الاثنين, 24 سبتمبر 2018, 14:17 مساءً
شريط الاخبار
بحث
أم القنابل دفعت "داعش" إلى الاحتماء بكابل!
آخر تحديث:
11/01/2018 [ 15:19 ]
أم القنابل دفعت "داعش" إلى الاحتماء بكابل!

دبي-الشروق العربي-عزز تنظيم "داعش" وجوده في العاصمة الأفغانية في الأشهر الأخيرة واعتمد في ذلك على تعبئة أفغان من الطبقة الوسطى عقائديا ما جعل من كابل إحدى أكثر المناطق خطرا في البلاد.

ورصد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية في هذا السياق تبني تنظيم "داعش" نحو عشرين هجوما في العاصمة الأفغانية خلال 18 شهرا، نفذتها خلايا محلية شملت طلابا وأساتذة جامعات وتجارا، بحسب الوكالة.

ورأى التقرير أن هذا الوضع  يثير قلق المدنيين، "وقوات حفظ النظام الأفغانية وحلفائها الأمريكيين الذين يواجهون صعوبة أصلا في احتواء حركة طالبان".

ونقلت الوكالة عن المحلل مايكل كوغلمان من مركز ويلسون في واشنطن  قوله: "ليس صحيحا أن (داعش) مجموعة محصورة في أرياف الشرق الأفغاني. إنه يشن هجمات عنيفة جدا وواضحة جدا في وسط العاصمة وأعتقد أنه أمر مثير للقلق".

الذراع المحلية للتنظيم الذي أضاف إلى اسمه خراسان كانت ظهرت في المنطقة عام 2014 ، وكانت حينها مكونة إلى حد كبير من مقاتلين سابقين انشقوا عن طالبان أو جماعات جهادية أخرى في باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى.

وقد تبنى هذا التنظيم أول اعتداء في كابول صيف 2016، وضاعف منذ ذلك الحين الهجمات على الأقلية الشيعية وقوات الأمن.

ورأى برهان عثمان، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية في إنترناشيونال كرايزس غروب، أن الأمر يدور حول "جيل فقد الإحساس بمختلف أشكال العنف والتطرف"، مضيفا  "يفترض ألا يفاجئ أحد أن بعض الشبان تشربوا العقيدة الجهادية ويتبعون الشكل الجديد للتيار الجهادي وهو الأعنف".

وأكد مصدر أمني أفغاني لوكالة فرانس برس مؤخرا وجود "عشرين (خلية لتنظيم داعش) أو أكثر" تنشط في  كابل، فيما رأى  خبير في شبكات التمرد بأفغانستان أنه من الصعب تحديد عدد مقاتلي "داعش" في هذه المدينة، وذلك لأن "صفوفهم تتغذى باستمرار بفضل جهود التجنيد التي يقوم بها التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي وفي المساجد والمدارس والجامعات".

ورصد هذا التقرير أن استراتيجية واشنطن والتي ظهرت في استخدام الجيش الأمريكي أقوى قنابله المعروفة بـ"أم القنابل" ضد شبكة أنفاق التنظيم في شرق أفغانستان، وقتل تسعين من أفراده، إضافة إلى عمليات قصف جوي مكثف أخرى، لم تنجح في تدمير تنظيم "داعش".

 بل ورجح محللون أن تكون تلك الهجمات قد "دفعت عددا من المتمردين إلى اللجوء إلى كابول حيث لا يمكن استخدام هذا النوع من الأسلحة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018