الجمعة, 18 يناير 2019, 02:21 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
حلول عمليّة تساعدكِ في اختيار إطلالتكِ اليومية
آخر تحديث:
07/11/2018 [ 09:53 ]
حلول عمليّة تساعدكِ في اختيار إطلالتكِ اليومية

دبي-الشروق العربي-إذا كنت في الصباح تضيّعين قسماً كبيراً من وقتكِ بالوقوف أمام دولاب الملابس حائرة قبل اختيار أزيائكِ، فعليكِ متابعة هذه الحيل التي تساعدكِ في تجهيز نفسكِ بسهولة وسرعة قبل بدء نهاركِ:

1- نظّمي خزانتكِ:

إن البحث عن قطعة ثياب في خزانة مبعثرة أمر صعب يجعلكِ تتوترين وتفقدين أعصابكِ في بداية النهار، ولذلك ننصحكِ بتبنّي عادة الحفاظ على خزانة مرتّبة تتضمّن قسماً خاصاً بالسراويل، وآخر بالأثواب والتنانير بالإضافة إلى ركن للقمصان والكنزات، وآخر لأزياء السهرات والأكسسوارات. فمن شأن ذلك أن يسهّل عليكِ إيجاد قطعة الثياب التي تبحثين عنها.

 
2- ابدئي بالتخطيط لإطلالتكِ منذ استيقاظكِ:

إذا كنت من هواة أخذ حمّام صباحي قبل الانطلاق بيومكِ، فهذا هو الوقت المناسب للتفكير بما سترتدينه واختيار الأزياء التي تناسب مزاجكِ، برنامجكِ اليومي، وحالة الطقس.

3- قومي بتصوير إطلالاتكِ المفضّلة:

احرصي على أخذ "سيلفي" في كلّ مرة تشعرين فيها أنكِ راضية عن إطلالتكِ واحتفظي بها على هاتفكِ الجوّال. وبذلك سيصبح لديكِ مجموعة من الإطلالات المفضّلة ممكن أن تعودي إليها وتختاري منها في اليوم الذي تشعرين فيه أنه ينقصكِ الإلهام لاختيار الإطلالة المناسبة.

4- ابني إطلالتكِ حول قطعة أساسيّة:

اختاري مثلاً زوج حذاء أو سترة تحبيّنها، وابني بقيّة تفاصيل إطلالتكِ حول هذه القطعة. ستلاحظين أن من شأن ذلك أن يسهّل عليكِ تحديد الإطلالة التي ترغبين في الظهور بها.

5- اختاري الأزياء المؤلّفة من قطعة واحدة:

من فوائد اختيار الأزياء ذات القطعة الواحدة كثوب أو جامبسوت أنك تصبحين جاهزة في غضون 5دقائق فقط.

6- احرصي على أن تكون ملابسكِ مكويّة:

لا تتركي مهمّة كيّ ملابسكِ حتى الصباح، فمن شأن ذلك أن يجعلكِ تضيّعين وقتاً ثميناً ويعكّر مزاجكِ في بداية اليوم. احرصي على كيّ الملابس وتحضيرها مسبقاً بحيث لا يبقى لديكِ صباحاً سوى مهمة ارتدائها.

7- حضّري مساءً إطلالة اليوم التالي:

إنه الوقت المثالي لتحضير الأزياء التي سترتدينها في صباح اليوم التالي. احرصي على تبنّي هذه العادة بشكل يومي وستلاحظين أنها ستخفّف من توتّركِ صباحاً وتكسبكِ وقتاً ثميناً.

8- احتفظي في مكان محدّد بالأغراض التي ستحتاجين إليها صباحاً:

بعد تحضير أزيائكِ، لا تنسي أن تحضّري أيضاً جميع الأكسسوارات التي من شأنها أن تكمّل إطلالتكِ من مجوهرات، وحقيبة، وحذاء، ووشاح، وحتى نظارات شمسيّة.

9- ابحثي عن مصادر جديدة للإلهام:

عندما تصابين بالملل كونكِ تختارين دائماً أسلوب الأزياء نفسه، ابحثي عن مصادر إلهام جديدة على صفحات مجلاّت الموضة أو في مواقع التواصل الاجتماعي، وستكتشفين أفكاراً من شأنها أن تضفي لمسات من التجدد على إطلالتكِ.

10- حضّري دائماً إطلالة احتياطية:

هذه الإطلالة الاحتياطية مثاليّة للأوقات التي تشعرين خلالها أنك فقدتي الإلهام فيما يتعلّق باختيار إطلالتكِ اليوميّة. يمكن لهذه الإطلالة أن تتألف من قميص بلون حياديّ وسروال كلاسيكي. وهي يمكن أن ترافقكِ في أوقات العمل أو خلال المناسبات المسائيّة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية
قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن “وكالة الأناضول التركية الرسمية أصبحت منحازة تقريبًا كليًا ضد الإمارات وضد السعودية في الآونة الأخيرة، وفي تقديري أنها فقدت الموضوعية وتحاول أن تتصيد كل ما يمكن أن تتصيده؛ لتحقيق غرض سياسي بتوجيه تركي، وهو العمل على إحداث شرخ بين الإمارات والسعودية”. جاء ذلك تعليقًا على خبر نشرته الوكالة الرسمية التركية، وتناقله عنها الإعلام القطري والتركي بعنوان “الإماراتي عبد الخالق عبد الله يثير حفيظة السعوديين بالرمز 971″، في محاولة لخلق لغط بين السعوديين والإماراتيين. والإعلام التركي أصبح خاضعًا بشكل مباشر للحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إعادة هيكلة أدواته ونهجه ولغته عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة العام 2016. فخلال السنوات الثلاث الماضية جرى توجيه الإعلام التركي باللغة العربية، لكي يتعلّم من الإعلامين الإيراني والقطري تحديدًا في برمجة الحملات النفسية والسياسية، اعتمادًا على ما يسمى في علم الاتصالات بـ “القطبة الخفية”، أي التقاط كلمة عابرة من هنا وصورة عرضية من هناك، ثم تصنيع مفارقة أو قصة إخبارية وتمريرها على عشرات أو مئات المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت هذه القصص الإخبارية المُصنّعة تتعلق بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وهو ما جرى وفقًا لمتابعين في تناول تغريدة عبدالخالق عبدالله التي سجّل فيها اعتزازًا عاديًا ببلاده، خلال افتتاح النسخة السنوية العاشرة من “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، مستخدمًا في سياق مهارات الإعلام المجتمعي المفتاح الهاتفي للإمارات (971 ) ليكون أكثر اختصارًا وتشويقًا من تكرار اسم “دولة الإمارات العربية المتحدة”. وقال عبدالخالق في تصريح لـ “إرم نيوز” بهذا الشأن: “تغريدتي عن الرمز الدولي 971 لا تعني أكثر من أن الإمارات أخذت تستقبل كل هؤلاء الرؤساء ولا تتضمن أبعد من ذلك، وبالتالي الأناضول والجزيرة والصحف القطرية والقدس العربي أيضًا حملوا التغريدة أكثر مما تحتمل”.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2019