الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:01 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
دعينا نخبرك بأفضل طريقة لارتداء التنورة الميدي مع البوت هذا الشتاء!
آخر تحديث:
07/01/2018 [ 10:49 ]
دعينا نخبرك بأفضل طريقة لارتداء التنورة الميدي مع البوت هذا الشتاء!

دبي-الشروق العربي-التنانير واحدة من القطع البسيطة التي يمكنك ارتدائها لإبراز أنوثتك وجاذبيتك، أما عن تنسيقها مع البوت فأنت بذلك تعطين إطلالتك الشتوية الكثير من الإثارة والتميز.

أنا شخصيا أعشق التنانير الميدي أكثر من الأنواع الأخرى، ليس فقط لأنها تأتي ضمن أحدث صيحات شتاء 2018 ولكنها لكونها تتناسب مع مختلف أجسام النساء، لذا وددت أن أشارككم بعض النصائح المهة لارتداء التنورة الميدي مع البوت بأناقة هذا الشتاء.

١- بالتأكيد تعلمين أن الملابس المشقوقة أو الغنية بالفتحات الجانبية موضة رائجة جدا هذا العام، ويمكنك اختيار قطعة من هذا النوع وارتدائها مع بوت طويل وواسع كما فعلت البلوجر Janni Deler هنا.

 

٢- أحب أيضا ما فعلته المدونة ثريا بختيار عندما قررت تنسيق البوت الطويل مع تنورة شيفون ذات أطراف متفاوتة وجاكيت صوف فضفاض مما أعطي إطلالتها لوك انسيابي رائع.

 

٣- كفكرة جيدة، يمكنك أيضا تنسيق التنورة الميدي مع بوت برقبة متوسطة، ولكن هذا الستايل مناسب أكثر للقتيات طويلات القامة لأنه قد يجعلك تبدين أقصر مما تبدين عليه.


 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
 موضة الشتاء
 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018