الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018, 01:59 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
"بيتكوين" تخترق مستوى 14 ألف دولار.. لكن إلى أين تتجه؟
آخر تحديث:
07/12/2017 [ 12:07 ]
"بيتكوين" تخترق مستوى 14 ألف دولار.. لكن إلى أين تتجه؟

دبي-الشروق العربي-سجلت عملة البتكوين مستوى قياسيا جديداُ مخترقة حاجز 14 ألف دولار، لتصل مكاسبها منذ بداية الشهر إلى 40%، وإلى 1300%  منذ بداية هذا العام.

وتأتي الارتفاعات الأخيرة على خلفية قرار بعض بيوت التداول بيع العقود الآجلة للعملة الرقمية اعتبارا من يوم الأحد، ما أثار التوقعات بين المستثمرين بأن البتكوين ستعطى صفة شرعية.

كما قرر المشغل الرئيسي للأسهم ومنتجات المشتقات المالية في استراليا البدء باستخدام تكنولوجيا Blockchain لمعاملات الأسهم.

وعلى صعيد متصل، قال منجم العملات الرقمية NiceHash إنه تم اختراق أنظمته وسرقة عدد غير معروف من البتكوين من محفظته الافتراضية.

وقدّر موقع coindesk تضرر ما يعادل 60 مليون دولار من البتكوين لدى الشركة.

ورغم اتجاه عدد كبير من الخبراء والحكومات والبنوك المركزية عن التحذير بشكل مستمر من انتشار التعامل في سوق العملات الإلكترونية الرقمية المشفرة، لكن قفزت القيمة الإجمالية لعملة "بيتكوين" إلى أكثر من 203 مليارات دولار لتصل بذلك إلى ضعف القيمة الإجمالية لبنك "غولدمان ساكس" أحد أكبر البنوك الدولية.

وتلقت "بيتكوين" دعما بعد إعلان الجهة الرئيسية المنظمة لسوق المشتقات في الولايات المتحدة يوم الجمعة، أنها ستسمح لمجموعة "سي.إم.إي"، و"سي.بي.أو.إي غلوبال ماركتس" بإدراج عقود بيتكوين آجلة.

وبذلك تتجه بيتكوين صوب أقوى أداء فصلي لها منذ عام 2013 بعدما تضاعف سعرها إلى ثلاثة أمثاله منذ بداية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وتوقع مختصون في مجال العملات أن تصبح ألمانيا عاصمة العملات المشفرة في العالم مع اقبال عديد من المعاهد والجامعات المرموقة المصاريف بعملة بيتكوين، الأمر الذي يعزز موقع العملات الرقمية في العالم.

وتفتح هذه الخطوة الباب لمزيد من التنظيم الرقابي لكنها تسهل أيضا توسيع نطاق تبنيها إذ إن العقود الآجلة والمشتقات الأخرى ستزيد من سهولة تداول فئة الأصول الجديدة.

لكن البعض يعتبر أن البيتكوين لن تنال مشروعيتها الدولية إلا من خلال الحصول على دعم من أربع جهات دولية هي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والصين والهند.

ومنذ بداية العام الجاري وخلال الـ 11 شهراً الماضية قفزت عملة "بيتكوين" بنسب كبيرة بعدما ارتفعت من نحو 997 دولاراً في بداية العام الجاري لتسجل نحو14,097 دولار خلال تعاملات صباح اليوم الخميس.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
جمال عبد الناصر مات مرضا أم قتلا ؟
قبيل الذكرى 48 لوفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تطرق الصحفي المصري محمد علي إبراهيم إلى أشهر روايتين عن سبب وفاته. ولفت إبراهيم في هذا الصدد إلى أن أولى الروايات القائلة إن عبد الناصر مات مقتولا صدرت عن عاطف أبو بكر، العضو السابق في حركة فتح، وفحواها أن رئيس المجلس الثوري الفلسطيني صبري البنا الشهير باسم "أبو نضال" أهدى بالاتفاق مع الرئيس السوداني حينها جعفر النميري، عبد الناصر مسدسا مسموما أثناء زيارته معرضا يعرض غنائم أخذت من الجيش الإسرائيلي. ورأى الصحفي أن النميري وأبو نضال "كانت تحكمهما مصالح متبادلة، حيث تولى أبو نضال تصفية وتعقب معارضي النميري". أما الرواية الثانية، والتي رجّح الصحفي المصري أنها الأقرب إلى الحقيقة، فتتمثل في شهادة طبيب عبد الناصر الخاص، الصاوي حبيب، الرجل الذي رافقه في لحظاته الأخيرة. هذه الرواية الصادرة عن الدكتور الصاوي والدكتور منصور فايز، أخصائي أمراض الباطنية والقلب، تؤكد أن الزعيم الراحل قد أصيب "بالصدمة القلبية وهى أخطر مضاعفات انسداد الشريان التاجي". ويعرج الصحفي محمد علي إبراهيم على رواية محمد حسنين هيكل التي "زعم" فيها أن "السادات صنع فنجان قهوة مسمما لعبد الناصر في فندق النيل هيلتون وصرف السفرجي محمد داوود". وأعرب الصحفي في هذا السياق عن استغرابه من أن هيكل دفع بـ"5 روايات مختلفة عن وفاة ناصر في 15 يوما بينها 7 اختلافات". ومع كل ذلك، لم يكن الراحل هيكل واثقا من أن عبد الناصر قتل مسموما، بحسب الصحفي عبد الله السناوي الذي قال في كتابه "حياة برقاش.. هيكل بلا حواجز" إنه سأله: هل مات عبد الناصر مسموما؟، فرد قائلا: "ليس عندي يقين، والجزم في مثل هذه الأحوال خطأ فادح، الوثائق تقول إنهم كانوا يريدون الوصول إليه بالسم، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم نالوا منه فعلا".
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
ترحيل القس الأمريكي "مغتصب الأطفال" من المغرب
سلّمت السلطات المغربية قسا كاثوليكيا سابقا متهما بالاعتداء الجنسي على الأطفال إلى سلطات الولايات المتحدة. وكشفت وزارة العدل الأمريكية أن القس الأمريكي، آرثر بيرول البالغ من العمر 80 عاما، تمت مقاضاته أثناء عمله كقس في الجيش لدى قاعدة للقوات الجوية الأمريكية بعد اتهامه باعتداء جنسي على طفل دون سن الثانية عشرة بين عامي 1991 و1992. وأكد ممثل ادعاء أمريكي أنّ لائحة التهم الموجهة إلى القس الكاثوليكي تزعم وجود "خرق عميق للثقة من قبل شخص كان ينظر إليه كمرشد للشباب ويحظى باحترام وسط المجتمع"، مشيرا إلى أن المدعي العام الأمريكي سيسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا، على الرغم من مرور كل هذه السنوات التي يريد البعض أن يضعها بينه وبين هذه الجرائم المزعومة. وذكر الإعلام الأمريكي أن السلطات الأمنية المغربية تمكّنت من إلقاء القبض عليه بعد فترة وجيزة من توجيه لائحة الاتهام إليه في العام الماضي وظل محتجزا منذ ذلك الوقت، وفي حال إدانته قد يواجه أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة. يُذكر أنه وفي عام 1992، فرّ القس بيرول من الولايات المتحدة عقب انكشاف فعلته المشينة، واختفى عن الأنظار حتى ألقت السلطات المغربية القبض عليه العام الماضي، عقب توجيه اتهامات إليه من محكمة نيومكسيكو.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018