذلك بأربعة أيام، أي الجمعة، ثم ارتكب ترمب غلطة كبرى، كعادته في التسرّع والانفعال، وأعلن أنه سيسعى لمنع نشر الكتاب، وهذا ساهم بانتشاره، ونفاده من نقاط التوزيع بسرعة فائقة، ولأن ما ورد في الكتاب من اتهامات أمر في منتهى الخطورة، فسأتناول ذلك، وألقي الضوء على مدى مصداقيته، وتأثيره على مسيرة ترمب في مقال مستقل!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018