الاربعاء, 17 أكتوبر 2018, 19:16 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أستراليا المفتوحة.. بداية سهلة لفيدرر ونادال
آخر تحديث:
12/01/2018 [ 01:34 ]
أستراليا المفتوحة.. بداية سهلة لفيدرر ونادال

دبي-الشروق العربي-يبدأ السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا حملة الدفاع عن لقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بمواجهة سهلة على الورق ضد السلوفيني إلياز بيديني بحسب القرعة، التي سحبت، الخميس، في ملبورن.

وستكون مباراة الدور الأول من البطولة الأسترالية، التي تنطلق الاثنين المقبل وتستمر حتى 28 الشهر الحالي، الأولى بين فيدرر (36 عاما) الساعي إلى لقبه العشرين، والسلوفيني المصنف 51 عالميا.

ويسعى فيدرر الى لقبه السادس في ملبورن، لكنه قد يصطدم بالكندي ميلوس راونيتش في الدور الرابع بعدما وقعا معا في النصف الثاني من القرعة.

أما بالنسبة للإسباني رافايل نادال المصنف أول، فيبدأ مشواره ضد مصنف في المركز الثالث والثمانين وهو فيكتور أستريلا بورغوس من جمهورية الدومينيكان في النصف الأول من القرعة.

وانسحب النجم الإسباني من دورة بريزبين الأسترالية بسبب إصابة في ركبته، لكنه كان عازما على المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة، التي توج بلقبها مرة واحدة عام 2009، ووصل إلى مباراتها النهائية أعوام 2012 و2014 و2017.

وغاب نادال عن الملاعب منذ خسارته في نوفمبر أمام البلجيكي دافيد غوفان في الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة الماسترز.

وفيما يختص بالصربي نوفاك جوكوفيتش، المصنف في المركز الرابع عشر نتيجة غيابه عن الملاعب، منذ تعرضه في يوليو الماضي لإصابة في مرفقه الأيمن،  فوضعته القرعة على مسار الفرنسي غايل مونفيس في الدور الثاني في حال تخلصه من الأميركي دونالد يونغ في الدور الأول.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
رئيس البرلمان الكويتي يثير غضب وفد إسرائيلي في جنيف
أثارت كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم في جنيف، التي ركز فيها على فضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، غضب الوفد الإسرائيلي الذي حاول الضغط لمقاطعتها، دون جدوى. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ 139 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، الاثنين، في جنيف. وأثناء كلمة الغانم، أبدى أعضاء الوفد الإسرائيلي امتعاضهم، ولم يكتفوا بذلك، بل وقفوا، ثم نزلوا إلى منصة الرئاسة حيث كانت تجلس رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون، وأمين عام الاتحاد مارتن شونغ كونغ، وأبدوا اعتراضهم على ما جاء في كلمة الغانم، لكن لم يتم إعارتهم أي اهتمام حتى أنهى رئيس مجلس الأمة الكويتي حديثه، بحسب وسائل إعلام عالمية ومحلية. واعتبر الغانم تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يهودية الدولة تحديا لقرارات مجلس الأمن، الذي يعتبر شرقي القدس أرضا محتلة. وقال إن "القانون البائس يعطي اليهود حق تقرير مصيرهم حصرا، متجاهلا الآخرين من مسلمين ومسيحيين كأنهم غير موجودين على الأرض". وأضاف: "هذا القانون يشرعن وبشكل واضح الاستيطان على الأراضي المحتلة". ولفت الغانم إلى أنه "منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون، وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز". وتساءل مستنكرا: "هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه إلى المجهول؟"، مجيبا: "هذا لن يحصل أيها السادة، ونحن نقول بالعربية (هذا عشم إبليس بالجنة)". وأشار إلى أن "الفلسطيني، عبر 70 عاما، لعنة المحتل وعاره وعورته وعواره، وأنا أقول لكم إنه مقابل كل مأتم فلسطيني 10 أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني 10 مواليد، ومقابل كل طلقة رصاص ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار". وحظيت كلمة الغانم بتصفيق حار من أعضاء الجمعية العامة للاتحاد، وبإشادات واسعة من الكثير من الوفود المشاركة. ويُعرف عن الغانم مساندته للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية ودفاعه عنها، إذ يؤكد دائما أنها ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018