الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:02 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
النرويج و الاتحاد الأوروبي يدعوان لاجتماع طارئ لحل الأزمة بغزة
آخر تحديث:
11/01/2018 [ 00:15 ]
النرويج و الاتحاد الأوروبي يدعوان لاجتماع طارئ لحل الأزمة بغزة

دبي-الشروق العربي-بادرت النرويج والاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع طارئ للدول المانحة، هذا الشهر، بسبب الأزمة الإنسانية في غزة، ولتفادي أي كارثة إنسانية ممكن أن تحصل هناك، بعد تقليص مساهمة الولايات المتحدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وبسبب الحصار الإسرائيلي للقطاع. 

وستطرح عدة مواضيع للبحث على طاولة اجتماع الدول المانحة، ومن بينها تقليص المساهمة الأميركية وتأخير تنفيذ المصالحة بين فتح وحماس والمساعدات الإنسانية والوضع الصحي للفلسطينيين.

وسيعقد الاجتماع، الذي بادرت إليه وزيرة خارجية النرويج، إينا إريكسون سورييدا، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، في 31 كانون الثاني/ يناير الجاري، واللافت أن إسرائيل ستشارك رسميًا بالاجتماع، وسيمثلها الوزير تساخي هنغبي ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، يوآف مردخاي.

وطغت مخاوف من حصول كارثة إنسانية في قطاع غزة بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، تقليص مساهمة بلاده في تمويل مؤسسة "أونروا" وقطاعات أخرى في حال أصرت القيادة الفلسطينية على عدم العودة لطاولة المفاوضات مع إسرائيل.

وخلال الشهر الماضي، انخفض عدد الشاحنات التي تزود القطاع بالبضائع والمواد الغذائية إلى 530 شاحنة يوميًا، ما أنتج نقصُا في معزم المواد الاستهلاكية في مختلف مدن قطاع غزة، بعد أن كان عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميًا نحو 1000 شاحنة.

وانخفضت نسبة البضائع التي تدخل القطاع بنحو 20% في الربع الأخير من السنة الماضية، مقارنة بذات الربع في عام 2016، وعزى محللون ذلك بسبب انخفاض القدرة الشرائية في القطاع، والتي كان سببها تدهور الوضع الاقتصادي هناك.

ويرى المستوى الأمني في إسرائيل أن من شأن تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الوضع الاقتصادي في قطاع غزة تشكيل خطر داهم وكبير على إسرائيل، قد يجرها إلى معركة عسكرية لا يمكن توقع توقيتها، مع تأكيدهم على أن حماس غير معنية بمعركة عسكرية في الوقت الحالي.

وإحدى الخطوات التي قامت بها إسرائيل لدرء الخطر عنها كانت الاستجابة لطلب السلطة الفلسطينية وزيادة إمداد القطاع بالكهرباء بنحو 120 ميغاواط في اليوم، والتي رفعت ساعات وصل الكهرباء من 4 إلى 6 ساعات يوميًا، وبحسب ما أعلنت السلطات في غزة، بات وتيرة وصل التبار الكهربائي هي 6 ساعات وصل يتبعها 12 قطع.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018