الجمعة, 18 يناير 2019, 02:22 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
14 مليون يمني عند خط المجاعة
آخر تحديث:
08/11/2018 [ 11:03 ]
14 مليون يمني عند خط المجاعة

دبي- الشروق العربي- دعت 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية إلى "وقف فوري للأعمال العدائية" في اليمن محذرة من "أن 14 مليون شخص صاروا على حافة المجاعة" في هذا البلد.

 وورد في بيان مشترك عن هذه المنظمات: "الأزمة الإنسانية في اليمن من صنع الإنسان ونتيجة مباشرة للأطراف المتحاربة والقيود المشددة على الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الطبية المستوردة والمساعدات الإنسانية. انهيار الريال اليمني وعدم تسديد رواتب عمال القطاع العام يفاقم الكارثة".

وجاء في البيان: "ندعو الحكومات إلى مضاعفة جهودها لضمان الوصول دون عراقيل للمواد الضرورية ... ومنها عبر ميناء الحديدة الحيوي حيث أن الناس محاصرون مع تجدد القتال في الأيام القليلة الماضية".

وطالب البيان "بوقف فوري للأعمال العدائية في اليمن وتعليق إمدادات الأسلحة التي يخشى استخدامها في اليمن".

ومن الموقعين على البيان "الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان" و"العمل لمكافحة المجاعة" و"كير إنترناشونال" و"أوكسفام" و"أطباء العالم" إلى جانب منظمات يمنية.

ودعت منظمات إغاثية دولية الأربعاء إلى فتح ممرات آمنة للمدنيين مع اقتراب المعارك من مستشفيي المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن “وكالة الأناضول التركية الرسمية أصبحت منحازة تقريبًا كليًا ضد الإمارات وضد السعودية في الآونة الأخيرة، وفي تقديري أنها فقدت الموضوعية وتحاول أن تتصيد كل ما يمكن أن تتصيده؛ لتحقيق غرض سياسي بتوجيه تركي، وهو العمل على إحداث شرخ بين الإمارات والسعودية”. جاء ذلك تعليقًا على خبر نشرته الوكالة الرسمية التركية، وتناقله عنها الإعلام القطري والتركي بعنوان “الإماراتي عبد الخالق عبد الله يثير حفيظة السعوديين بالرمز 971″، في محاولة لخلق لغط بين السعوديين والإماراتيين. والإعلام التركي أصبح خاضعًا بشكل مباشر للحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إعادة هيكلة أدواته ونهجه ولغته عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة العام 2016. فخلال السنوات الثلاث الماضية جرى توجيه الإعلام التركي باللغة العربية، لكي يتعلّم من الإعلامين الإيراني والقطري تحديدًا في برمجة الحملات النفسية والسياسية، اعتمادًا على ما يسمى في علم الاتصالات بـ “القطبة الخفية”، أي التقاط كلمة عابرة من هنا وصورة عرضية من هناك، ثم تصنيع مفارقة أو قصة إخبارية وتمريرها على عشرات أو مئات المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت هذه القصص الإخبارية المُصنّعة تتعلق بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وهو ما جرى وفقًا لمتابعين في تناول تغريدة عبدالخالق عبدالله التي سجّل فيها اعتزازًا عاديًا ببلاده، خلال افتتاح النسخة السنوية العاشرة من “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، مستخدمًا في سياق مهارات الإعلام المجتمعي المفتاح الهاتفي للإمارات (971 ) ليكون أكثر اختصارًا وتشويقًا من تكرار اسم “دولة الإمارات العربية المتحدة”. وقال عبدالخالق في تصريح لـ “إرم نيوز” بهذا الشأن: “تغريدتي عن الرمز الدولي 971 لا تعني أكثر من أن الإمارات أخذت تستقبل كل هؤلاء الرؤساء ولا تتضمن أبعد من ذلك، وبالتالي الأناضول والجزيرة والصحف القطرية والقدس العربي أيضًا حملوا التغريدة أكثر مما تحتمل”.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019