الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 02:01 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هذا هو السؤال الذي طرحته مجموعة "ديور" الجديدة
آخر تحديث:
06/01/2018 [ 11:34 ]
هذا هو السؤال الذي طرحته مجموعة "ديور" الجديدة

دبي-الشروق العربي-في إطار الحملات الترويجية التي يتم إطلاقها لموسمي ربيع وصيف 2018، أطلقت دار #ديور Dior مجموعتها الجديدة من الأزياء والأكسسوارات النسائية. وقد طرحت من خلالها سؤالاً مأخوذاً من دراسة أجرتها في العام 1971 المؤرخة الفنيّة الأميركية ليندا نوشلين التي توفيت نهاية العام الماضي: لماذا لم نحظَ بفنانات عظيمات؟

 

وللردّ على هذا السؤال اختارت ماريا غرازيا كيوري، المديرة الإبداعية للأزياء النسائية في دار Dior، عارضة الأزياء والفنانة التشكيلية ساشا بيفوفاروفا. فقد وقفت هذه العارضة أمام عدسة مصوّر #الموضة الشهير باتريك دومارشولييه محاطةً بلوحاتها التي تصوّر نساءً ذات وجوه تحدّدها الزوايا وتزيّنها العيون الكبيرة الساحرة.

 

المنحى الإبداعي لهذه المجموعة يذكّرنا بأعمال الفنانة الفرنسية نيكي دو سان فال التي عاشت بين عامي 1930 و2002، وعُرفت بلوحاتها ومنحوتاتها وأفلامها. وهي كانت مصدر إلهام أساسي للمصممة ماريا غرازيا كيوري في مجموعتها من #الأزياء الخاصة بالربيع والصيف المقبلين.

 

جسّدت هذه المجموعة من الأزياء روح ستينيّات القرن الماضي بأسلوب عصري. وهي ترافقت مع روح ذات طابع أنثوي مرح ولمسة من الجرأة. من أبرز التصاميم التي لفتتنا في هذه المجموعة: الأثواب والتنانير الطويلة المصنوعة من التول الشفّاف والمزيّنة بالكشاكش الصغيرة، الخطوط البحريّة التي ظهرت على الأزياء و #الأكسسوارات، القبعات المصنوعة من الدنيم والتي تزيّنت بوشاح شبكيّ، حقائب Lady Dior وj’adior الجديدة التي تشكّل حلم "الفاشينيستاز"، والحذاء العالي الساق المخرّم الذي سنراه قريباً في إطلالات النجمات العالميات ومتتبّعات الموضة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018