الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:03 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الحوثيون يواصلون "إرهاب الصواريخ الباليستية"
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 09:57 ]
الحوثيون يواصلون "إرهاب الصواريخ الباليستية"
دبي- الشروق العربي- اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، الخميس، صاروخا باليستيا أطلقته المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة.

 وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن المتحدث الرسمي لقوات " تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي قوله: إن قوات الدفاع الجوي رصدت مساء اليوم عملية إطلاق صاروخ باليستي من قبل المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه اراضي المملكة."

وأضاف "أن الصاروخ كان باتجاه مدينة نجران وتم إطلاقه بطريقة مُتعمده لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان حيث تم اعتراضه وتدميره من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في سماء نجران ولا توجد خسائر بالأرواح."

وأكد المالكي أن هذا العمل العدائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي /2216/ والقرار /2231/ بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وجدد العقيد المالكي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جديه وفعّاله لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ البالستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها على ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاك الأعراف والقيم الدولية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

 خسائر في لحج

من جهة أخرى، كبدت قوات الجيش الوطني اليمني ميليشيا الحوثي الإيرانية في مديرية القبيطة شمالي محافظة لحج خسائر في الأرواح والمعدات تمثلت فى مقتل وجرح العشرات في صفوف المليشيا الانقلابية وأسر أربعة عناصر بالإضافة لاغتنام بعض الأسلحة والذخائر.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية سبأ  عن موقع 26 سبتمبر التابع للقوات المسلحة اليمنية أن القوات تمكنت من تحرير جبل الحمام الاستراتيجي بالكامل بعد معارك عنيفة مع الميليشيا الانقلابية حاولت السيطرة على مواقع في الجبل المطل على قاعدة العند الجوية.

كما أفادت مصادر أمنية يمنية بمقتل أربعة أشخاص، هم امرأتان وطفلان وإصابة ثلاثة أطفال آخرين، جميعهم من أسرة واحدة، جراء قصف صاروخي شنته ميليشيات الحوثي الإيرانية على إحدى قرى وادي الضباب غرب مدينة تعز.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018