الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
تجريد نائبة كردية من عضوية البرلمان التركي
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 09:54 ]
تجريد نائبة كردية من عضوية البرلمان التركي
دبي- الشروق العربي- قالت مصادر برلمانية إن البرلمان التركي جرد نائبة موالية للأكراد من عضوية المجلس للمرة الثانية ولكن هذه المرة بسبب تغيبها عن جلسات.

وكانت النائبة ليلى زانا قد تحدثت باللغة الكردية أثناء تلاوتها نص القسم الدستوري، مما دفع رئيس البرلمان لاعتبار أدائها اليمين باطلا. ولم تحضر زانا 212 جلسة للبرلمان بين أول أكتوبر 2016 و30 أبريل 2017.

وقالت زانا في أدائها اليمين متحدثة بالكردية "أملا في سلام دائم ومشرف" كما حرفت النص الرسمي للقسم فقالت "شعب تركيا" بدلا من"الشعب التركي".

وحظرت تركيا التحدث بالكردية بعد الانقلاب العسكري عام 1980 وحتى عام 1991، لكن جرى تخفيف بعض القيود منذ ذلك الحين.

ويقول أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، الذي تنتمي إليه زانا، إنه لا يوجد قانون يمنع النطق بالكردية عند حلف أي يمين.

ووافقت أغلبية برلمانية أمس الخميس على تجريد زانا من عضوية المجلس بسبب تغيبها المستمر.

وفازت زانا بمقعد في البرلمان في انتخابات مبكرة أجرتها تركيا في نوفمبر 2015 في أعقاب تجدد الصراع بين الدولة وحزب العمال الكردستاني نتيجة لانهيار وقف لإطلاق النار.

وقال حزب الشعوب الديمقراطي في تغريدة بعد قرار البرلمان "تجريد ليلى زانا من عضوية البرلمان باطل من وجهة نظر شعبنا. ليلى زانا هي صوت السلام وإرادة الشعب ونائبة لنا في البرلمان".

وكان الحزب فاز أيضا بمقاعد في البرلمان بصفته الحزبية للمرة الأولى في يونيو 2015، مما حرم حزب العدالة والتنمية الحاكم من أغلبيته في المجلس. وتلت زانا القسم حينئذ باللغة التركية.

وذاع صيت زانا في 1991 عندما أثارت الغضب في البرلمان التركي لأنها تحدثت بالكردية في مراسم حلف اليمين.

وأدت هذه الخطوة إلى قرار البرلمان تجريدها من عضويته وسلبها الحصانة كما استخدمت كدليل ضدها عندما سجنت في 1994 هي وثلاثة نواب آخرين خاضوا الانتخابات كمستقلين بسبب مزاعم وجود صلات تربطهم بحزب العمال الكردستاني. وأطلق سراحهم جميعا في 2004.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018