السبت, 18 نوفمبر 2017, 19:56 مساءً
شريط الاخبار
بحث
البث المباشر لقناة أكسترا نيوز
الفيس بوك
تويتر
قوقل +
RSS
يوتيوب
whatsapp
الأخبار
ملفات خاصة
سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
أسهمت استقالة سعد الحريري المفاجئة من رئاسة حكومة لبنان في 4 الشهر الجاري، وملابساتها في تعريف العالم به وإشهاره أكثر بكثير من تربعه للمرة الثانية في هذا المنصب. فالمسؤول اللبناني الشاب الذي وصل فرنسا مع عائلته، ورث المال والحظوة قبل السياسة التي وجد نفسه في معمعتها العام 2005 فجأة، عند اغتيال والده رفيق الحريري الذي ترأس الحكومة في لبنان لعدة مرات في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن مسيرته السياسية لم تكن دائما مفروشة بالورود، رغم دعم السعودية له ولوالده من قبله، وذلك بسبب تشابك الخلافات السياسية مع التقسيمات الطائفية والمذهبية في هذا الوطن الصغير الذي عاش محنة حرب أهلية استمرت نحو 15 عاما. ويغادر الحريري الرياض هذه المرة على خلفية سيناريوهات وشكوك حول "احتجازه وإجباره على تقديم استقالته" منها في الرابع من نوفمبر 2017، مرفقا ذلك بحملة على إيران وحزب الله الذي تحالف معه في بداية مسيرته السياسية قبل أن تفرّق بينهما الصراعات الإقليمية والتنافس الحاد على النفوذ بين طهران والرياض. ولمع نجم سعد الحريري (47 عاماً) في العام 2005، بعدما تكتل حوله فريق "قوى 14 آذار" فور دخوله معترك السياسة. وأدى اغتيال والده في تفجير مروّع في وسط بيروت، والضغط الشعبي الذي تلاه إلى إخراج الجيش السوري من لبنان بعد ثلاثين سنة من تواجده فيه، وإلى التعاطف معه وإيصاله إلى البرلمان على رأس كتلة لها وزنها وتعتبر الأكبر حتى اليوم. في 3 نوفمبر 2016، تولى سعد الحريري رئاسة الحكومة اللبنانية للمرة الثانية. وكانت المرة الأولى بين 2009 و2011 حين ترأس حكومة وحدة وطنية ضمت معظم الأطراف اللبنانيين، وأسقطها حزب الله وحلفاؤه وعلى رأسهم ميشال عون بسحب وزرائهم منها. في المرة الثانية، عاد الحريري بناء على تسوية اتفق عليها مع ميشال عون الذي انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر عام 2016 بعد عامين ونصف العام من الفراغ الرئاسي. واعتبر خصوم الحريري ومعظم أنصاره استقالته المفاجئة بعد سنة على تكليفه برئاسة الحكومة، قرارا "سعوديا"، وصولا إلى حملة دبلوماسية قام بها الحكم اللبناني متهما الرياض بإبقاء الحريري لديها "رهينة". وزاد في الإرباك أن الحريري الذي يحمل الجنسية السعودية إلى جانب جنسيته اللبنانية، أمضى سنوات طويلة من حياته في السعودية إلى أن انطلق في مسيرته السياسية. وكانت الرياض باستمرار تسانده في كل خياراته السياسية وأعماله التجارية. وفي مواجهة الشائعات والسيناريوهات حول احتجازه أو وضعه في الإقامة الجبرية، رد الحريري خلال الأيام الماضية عبر "تويتر" بأنه وعائلته "بألف خير" في السعودية. وغرد قبيل سفره إلى فرنسا السبت: "إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات".
لماذا تحالف بن لادن مع روبرت فيسك المقرب من حزب الله؟
لماذا تحالف بن لادن مع روبرت فيسك المقرب من حزب الله؟
توالت مفاجآت وثائق أبوت آباد، الخاصة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة #بن_لادن، كاشفةً هذه المرة عن تحالف أيديولوجي مشبوه بين بن لادن والصحافي البريطاني اليساري #روبرت_فيسك المقيم في لبنان، والمُقرب من #حزب_الله. أظهرت الوثائق رغبة بن لادن، وطلبه الاتصال بفيسك، المتخصص على مدار ثلاثة عقود بكتابة تقارير صحافية عن دول الشرق الأوسط وحكوماتها لصحيفة الإندبندنت البريطانية، المعروفة بتمثيلها لأقصى اليسار البريطاني. الذكرى العاشرة وفيلم وثائقي هنا السؤال المهم: لماذا يهتم بن لادن بالتواصل مع روبرت فيسك على ما بينهما من تناقضات فكرية وعقائدية واسعة؟ تجيب الوثائق ذاتها بأن بن لادن بَرّر طلبه هذا بغرض إعداد فيلم وثائقي يجري بثه تزامنا مع الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، وليس كما زعم فيسك لإجراء مقابلة صحافية تكررت لثلاث مرات. الحرب الضروس ودوافع التنظيم ففي رسالة من بن لادن إلى قيادات بالتنظيم، أسند إليهم تكليفا بأن يرسلوا إلى عبد الباري عطوان وروبرت فيسك باقتراب الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر، ومعها حصاد السنوات العشر من الحرب الضروس بين أتباعه وأميركا، وأنها فرصة جيدة لإيضاح دوافع التنظيم لمواصلة هذه الحرب التي تعود على العالم الإسلامي بالأضرار. مغازلة فيسك والغازات السامة لا تخلو هذه الرسالة من الطرافة والغرابة في توجيه بن لادن لروبرت فيسك، ومغازلته بالتركيز على ظروف المناخ المتدهورة، وأن هذا يستلزم إعادة الحقوق إلى أصحابها حتى يتفرغ العالم لإنقاذ البشرية من مخاطر التدهور البيئي، وانبعاث الغازات السامة، وإلا فليس أمامهم (القاعدة) إلا مواصلة القتال في هذه الحرب التي هي صراع بين حضارتين، بحسب ما جاء بالرسالة.. المغازلة هنا، لكون قضية التلوث البيئي هي من شواغل اليسار الذي ينتمي إليه فيسك. الأزمة المالية الأميركية ودور فيسك عودة إلى قصة الاتصال بروبرت فيسك والهدف منها.. بن لادن نفسه يقول في رسالته: "أفيدوهم (يقصد فيسك وعطوان) بأن دورهم أكبر من نقل المعلومة في الصحف، واقتراحنا بأن يقوموا بإعداد فيلم وثائقي في هذه الذكرى العاشرة، وسنزودهم بالمعلومات مقروءة ومسموعة ومرئية، على أن يفيدونا برؤيتهم، لوضع تصور للفيلم، وتسليط الضوء فيه على أن المجاهدين هم السبب الرئيسي للأزمة المالية التي تعاني منها أميركا". مقالات فيسك والدعاية الأيديولوجية للقاعدة انتهت الوثيقة.. إلا أن ضخ الدعاية الأيديولوجية لتنظيم القاعدة في الأوساط الغربية كان متدفقا وجليا في مقالات فيسك، ففي عام 2007، كتب مقالا عن تفجير "منهاتن" بأنه يود مثل الآخرين معرفة القصة الكاملة لأحداث 11 سبتمبر، "لأنها كانت الشرارة التي أشعلت كل هذه الحرب على الإرهاب المجنونة والمخادعة التي أفضت بنا إلى الكارثة في العراق وأفغانستان وفي الكثير من مناطق الشرق الأوسط، حسب ما جاء بمقاله. داعش وسايكس بيكو والحدود الجغرافية عام 2014، وفي غمرة الصعود المثير لتنظيم داعش، وباقي الجماعات الراديكالية المسلحة، أشار فيسك في صحيفتة الإندبندنت إلى أن الخلافة الإسلامية التي أعلنها داعش بالعراق وسوريا، ولو مؤقتا، ولدت على يد مقاتلين لا يعرفون الحدود الجغرافية بين سوريا والعراق والأردن ولبنان، ولا حتى حدود فلسطين التي أنشأتها بريطانيا وفرنسا، مضيفا أن سيطرة داعش على غرب وشرق سوريا دمرت اتفاقية ما بعد الحرب العالمية الأنجلو- فرنسية "سايكس بيكو"، التي قسمت الشرق الأوسط، وحولت الدولة العثمانية إلى دويلات عربية يسيطر عليها الغرب. تعاطف اليسار وإحراج الحكومات الغربية الكاتب الصحافي بجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، عادل درويش، وزميل فيسك بصحيفتي التايمز والإندبندنت البريطانيتين، في حديثه مع "العربية.نت"، وتفسيره دعوة بن لادن لفيسك، أوضح درويش أن الدعوة تأتي على خلفية تعاطف اليسار في السنوات العشر الأخيرة مع التيارات الراديكالية الإسلاموية وجماعة الإخوان، وإيران، بغرض إحراج الحكومات الغربية، خاصة الممثلة للتيار المحافظ، واصفا هذا التحالف بـ"غير المنظم"، منوها بأنه لا يأخذ كلام فيسك دائما على محمل الجد، لأن خياله واسع. مع حزب الله ضد الموقف السعودي أشار الكاتب عادل درويش إلى أبعاد أخرى في تحالف بن لادن وفيسك، وهي "تعاطف التيارات الشيوعية والماركسية مع أيديولوجيات البعث حتى وجدوا أنفسهم في نفس الموقف الإعلامي الذي تروجه جماعة حزب الله والإخوان، لأنها ضد الموقف السعودي والمصري والأميركي، ممثلا بالإدارة الحالية للرئيس ترمب حتى باتوا يغنون من ورقة شعر واحدة".
أخبار الأمارات
«الإمارات الطبي التطوعي» يصل إلى مخيمات الروهينجا
وصل فريق الإمارات الطبي التطوعي بنجلاديش، لتفقد أوضاع اللاجئين من الروهينجا والتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيل مستشفى ميداني متحرك تطوعي لخدمة اللاجئين والمناطق المحيطة بمكان تواجدهم في منطقة كوكس بازار. ويقدم المستشفى أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين من اللاجئين الروهينجا بإشراف أطباء إماراتيين وبنجلاديشيين بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في بنجلاديش. وذكر الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات أن تشغيل المستشفى الميداني التطوعي المتحرك يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة اللاجئين من الروهينجا في بنجلاديش وانطلاقاً من حرص مبادرة زايد العطاء وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود البنغالية. وأشار الى أن المستشفى الإماراتي الميداني المتحرك تم نقله جواً عن طريق شركة طيران فلاي دبي ووصل فعلياً إلى منطقة اللاجئين وسيعمل بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الطبية المحلية لبناء قدراتهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة ضمن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي للاستجابة للطوارئ والعيادات المتنقلة والمستشفى المتحرك. وأوضح انه تم وضع خطة تشغيلية للمستشفى الإماراتي الإنساني الميداني المتحرك بعد دراسة الاحتياجات وتقييم الوضع وعقد مزيد من الشراكات مع المؤسسات البنجلاديشية التطوعية بالتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة لاسيما في مخيمات اللاجئين في بنجلاديش ولتخفيف المعاناة عن كاهل النازحين الذين أجبرتهم الأعمال العدائية على هجر ديارهم والفرار طلبا للنجاة بأرواحهم وأغلبهم من النساء والأطفال والرضع. وأكد أن إرسال الفرق الطبية التطوعية والمستشفى المتحرك يأتي لدعم ومساندة الوضع الإنساني المتدهور للاجئي الروهينجا والذين تُقدَّر أعدادهم اليوم بنحو 800 ألف لاجئ. إلى ذلك ذكرت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، أن أفراد أقلية الروهينجا بدأوا بناء رماثات بدائية الصنع (قوارب) من المواد الخردة للفرار من ميانمار إلى بنجلاديش. وقال المتحدث باسم الوكالة، ويليام سبيندلر، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن أكثر من ألف فرد من أقلية الروهينجا المهمشة، شرعوا في رحلة استمرت أربع ساعات عبر مصب نهر حدودي على مدار الأيام الماضية. وأوضح: «قال لنا الوافدون الجدد إنهم كانوا ينتظرون لأكثر من شهر في ظروف يائسة على شواطئ ميانمار. وبدأ الغذاء والمياه ينفدان». وحذر سبندلر من مخاطر صحية تهدد اللاجئين من الروهينجا الوافدين إلى مخيم كوتوبالونج فى بنجلاديش على الحدود مع ميانمار بسبب التكدس والاكتظاظ.
مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين يعزز شراكاته العالمية
في إطار حرص حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، على بناء علاقات تعاون وشراكة دولية، مع منظمات ومؤسسات عالمية، عقد المجلس اجتماعين مهمين في العاصمة الأمريكية واشنطن، مع كل من مجموعة البنك الدولي «World Bank Group»، ومجلس القيادات النسائية في العالم «Council of Women World Leaders»، للتعريف بمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وتبادل الرؤى والأفكار حول أفضل السياسات المتعلقة بالنوع الاجتماعي. التقت منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، مع مسؤولي وممثلي المؤسستين، للاطلاع على مبادرات ومشاريع كل منهما في مجال النوع الاجتماعي، ومناقشة فرص التعاون، حيث تشترك هذه المبادرات مع أهداف ورؤى المجلس، المتمثلة في تقليص الفجوة بين الجنسين، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية، ما يسهم بدوره في تعزيز الجهود الوطنية الرامية للوصول بالإمارات إلى قائمة الدول الأولى عالمياً. البنك الدولي ففي الاجتماع الأول، التقت منى المري، كلاً من كارين غرون، المديرة الأولى لشؤون النوع الاجتماعي في مجموعة البنك الدولي، وعلي الحوسني، مستشار المدير التنفيذي في البنك الدولي. وأعربت عن شكرها لكارين غرون على زيارتها لدولة الإمارات، ومشاركتها في اجتماع لجنة الأمين العام للأمم المتحدة رفيعة المستوى، بشأن التمكين الاقتصادي، التي استضافها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في فبراير الماضي بدبي. وضع المرأة وألقت الضوء على وضع المرأة في الإمارات حالياً، مشيرة إلى أنها تشكل نحو 70% من طلبة الجامعات، وتمثل 46.6% من سوق العمل بصفة عامة، و66% في القطاع الحكومي، منهن 30% في مناصب قيادية، و15% في وظائف تخصصية وأكاديمية. وأضافت المري أن دولة الإمارات عززت جهودها الرامية للارتقاء والنهوض بالمرأة، من خلال تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عام 2015، كجهة حكومية اتحادية لتقليص الفجوة بين الجنسين، والعمل على رفع مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية، وجعل الإمارات مرجعاً لتشريعات التوازن، مضيفة أن هذا الملف يعدّ إحدى أولويات الأجندة الوطنية، ورؤية الإمارات 2021، التي تهدف لرفع مشاركة المرأة في الحياة العامة والمجال الاقتصادي خاصة. التعاون المشترك وتمت خلال الاجتماع مناقشة فرص التعاون المشترك بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والبنك الدولي، مع التركيز على تواجد المرأة في القطاع الخاص، وسبل إشراك الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في استقطاب المرأة، والاحتفاظ بها في مكان العمل. وتم الاتفاق على أن يتم ذلك من خلال تقديم المساعدة الاستشارية للبنك الدولي، استناداً إلى خبرته الدولية الواسعة في مجال تقديم مبادرات متقدمة، تتعلق بالنوع الاجتماعي.وأثنت كارين غرون على وضع المرأة في دولة الإمارات، ومساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية بمختلف مجالاتها. القيادات النسائية وخلال الاجتماع الثاني، التقت منى غانم المري، لورا ليسوود، الأمينة العامة لمجلس القيادات النسائية في العالم، الذي يضم في عضويته نخبة من رئيسات دول ورئيسات وزراء حاليات وسابقات في العالم، حيث تم التعريف بمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، من حيث الأهداف والاختصاصات، والمشاريع التي يعمل عليها لتحقيق أهدافه. وسلطت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، خلال اللقاء، الضوء على ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات على الصعيدين المحلي والدولي، بفضل الدعم الذي تحظى به من قبل القيادة الحكيمة لدولة الإمارات منذ تأسيسها، والرعاية التي تقدمها لها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ( أم الإمارات). وقالت إنه بفضل هذا الدعم، فإن المرأة الإماراتية اليوم تشغل أرفع المناصب، وتساهم بفعالية في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات، كشريك رئيسي للرجل، مشيرة إلى أنه توجد في حكومة الإمارات 9 وزيرات، يمثلن نسبة 29% من عدد أعضاء الحكومة، كما تمثل المرأة الإماراتية نحو 20% من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي للدولة. إنجازات لافتة واستمعت لورا ليسوود إلى شرح من منى المري، عن الإنجازات اللافتة التي حققها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، منذ الإعلان عن تأسيسه في فبراير 2015، برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ومنها إطلاق دليل التوازن بين الجنسين في سبتمبر الماضي، كأول دليل من نوعه على مستوى العالم، لدعم التوازن بين الجنسين في بيئة العمل، وكمرجع محوري لمؤسسات القطاعين العام والخاص في الدولة، على طريق تقليص الفجوة بين الجنسين، بما يدعم رؤية الإمارات 2021، وأهداف التنمية المستدامة 2030، وإطلاق حلقات التوازن العالمية، بهدف تسريع وتيرة العمل لتحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، واستضافة اجتماع لجنة الأمين العام للأمم المتحدة رفيعة المستوى، بشأن التمكين الاقتصادي للمرأة، في فبراير 2017، وتعديل إجازة الأمومة والوضع للمرأة العاملة لتصبح ثلاثة أشهر براتب إجمالي، وإطلاق المؤشر الوطني للتوازن بين الجنسين، بهدف دعم السياسات المراعية للنوع الاجتماعي في الجهات الحكومية والخاصة، وتقدير صاحبات النجاحات منهن، وغيرها من المبادرات التي تساعد المجلس على تحقيق أهدافه، عبر شراكات دولية مثمرة. تمثيل المرأة واطلعت منى غانم المري من لورا ليسوود، على أهداف ومجالات عمل وأنشطة ومبادرات مجلس القيادات النسائية في العالم، منذ تأسيسه عام 1996. وناقش الجانبان أهمية التمثيل الملائم للمرأة في المناصب القيادية بالقطاع الحكومي، كما تم بحث سبل التعاون والشراكة بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ومجلس القيادات النسائية في العالم، في إمكانية تطوير برامج تبادل المعرفة والخبرات بين الطرفين، وتعزيز الوعي بدور القيادات النسائية في دولة الإمارات والمنطقة.
الشيخة جواهر: أدعوكم وأنفسنا لمساندة مرضى السرطان
بمشاركة أكثر من 2000 شخص، أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيسة المؤسسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، مسيرة «لنحيا» التي تعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف جمع التبرعات لصالح مرضى السرطان وأسرهم، وتعزيز الوعي بالمرض. وشاركت سمو الشيخة جواهر القاسمي، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، في أولى جولات المسيرة، حيث رافقت سموها فريقاً من الناجين من السرطان في مسيرة رياضية، أكدت خلالها عزيمة الناجين ودور الدعم المادي والمعنوي في مواجهة المرض، وأثر تعزيز الوعي بالمرض، والفحص المبكر، في النجاة والتشافي من السرطان. وتأتي المسيرة التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان طوال 24 ساعة وتختتم اليوم «السبت»عند الساعة الرابعة عصراً، في الجامعة الأمريكية في الشارقة، بحضور أكثر من 2000 مشارك من الأفراد والمؤسسات، من بينهم 52 مدرسة، وست جامعات، وثمانية رعاة، إضافةً إلى 37 جهة ومؤسسة حكومية وخاصة، و67 ناجياً من مرض السرطان. نكمل حكاية وقالت سمو الشيخة جواهر خلال كلمة انطلاق المسيرة: «نلتقي اليوم في «مسيرة لنحيا» لنكمل حكاية مضت بها الشارقة منذ العام 1999، حين أطلقنا «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، التي جاءت لتكون يداً تعين وتدعم المرضى، فالمسيرة ليست بالخطى وحدها، وإنما بالعمل والجهد الذي ظل طوال ثمانية عشر عاماً يكبر وينمو حتى اليوم الذي نقف فيه بأول مسيرة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا». وأضافت: «نقف لنحقق حلماً قادته في العام 2014 المرحومة أميرة بن كرم، حين بحثت مع الجمعية الأمريكية لمرضى السرطان، سبل إطلاق المسيرة من أرض الشارقة، فتحية لروحها الطاهرة. نقف اليوم لنبعث رسالة نسطرها بخطواتنا، ونبعثها لكل أهلنا في دولة الإمارات والبلدان العربية والعالم، نقول فيها: إن كل تبرع تقدمونه، وكل دعم، وأي شكل من أشكال المساندة، قد يكون باباً جديداً لحياة مريض». رسالة أمل وتابعت: «نبعث اليوم رسالة نتمسك فيها بالأمل ونحرص على كل فرصة للنجاة والعلاج، فمثلما تكشف إحصاءات السرطان أن العالم يسجل سنوياً 14 مليون حالة إصابة جديدة، وأن 8.2 مليون حالة وفاة مرتبطة بالسرطان، فإنها تؤكد - في الوقت ذاته - أن 30 إلى 40 بالمئة من هذه الوفيات يمكن الوقاية منها، والثلث يمكن علاجه من خلال التشخيص والعلاج المبكر». وقالت: «أدعوكم وأنفسنا بكل ما أوتينا من إنسانية وعطاء، أن نمضي معاً بقوة ليس لنجمع التبرعات، ونعزز الوعي بمرض السرطان، ونساند المرضى وحسب، وإنما «لنحيا»». وأضافت سموها: إن مختبر الشارقة العالمي والذي يعمل ضمن منظومة مركز كريك للأبحاث في العاصمة البريطانية لندن لهو منارة علمية تنير الطريق للعديد من المصابين بمرض السرطان عالمياً وتمنحهم أملاً جديداً مع كل اكتشاف علمي جديد يتم تطويره يومياً داخل المختبر ليمنح المصابين علاجاً نهائياً وحياة جديدة بإذن الله. جهود كبيرة وفي كلمة لها أكدت سوسن جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن المسيرة تأتي بعد جهود كبيرة قادتها الإمارة على مستوى تعزيز الوعي بمرض بالسرطان، وحشد الجهود لدعم المصابين، قالت فيها:«قبل ثمانية عشرة عاماً، زرعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بذرة أمل لمصابي مرضى السرطان، والتي نمت على ارض الشارقة بجهود وطاقات عشرات ومئات أصحاب القلوب الكبيرة أمثالكم، لتصبح شجرة عالية تحمل اسم «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»». وأضافت:«ظلت الجمعية تكبر، وتعمل على منح مرضى السرطان أملاً يتجدد يوماً تلو آخر، مع كل مبادرة تطلقها، وهي عديدة أسمي بعضها: القافلة الوردية، حملة شنب، حملة أنا، حديث الشامة، لوّن عالمي، عربة الفرح للأطفال المرضى، حملات الحج والعمرة للمرضى وأسرهم». وأشارت إلى أن مسيرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان نجحت في مساندة 3700 مريض، لافتة إلى أن عمل الجمعية جاء في ظل سلسلة شراكات، وتعاونات، عقدتها الجمعية مع مختلف المؤسسات والهيئات الصحية والطبية في الدولة. باب التعاون وأوضحت أن الجمعية تفتح باب التعاون والعمل المشترك مع مختلف الجهات المعنية بالسرطان، فقالت: «مسيرتنا اليوم تنطلق بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسرطان لنوسع نطاق المشاركة المجتمعية، ونعزز لدى كل منكم حقيقة أن عزمنا وإيماننا وعملنا مجتمعين سيمكننا من أن نهزم المرض، وننقذ أرواحاً فريدة، ونعيد إلى أسرٍ كثيرة دفأَها وفرحَها». من جانبه أكد بوب شابمن، المدير الإداري للائتلاف العالمي في الجمعية الأمريكية للسرطان، أن شعب الإمارات ينضم إلى الحركة العالمية لمسيرة «لنحيا»، التي بدأت قبل 33 عاماً بمبادرة من رجل واحد فقط، ليشكلوا جزءاً أصيلاً من هذه المبادرة الإنسانية العالمية، التي باتت اليوم تُنظَم في 29 دولة، و4500 مجتمع محلي على امتداد قارات العالم الست بمشاركة ما يزيد على خمسة ملايين شخص في كل عام. أكبر حملة وأشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تنضم اليوم لأكبر حملة لجمع التبرعات لمكافحة السرطان في العالم، مؤكداً أهمية المسيرة وتأثيرها بقوله: «ستكتشفون بأنفسكم بعد 24 ساعة أن المسيرة أكبر من مجرد حملة لجمع الأموال أو مجرد فعالية عادية، لأنها تعكس التضامن الإنساني من خلال هذه المبادرة المجتمعية التي تجمع الناجين من المرض، ومقدمي الرعاية، والمواطنين والأفراد والشركات من مختلف مناحي الحياة، والذين جاءوا اليوم لإعلان تضامنهم مع مصابي السرطان، وليطلقوا صرختهم في وجهه:«كفى ألماً وكفى معاناة من السرطان». ونوه شابمن إلى أهمية التكاتف والعمل المشترك في مواجهة المرض، بالقول:«هناك واحد من كل ثلاثة بيننا معَرض لأن يصاب بالسرطان، ولكننا نمتلك القدرة والصلابة على الشفاء منه، واليوم نحن نعمل معاً يداً بيد، ونمشي معاً خطوة بخطوة، لننشر الوعي ونجمع التبرعات لصالح دعم أبحاث السرطان والوقاية والعلاج منه، ولتقديم الدعم لجميع أولئك الذين تأثروا بالمرض». الدعم الكامل وأكد الدكتور بيورن شيرفيه مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة، استعداد الجامعة لتوفير الدعم الكامل خلال استضافتها لهذا الحدث الهام في الحرم الجامعي. وأعرب عن فخره بأن تسهم الجامعة في هذه الحملة مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان. وقال إن الجامعة الأمريكية في الشارقة التزمت ومنذ إنشائها بعقد شراكات مهمة مع هيئات مثل جمعية أصدقاء مرضى السرطان والتي تقوم بدور مهم في توفير الحلول للتحديات التي تواجه المجتمع. وشهد حفل انطلاق المسيرة عرض فيديو تسجيلي لمجمل التحضيرات اللوجستية للمسيرة، وآخر يكشف الرؤية التي تنطلق منها المسيرة، وتاريخها، وأثرها على مواجهة مرض السرطان، ودعم الناجين منه. حضور الحفل وجاء حفل انطلاق المسيرة بحضور كل من حصة بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، ومن المؤسسات التابعة للمكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: ريم بن كرم مديرة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وجاسم محمد البلوشي العضو المنتدب لمؤسسة«ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين»رئيس إدارة منتدى الشارقة للتطوير، وندى عسكر النقبي المديرة العامة لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وخولة طاهر الحاج رئيسة جمعية أصدقاء السكري، وآمنة الشناصي مديرة إدارة فروع نادي سيدات الشارقة، وإيمان راشد سيف مديرة إدارة التثقيف الصحي. كما حضر من مجلس إدارة جمعية أصدقاء المرضى كل من: سوسن جعفر رئيسة مجلس الإدارة، والشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مديرة مؤسسة«فن»ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ونهى محمد صفر نائب الرئيس عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وعدالت عودة نقاش عضوة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ومريم تريم عضوة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان. الرعاة ومن الرعاة حضر حميد جعفر رئيس مجلس إدارة مجموعة الهلال، وفاروج نركيزيان المدير التنفيذي ومدير عام بنك الشارقة - الإمارات، فيما حضر من مؤسسات الشارقة الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي كما حضر ممثلون من الجامعة الأمريكية في الشارقة، وممثلون من القنصلية الفليبينية والبلجيكية. وتتضمن مسيرة «لنحيا» فرقاً من المشاركين، حيث يمشي كل فريق حول مسار محدد وفي وقت محدد، وكل فرقة تدور في مسار دائري يحمل شعاراً خاصاً، مثل المسار الخاص بالأصدقاء الجدد، ومسار الأبطال، ومسار الكونغا، ومسار اللفة الثلاثية، ومسار الأطفال، ومسار خاص بالعائلات، ومسار المجموعة التي تلبس قبعات غريبة، والمسار الخاص بالتقاط صورة سيلفي، ومسار خاص بالمجموعات التي تلبس ملابس تنكرية، وآخر خاص بالمجموعة التي تتميز بتسريحات شعر غريبة، حيث تواصل هذه المجموعات الدوران في مساراتها حتى الساعة الثالثة بعد الظهر في 18 نوفمبر، للعودة بعدها إلى مسار القتال. فعاليات ترفيهية ويضم برنامج المسيرة أكثر من 40 فعالية ترفيهية إلى جانب جولات المسيرة التي تتواصل على مدار الساعة، وتشمل مجموعة كبيرة من العروض الموسيقية، فضلاً عن العروض الكوميدية، والفعاليات الأدبية والثقافية، مثل الشعر والسرد القصصي، إلى جانب الفعاليات والأنشطة الرياضية مثل كرة القدم الأمريكية والجولف، ولعبة فقاعات كرة القدم والمبارزة. وتشمل الفعاليات الترفيهية الخاصة بالصغار القلاع المطاطية والألعاب والفنون، والحرف اليدوية، والرسم على الوجوه، ومشاهدة الأفلام، والتي يتم تنظيمها ضمن منطقة ألعاب مصممة خصيصاً للأطفال ليستمتعوا ويقضوا أجمل الأوقات. محبة وتضامن قالت خولة عبد الرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري بالشارقة ل «الخليج»: إن الشارقة دوماً رائدة في مبادراتها التي تخدم الإنسان، وهذه المسيرة ما هي إلاّ دعوة للمحبة والتضامن مع مرضى السرطان، ولعل هذه المسيرة اليوم في الشارقة بتنظيمها لهذا البرنامج «مسيرة لنحيا»، هي دعوة لنحيا الحياة، ونحن مع مرضى السرطان سواء الذين يعانون من المرض أم من الداعمين للعلاج فلا خير في إنسان إذا لم يشعر بأخيه الإنسان. احتفالية عالمية قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، رئيسة جامعة زايد: إن هذه المبادرة «نسير لنحيا»، هي جزء من مجتمع عالمي، سعدنا اليوم بانضمامنا إلى هذه المؤسسة العالمية، وهو مفخرة، وهذا الأمر لا يفاجئنا كون سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، والتي لها الكثير من المبادرات التي تعكس مدى قدرها واهتماماتها الرائدة والكريمة، واليوم نرى الكثيرين في هذا المحفل ممن تغلبوا على مرض السرطان، وهم موجودون معنا للاحتفال بهذه الفعالية العالمية، ونحن بدورنا نضم صوتنا وأنفسنا لهذه المبادرة العالمية دعما لمرضى السرطان. تأمين مجاني عبرت نورة النومان رئيسة المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر القاسمي، عن سعادتها بوجود هذا الحشد الكبير والذي تكمن أهميته في المشاركة المجتمعية من كافة القطاعات والمؤسسات والأفراد والأسر في مسيرة لنحيا التضامنية مع مرضى السرطان والناجين منه والتي من شأنها منح مرضى السرطان وأهاليهم الأمل والفرح والسعادة. وأكدت بالقول، إن سمو الشيخة جواهر القاسمي سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، تقول دوماً إن مرضى السرطان لا يستطيعون تحمل تكاليف أدوية وعلاج السرطان، بل تصرف كل أموالهم على العلاج، وبالتالي، فقد نادت سموها خلال مشاركتها في أحد مؤتمرات مرضى السرطان في تركيا، بمنظومة عالمية لتمنح كل مرضى السرطان بالعالم بطاقة تأمين مجانية كي يستطيعوا الاستمرار بالعلاج ولمواجهة هذا المرض المكلف. الطريق السليم أكدت ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أهمية هذا الحدث على أرض الشارقة وللمرة الأولى في الشرق الأوسط، وقالت هذا دليل على أن الخطوات التي يتم اتخاذها في الطريق السليم، وأضافت: اليوم نجتمع لمساندة هذه الفئة من الناس، وهي بالفعل محتاجة منا إلى كل دعم معنوي ومادي، من كافة أفراد المجتمع وهوما يؤكد تضامننا معهم، ونقول لهم إننا سنستمر معهم وإلى جانبهم في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وإن هناك الكثير من المشاريع ستقام لهم في المرحلة المقبلة. وأشارت إلى أن مشاركة بوب شابمن المدير الإداري للإتلاف العالمي في الجمعية الأمريكية للسرطان في هذا الحدث، يؤكد المكانة العالمية التي وصلت إليها الشارقة. عطاء وتطوع أكدت الدكتورة موزة الشحي عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الأمريكية في الشارقة، حرص أمريكية الشارقة للمشاركة في هذا الحدث الإنساني وأن تكون جزءاً منه، لتقديم الدعم إلى مرضى السرطان والناجين منه، مشيرة إلى أن مشاركة الكثير من طلبتنا في الأنشطة وفي المسيرة تطوعاً، هو درس نعلّمه لهم في العطاء والتطوع، وكيف لهم أن يردوا الجميل إلى هذه الأرض، ولخدمة القضايا الإنسانية بعيداً عن الدروس، والتي لا تقل أهمية عن تعليمهم الأكاديمي. رسالة تضامن صالحة غابش مدير عام المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قالت إن هذه المسيرة تعكس تضامن المجتمع لمكافحة القضايا الصحية الشائكة، ومن ضمنها مرض السرطان وحين تشارك حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وتطلق شارة انطلاق المسيرة بنفسها؛ فهذا يؤكد أهمية هذا الحدث وكي تغرس هذا الوعي في نفوس المجتمع المحلي من مواطنين ومقيمين كباراً وصغاراً وهي رسالة يجب علينا جميعاً أن نعيشها.
الإمارات وعُمان.. نهضتان عربيتان لحلم واحد
حتفل سلطنة عمان غداً 18 نوفمبر/‏‏‏ تشرين الثاني، بذكرى عيدها الوطني، الذي يحمل في ثناياه الكثير من المنجزات الحضارية ومعاني الفخر والولاء على امتداد أرض عُمان، في ظلّ قيادة السلطان قابوس بن سعيد. والعلاقات الإماراتية العمانية، تاريخية لا تعبّر عن الماضي فقط، وإنما تشمل معنى مستقبلياً واضحاً، حيث التاريخ حركة متجددة، وحراك، وفعل، وتفاعل، ويتجه إلى المستقبل والمصير، نحو تجذير الصلة التي لم تُبن بين يوم وليلة، فقد نشأت عبر الأعوام والعقود والقرون، وتراكمت عناصرها ومكوناتها، إلى أن استخلصت منها عصارة تجربة تعد من التجارب النادرة والثمينة، ومن هنا الدعوة إلى تطوير المنجز، وعدم التفريط فيه. وترتبط دولة الإمارات وسلطنة عمان بروابط الدم والنسب، والأهداف واضحة، وعلاقاتهما قائمة على التعاون والتكامل؛ فبين نهضتيهما الكثير من الأطر والتفاصيل المشتركة، فإذا كان الماضي واحداً، فإن الحلم واحد، لأنهما تستحقان دائماً الأفضل، وكل ما هو أجدر بطموح الدولتين الجارتين، وتطلعات الشعبين الشقيقين. علاقات البلدين نموذج ساطع، لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية، خصوصاً المتجاورة منها، وهي تتسم بالعمق والتفاهم والتعاون؛ ففي عام 2008، وقّعت قوائم الإحداثيات النهائية والخرائط التفصيلية الخاصة باتفاقية الحدود الموقعة بين البلدين، عام 2003، بشأن تحديد الحدود في القطاعات الممتدة من شرق «العقيدات» إلى «الدارة»، وكانت علامة بارزة في مسار العلاقات الأخوية بينهما، لأنها تترجم الإرادة المشتركة في تجاوز أي مشكلات أو خلافات، وتهيئة البيئة المناسبة لدعم التعاون والتكامل بينهما، فالإرادة التي انعقدت منذ عام 1999، حينما وقّع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، والسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، اتفاقية لترسيم الحدود، في القطاع الممتد من «أم الزمول» إلى شرق «العقيدات»، ووجدت تطبيقاً لها خلال السنوات اللاحقة، رغم بعض الصعوبات التي اكتنفت وضع الخرائط والعلامات الحدودية، لوعورة تضاريس المنطقة. وصدر عقب الاتفاقية بيان أكد أنها «إنجاز تاريخي وخطوة مهمة على طريق استكمال تخطيط الحدود في بقية القطاعات»، انطلاقاً من حرص قيادتي البلدين على تأكيد عمق العلاقات، وترسيخ التعاون الأخوي، بما يحقق المصالح والأهداف المشتركة للشعبين الشقيقين. وصادق البلدان عام 2003، على الاتفاقية لتدخل حيّز التنفيذ. ووقّعا في مسقط في 24 مايو 2005 على الخرائط التفصيلية للاتفاقية. في عام 1991، أنشئت اللجنة العليا المشتركة للتنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين، من أجل تعزيز مختلف مجالات التعاون بينهما، والعمل على ربط شبكات الكهرباء، والاتصالات، وتنسيق خدمات النقل البري وإجراءات الانتقال بين الدولتين، عبر مختلف المنافذ الحدودية، وتعزيز فرص الاستثمار المشترك، بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين حاضراً ومستقبلاً، ومن ثم فإنه ليس مصادفة أن تكون دولة الإمارات وسلطنة عمان أول دولتين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تعتمدان البطاقة الشخصية وثيقة لتنقل مواطني البلدين، منذ عام 1993، وهو أخذ به وعمّم في إطار المجلس. وكان للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، الدور الكبير في توطيد العلاقات الإماراتية العمانية، وخلال زيارته إلى السلطنة، عام 1999 أكد عزم دولة الإمارات، على مواصلة تعزيز التعاون وتنمية المصالح المشتركة حاضراً ومستقبلاً، وأعرب بعد الانتهاء من مراسم توقيع الاتفاقية، عن سعادته البالغة بلقاء أخيه السلطان قابوس، وتوقيع الاتفاقية المباركة التي وصفها بأنها ستضيف لبنة جديدة إلى الصرح الشامخ للعلاقات الأخوية الوثيقة. كما أنها ستعزز المسيرة المشتركة للشعبين، وتعمق التلاحم والآمال والتطلعات والرغبة الأكيدة في العمل المشترك. بعد تلك الزيارة المهمة، أسست اللجنة العليا المشتركة بين الإمارات وسلطنة عمان، وعقدت أربعة عشر اجتماعاً في أبوظبي ومسقط، حققت خلالها إنجازات مهمة وملموسة، وفي مقدمتها تطبيق قرار استخدام البطاقة الشخصية في حركة انتقال المواطنين في البلدين، وإنشاء شركة «عمان والإمارات للاستثمار»، وبدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الموحد، وإقرار خطوات ملموسة لتعزيز التعاون والتنسيق في جميع المجالات، بما يعود بالخير على شعبي البلدين. وأولت اللجنة اهتماماً كبيراً لتحقيق الشراكة الاقتصادية بين شعبي البلدين، وشكلت لهذا الغرض لجنة اقتصادية عليا، عقدت اجتماعات مهمة في أبوظبي ومسقط، لتحقيق الترابط والتعاون والتنسيق الاقتصادي، وبناء مصالح مشتركة أكثر صلابة، تعود بالفائدة المباشرة على الشعبين الشقيقين. الشراكة الاقتصادية وتوصلت اللجنة، إلى الكثير من الجوانب الإيجابية، ووضعت تصورات وأُطراً مهمة للعمل الاقتصادي المشترك، والعمل مع السلطات المسؤولة عن قطاعات التجارة والصناعة في البلدين؛ لتذليل أي معوقات تحول دون انطلاق هذا التعاون إلى آفاقه المنشودة. وشكل الاتفاق على إنشاء شركة «عمان والإمارات للاستثمار» يوم 2 مايو، 1993 في مسقط نقلة نوعية في التعاون، وتحقيق الاندماج الاقتصادي. وباشرت هذه الشركة أعمالها في سبتمبر 1994، برأسمال قدره 30 مليون ريال عماني تسهم الحكومتان فيه بنسبة 60 في المئة، وطرحت 40 في المئة من رأسمالها على مواطني البلدين، لتوثيق عرى الترابط بينهما. وتحتفل سلطنة عمان غداً، بالذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني، وهي ذكرى تحمل في ثناياها عبق المنجزات الحضارية الباهرة وأرفع معاني الفخار والعزة والانتماء والولاء، على امتداد ربوع أرض عمان الغالية، التي بلغت في ظل قيادتها الحكيمة، أسمى مراتب المجد والنماء والأمن والأمان. في عام 1970، ألقى السلطان قابوس خطابه التاريخي الأول، ووعد فيه بإقامة الدولة العصرية، فأنجز ما وعد، بتوفيق من الله، وبحكمة مستنيرة استلهمت قيم الماضي وتطلعات المستقبل. وطوال السنوات الماضية نعمت عُمان بقيادته بمنجزات كثيرة ومتواصلة، شملت مختلف مجالات الحياة، وعلى نحو يحافظ على أصالتها وعراقتها، ويكرس قيمها ويعتز بتراثها، ويواكب تطورات العصر في ميادين العلم والمعرفة، ويستفيد من التقدم الإنساني في شتى الميادين. ويحرص أبناء الشعب العماني الوفي، على التعبير عن عميق الحب والولاء والعرفان له، مجددين العهد والولاء، للسير قدماً تحت رايته وخلف قيادته الحكيمة، بمشاعر فخر واعتزاز وامتنان لباني نهضة عمان الحديثة، فقد أرسى منذ توليه مقاليد الحكم، أسس الوحدة الوطنية، كونها ركيزة راسخة تنطلق منها، وترتكز عليها جهود التنمية المستدامة في شتى المجالات، وهو ما ميز مسيرة النهضة العمانية الحديثة. كما حرص على إعلاء قيم العدالة والمواطنة والمساواة وحكم القانون، وتدعيم أركان دولة المؤسسات التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان. وشكلت الثقة العميقة بقدرات المواطن العماني على المشاركة الإيجابية والواعية في صنع القرارات، وصياغة التنمية الوطنية، حافزاً كبيراً له على المشاركة وممارسة حقوقه السياسية التي كفلها النظام الأساسي للدولة، وانعكس ذلك بوضوح في تطور مسيرة الشورى العمانية التي حظيت بدعمه. وفي هذا الإطار يقوم مجلس عمان بجناحيه «مجلس الدولة ومجلس الشورى» بدور حيوي، بالتعاون مع الحكومة وفي ظل الصلاحيات والاختصاصات الواسعة التي يتمتع بها بدوره التشريعي والرقابي لمصلحة الوطن والمواطن. ومع أن السلطنة تؤمن بالسلام وتعمل من أجل تحقيقه، فإن القوات المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية، تقف على أهبة الاستعداد للذود عن تراب الوطن وحماية مكتسبات النهضة المباركة. خطط تنموية تتابعت خطط التنمية الخمسية منذ خطة التنمية الأولى /‏‏‏‏‏1976 - 1980/‏‏‏‏‏، وعلى امتداد ثماني خطط متتابعة، حيث بدأت العام الماضي الخطة التاسعة /‏‏‏‏‏2016 - 2020 /‏‏‏‏‏، بعد ارتفاع معدلات النمو في جميع القطاعات، كما استخدمت الحكومة إيرادات النفط والغاز بشكل خاص، لتحقيق التنمية وتشييد البنية الأساسية، وبناء ركائز اقتصاد وطني قادر على النمو والتفاعل مع التطورات الإقليمية والدولية، والاستجابة إلى متطلبات تحقيق مستوى حياة أفضل للمواطن العماني أينما كان، مع تحقيق تطور مستمر في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، والعمل في الوقت ذاته على تنويع مصادر الدخل القومي، والحد من الاعتماد على عوائد النفط والغاز قدر الإمكان. خطة التنمية الثامنة كانت خطة التنمية الخمسية الثامنة /‏‏‏‏‏2011-2015/‏‏‏‏‏ من أكبر تلك الخطط، من حيث المشاريع المعتمدة، لأنها ركزت على استكمال قطاعات الهياكل الأساسية ومنها الطرق والمطارات والموانئ والخدمات الأساسية في المحافظات المختلفة، ولتخطي الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على الانخفاض الحاد لأسعار النفط، قيمت الحكومة ومؤسسات الدولة المختصة الأوضاع، لإيجاد حلول عملية تأخذ في الحسبان الاعتبارات المناسبة والقابلة للتطبيق، وهي حلول روعي فيها عدم التأثير في الجوانب الحياتية للمواطنين، وما يقدم لهم من خدمات أساسية وفقاً للتوجيهات السامية. وحرص السلطان قابوس، على توفير أفضل سبل العيش الكريم لأبناء هذا البلد المعطاء، والاهتمام بالتوظيف وبرامج التدريب والتأهيل في القطاعين العام والخاص، وما يتعلق بمستحقات الموظفين والعاملين في الدولة كونها ثوابت أساسية. تشجيع الاستثمار وتعمل الحكومة على تشجيع الاستثمار والمستثمرين المحليين والأجانب، وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى والمشاريع الإنتاجية، لتنويع مصادر الدخل، ودفع القطاعات غير النفطية وتفعيل دور القطاع الخاص وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والعمل على الاستفادة من المقومات السياحية للسلطنة، وموقعها الجغرافي الفريد، مع الحفاظ على أفضل مناخ جاذب للاستثمار. وفي الوقت الذي انخفضت فيه قيمة صادرات السلطنة من النفط الخام، كما تشير الإحصاءات، خلال سنوات الخطة الخمسية الماضية ‏‏‏2011 - 2015 وتراجع صادرات السلطنة غير النفطية، فإن استمرار الإنفاق على المشاريع، ساعد على تحقيق ارتفاع في الناتج المحلي الإجمالي من 26.121 مليار ريال عماني، بالأسعار الجارية عام 2011، ليصل إلى 26.850 مليار، عام 2015، معتمداً على التعويض من القطاعات غير النفطية، وعليه ارتفع إسهام الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي عام 2015 إلى 71.4%، منها 1.6% للزراعة والأسماك، و19.8% للأنشطة الصناعية التي يدخل فيها التعدين بمقدار 0.5%، وكذلك 49.9% للأنشطة الخدمية التي يدخل فيها نشاط الفنادق والمطاعم بنحو 0.9%، فضلاً عن نشاط النقل والتخزين والاتصالات بمقدار 5.8%. واستمرت حكومة السلطنة، رغم تأثير انخفاض الإيرادات الحكومية المعتمدة بشكل كبير في الإيرادات النفطية، في الصرف في مجال الخدمات، لمقابلة الزيادة في السكان والتوسع في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال زاد إنتاج الكهرباء من 21350 جيجاوات - ساعة، 2011 إلى 32100 جيجاوات - ساعة، 2015. بينما زاد إنتاج المياه من 242 مليون متر مكعب، 2011 إلى 300 مليون متر مكعب، 2015. وزاد عدد الركاب القادمين عبر مطاري مسقط وصلالة عام 2011، من 3.528 مليون، ليصل إلى 5.708 مليون عام 2015 والمغادرين من 3.386 مليون، إلى 5.598 مليون. كما زاد عدد منتفعي خدمة الإنترنت من ‏‏‏89‏‏‏ ألف مستخدم، 2011 إلى ‏‏‏236‏‏‏ ألفاً 2015. وبدأت السلطنة مع مطلع العام الماضي، تنفيذ خطة التنمية الخمسية التاسعة /‏‏‏‏‏2016 - 2020/‏‏‏‏‏، في ظل تحديات ماثلة وأوضاع اقتصادية غير معتادة تواجهها البلاد، كغيرها من الدول المنتجة للنفط والمعتمدة على عائداته. وفي حين حرصت الحكومة على الاستمرار في إكمال المشروعات الكبيرة، صناعية وسياحية وخدمية، والاستمرار في تشغيل الباحثين عن عمل، فإنها حرصت على الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ولذا عملت على خفض المصروفات الحكومية، وإيجاد سبل وبدائل، للحد من العجز في الميزانية مع السعي لإيجاد الحلول الاقتصادية، ودفع المؤسسات الحكومية لتقديم خدمات أفضل وأسرع، وإيجاد شراكات طويلة المدى مع القطاع الخاص، مع التركيز على القطاعات الواعدة الخمسة التي حددتها الخطة الخمسية التاسعة. مشاريع بـ 9 مليارات ريال وأعلن في هذا الإطار، مشاريع محددة قدرت كلفها ب 9 مليارات ريال عماني، تم الالتزام منها بحوالي 50 في المئة وهي مشاريع قيد التنفيذ، وتستحوذ مشاريع الطرق والمطارات والموانئ على 50 في المئة من مجمل المشاريع، إلى جانب مشاريع في القطاعات الأخرى، مثل الكهرباء والمياه والإسكان والموانئ والمناطق الحرة في صحار وصلالة والدقم، فضلاً عن تعزيز قدرة القطاع السياحي على استقطاب المزيد من السياح ورجال الأعمال. وافتتحت الصالة الرئيسية لمركز عمان الدولي للمعارض والمؤتمرات، في أكتوبر من العام الماضي، بمساحة إجمالية 22 ألف متر مربع، ويعد جزءاً من المرحلة الأولى لمدينة العرفان، فضلاً عن مشروع الواجهة البحرية بميناء السلطان قابوس. وبمباركة من السلطان قابوس، انطلق العام الماضي البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ» الذي يأتي مبادرة وطنية تنفذ في إطار الخطة الخمسية التاسعة 2016 - 2020، بالتعاون مع وحدة الأداء والتنفيذ التابعة لحكومة ماليزيا «بيماندو»، للعمل على تنويع مصادر الدخل، مع التركيز على القطاعات الأساسية المستهدفة ضمن برنامج التنويع الاقتصادي، وفق الخطة الحالية، كما حددها المرسوم السلطاني رقم 1/‏‏‏‏‏2016م وهي الصناعات التحويلية والسياحة والنقل والخدمات اللوجستية والتعدين والثروة السمكية. وسيركز البرنامج على رفع نسبة إسهام تلك القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة، وزيادة الاستثمارات في القطاعات الواعدة وزيادة فرص العمل. أهداف «تنفيذ» ومحاورها وتتضمن أهداف «تنفيذ» ومحاوره، إيجاد سوق عمل واعد للشباب العماني، وتقوية القطاع الخاص، لجعله شريكاً في التنمية والاقتصاد الوطني، بما يحقق الاستقرار في بيئات العمل، وإيجاد وظائف مختلفة في شتى المجالات للخريجين، مواكبة لمسيرة الحكومة في التوظيف والتقليل من العبء على الوظائف الحكومية. وينفّذ البرنامج على مراحل، بحيث يستفاد من نتائج كل مرحلة في المرحلة التي تليها، حيث يبدأ بقطاعات الصناعات التحويلية والسياحة واللوجستيات، وقطاع المالية والتمويل المبتكر، وقطاع التشغيل وسوق العمل، كونهما قطاعين ممكنين، فيما تمتد المرحلة اللاحقة لتشمل قطاعي التعدين والثروة السمكية، وربط القطاعات الخمسة الأساسية الواردة في الخطة بعضها ببعض. أولوية التعليم وفي ظل الأهمية الكبيرة للتعليم، فإن هذا القطاع لايزال في مقدمة أولويات الحكومة، منذ بزوغ فجر النهضة المباركة، الركيزة الأساسية لضمان مستقبل أفضل، وإعداد جيل يحمل على عاتقه مسؤولية البناء والعطاء. وترجمة لتوجيهات السلطان قابوس، تستمر وزارة التربية والتعليم في القيام بدورها في النهوض بالتعليم وتطويره، حيث شهد العام الدراسي /‏‏‏‏‏2016-2017 /‏‏‏‏‏، تعيين 1700 معلم ومعلمة، من بينهم خريجو الدفعة الأولى في برنامج التأهيل التربوي، على المستوى الوطني، وافتتاح 55 مبنى مدرسياً في مختلف المحافظات. وبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة 58، في مقدمتها جامعة السلطان قابوس، وجامعات نزوى وظفار وصحار والشرقية، وهي جامعات أهلية إلى جانب الكليات الجامعية الأخرى التي تستوعب نحو 118 ألف طالب وطالبة، فضلاً عن 6 آلاف و500 طالب مبتعث في عدد من دول العالم الشقيقة والصديقة. إنجازات صحية وفي قطاع الصحة، حققت السلطنة طوال السنوات الماضية، إنجازات ملحوظة في التنمية الصحية، خاصة في انتشار المؤسسات الصحية في كل محافظات وولايات السلطنة، وفي تحقيق معدلات متقدمة في مختلف جوانب الخدمات الصحية الأولية والتخصصية التي تقدّم مجاناً للمواطنين.وأشادت منظمة الصحة العالمية، بهذه الجهود في مناسبات عدة، حيث وضعت وزارة الصحة رؤية مستقبلية للنظام الصحي «الصحة 2050»، تهدف إلى تطويره على مدى السنوات المقبلة، بإنشاء نظام صحي واسع وفعال قادر على تحقيق أفضل معدلات الرعاية الصحية لكل شرائح المجتمع. وتتكون المنظومة الصحية في السلطنة حالياً من 69 مستشفى، منها 49 تابعة لوزارة الصحة، و5 تابعة لجهات حكومية أخرى، و15 للقطاع الخاص، وتدير الوزارة أيضاً 205 مراكز ومجمعات صحية، مع وجود 49 مستوصفاً وعيادة تابعة لجهات حكومية أخرى. وحققت السلطنة إنجازاً صحياً مرموقاً على المستوى العالمي، بحصولها على المركز الأول في الإدارة الفاعلة للتحصينات في العالم، حيث اجتازت التقييم الشامل لإدارة اللقاحات بنسبة 99% وفق منظمة الصحة العالمية. 7 قيم أساسية للسياسة الخارجية بالتوازي مع ما يتحقق من منجزات على الصعيد الداخلي في كل المجالات، فإن السياسة الخارجية العمانية ترتكز على قيم السلام والاحترام المتبادل وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، والحوار، والعمل على الحل السلمي للخلافات، وتحقيق الأمن والاستقرار لكل دول المنطقة، وبحكمة وبعد نظر تتعامل السلطنة مع مختلف التطورات خليجية وعربية وإقليمية ودولية، لذلك أصبحت تحتل مكانة دولية مرموقة، وتحظى بتقدير العالم، لما تقوم به من جهود مخلصة وإسهامات فعالة، في حل الكثير من المنازعات على كل الصعد، بصدقية وصراحة وبعد نظر، وبرغبة جادة في أن يعم السلام والاستقرار ربوع المنطقة. ونظراً لما تتمتع به السلطنة من أمن وأمان واستقرار، حصلت العام الماضي، على درجة الصفر في المؤشر العالمي للإرهاب، وهي الدرجة التي تمثل ذروة الأمان من التهديدات الإرهابية، بحسب تقرير صادر عن معهد «الاقتصاد والسلام» في مؤشره الدولي الثالث للإرهاب لعام 2015. كما حلت السلطنة بالمرتبة الخامسة في الشرق الأوسط، والثانية والخمسين عالمياً، في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2016 الذي يعتمد على 37 معياراً اقتصادياً ل 178 دولة، من بينها مؤشر سلطة القانون، والنظام القضائي وحرية الملكية، وحجم الحكومة والكفاءة التنظيمية والأسواق المفتوحة، وحرية ممارسة أنشطة الأعمال وحرية العمل، و«بيروقراطية» الأعمال، وكلفة استكمال متطلبات التراخيص وأحكام العمالة وحرية النقد والتجارة. محمد بن زايد يمنح وسام زايد لمسؤولين عُمانيين في شهر ديسمبر من العام الماضي منح صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلس سموّه في قصر البحر، وساميْ زايد الثاني من الطبقة الثالثة، للعميد أول عبد الرزاق الشهورزي، قائد الخيالة السلطانية العمانية، وقاسم المعيني، مساعد رئيس المراسم السلطانية للموسيقى والفنون الشعبية، بمناسبة مشاركة الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية، وفرقة الخيالة السلطانية العمانية التابعتين لشؤون البلاط السلطاني، احتفالات الدولة باليوم الوطني. وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، أن العلاقات بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة، علاقات أخوية تاريخية أصيلة ومتجذرة، ويجمعها تعاون يزداد رسوخاً، في ظل قيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه السلطان قابوس بن سعيد. السلطنة ضمن الأكثر استقطاباً للمسافرين حافظت السلطنة على المركز السابع ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوق السفر الإسلامي العالمي، وفقاً لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن ماستركارد وكريسنت ريتنج. وحصلت السلطنة على المستوى الثاني عربياً وخليجياً والسادس والعشرين عالمياً ضمن تقرير المؤشر العالمي للأمن الغذائي في مجلة «الايكونوميست» البريطانية هذا العام، الذي تصدره المجلة سنوياً من بين 113 دولة شملها التصنيف. كما صنّفت السلطنة بين الدول ذات المقومات البيئية الأفضل المواتية للأمن الغذائي. وفي المؤشر العالمي الذي يصدر عن منظمة الملكية الفكرية العالمية «الوايبو»، تقدمت السلطنة 7 درجات في التصنيف العالمي لمؤشر الابتكار العالمي 2016 مقارنة بمؤشر العام الماضي، حيث جاءت العام الماضي بالمرتبة الثالثة والسبعين عالمياً والثالثة عشرة في شمال إفريقيا وغرب آسيا.
مطار دبي يستقبل العمانيين بالورود والأعلام احتفالاً باليوم الوطني الـ47 للسلطنة
شارك مطار دبي الدولي، المسافرين العمانيين احتفالاتهم بالعيد الوطني ال47 للسلطنة، في بادرة تعكس مدى عمق العلاقات الأخوية بين عمان والإمارات، عبر مطار دبي الدولي. واحتفل مطار دبي الدولي بمواطني السلطنة، حيث توشح موظفو المطار بالوشاح العماني تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة الغالية، فيما قام أعضاء فريق «هويتي» التابع لسلطة مطارات دبي، باستقبال المسافرين، وتوزيع الورود والحلوى والضيافة العربية، والأعلام العمانية، على الزوار العمانيين القادمين إلى دبي، لقضاء إجازاتهم في ربوع الإمارات، وشارك المقدم وليد أحمد سعيد - نائب مساعد لشؤون خدمات المنافذ، والمقدم خالد يوسف اليوسف - مدير إدارة الشؤون الذاتية، والرائد ماجد سلطان بن عبدان - مدير إدارة مراقبة جوازات المطار مبنى١، والنقيب يوسف محمد خنيب - رئيس قسم إدارة البوابات الذكية، والملازم إبراهيم عبيد المهيري - رئيس قسم العلاقات والخدمات - بالوكالة، في احتفال اليوم الوطني لسلطنة عمان الشقيقة بمبنى١، وبمشاركة من الشركاء الاستراتيجيين لمطارات دبي حيث، قاموا بتوزيع أعلام سلطنة عمان على العمانيين القادمين إلى دبي، والتي رفرفت في جنبات المبنى رقم (1) متمنين لهم قضاء إجازة طيبة في ربوع الإمارات. ووجه الفريق أطيب الأمنيات إلى دولة عمان الشقيقة بهذه المناسبة العزيزة، راجياً لها دوام التطور والازدهار، والى شعبها العزيز بموفور الرخاء والمضي قدماً على طريق تحقيق تطلعاته المستقبلية، ويضم فريق «هويتي» التابع لمطارات دبي، ممثلين عن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب والإدارة العامة لأمن المطارات وجمارك دبي، ويهدف إلى إبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات، وجعل منافذ الدولة جسوراً للمحبة والتآخي مع مختلف شعوب وثقافات العالم. وقال أحمد الخياط نائب الرئيس- التميز والأجندة الوطنية التابعة لوحدة الضمان المؤسسي والحوكمة في مطارات دبي: «إنها مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، ومظاهر الحفاوة في استقبالنا للإخوة العمانيين، نابعة من العلاقات الأخوية الطيبة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين». وتمنى الخياط للإخوة العمانيين قضاء إجازات ممتعة في ربوع دولة الإمارات، ولسلطنة عمان دوام التقدم والازدهار، مشيراً إلى أن الوجهات العمانية تحتل المراتب العليا عربياً من حيث إجمالي عدد المسافرين المستخدمين لمطار دبي الدولي.
أسواق
رياضة
رابطة الدوري الإسباني تهدد جماهير برشلونة بإغلاق "كامب نو"
حذر رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، خافيير تيباس، من إغلاق مدرجات استاد "كامب نو" في برشلونة مؤقتا، في حال وجه الجماهير أي "سباب" ضد إسبانيا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يمكن لجمهور برشلونة ترديد هتافات مؤيدة لانفصال كتالونيا. وتزايدت مظاهر تأييد الانفصال في الاستاد الخاص ببرشلونة منذ الاستفتاء المحظور للاستقلال عن إسبانيا في الأول من أكتوبر الماضي. وأضاف تيباس: "الهتافات المؤيدة للانفصال لا تعتبر اليوم سبابا أو تصرفا عنيفا، لكن توجيه السباب إلى إسبانيا أو كتالونيا أو الأندلس يجب أن يدان". وتابع: "إذا أقر الاتحاد الإسباني للعبة بأن التصرف يستوجب العقاب ووافقت الجهات المعنية، فهناك عقوبات متنوعة وقد تقرر الرابطة إغلاق استاد كامب نو". ونفى تيباس منع مظاهر تأييد الانفصال في استاد برشلونة، حيث يعتاد المشجعون على ترديد هتافات مؤيدة للانفصال بعد 17 دقيقة و14 ثانية في الشوط الأول من كل مباراة، في إشارة إلى تاريخ حصار برشلونة عام 1714. وحظر منظمو الدوري أي تصرف "يضر بمصلحة المجتمع" منذ مقتل مشجع لفريق ديبورتيفو لاكورونيا، على يد مشجعين لأتليتيكو مدريد قبل مباراة بينهما في العاصمة الإسبانية في 2014. وتنشر الرابطة تنويهات أسبوعية تستنكر فيها الهتافات المسيئة خلال المباريات، بداعي أنها تحرض على العنف داخل وخارج الملاعب. وقد يؤدي تكرار الإساءات إلى فرض غرامات، لكن رابطة الدوري تهدد بإغلاق جزئي للملاعب إذا استمرت المشكلة. يذكر أن سبورتنغ خيخون عوقب الموسم الماضي بإغلاق جزئي في مدرجات استاده المولينون، لمباراة واحدة، لتوجيه ألفاظ عنصرية نحو إينياكي وليامز جناح أتليتيك بيلباو.
زيدان يتحدث عن تطورات الخلاف بين راموس ورونالدو
قال مدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، إنه تم حل الخلاف بين القائد سيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو، مشددا على أن اللاعبين يحترمان بعضهما البعض، وذلك قبل يوم من مباراة قمة أمام أتليتيكو مدريد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وكانت صحيفة ماركا الإسبانية قد ذكرت الخميس، أن التوتر بين اللاعبين البارزين في ريال مدريد زاد عقب تراجع نتائج الفريق، خاصة بعد الخسارة من جيرونا في الدوري المحلي، وتوتنهام هوتسبير في دوري الأبطال. وأبدى رونالدو ضيقه عقب الخسارة 3-1 أمام توتنهام في ويمبلي في الأول من الشهر الجاري، من بيع لاعبين مثل جيمس رودريغيز والفارو موراتا، وهي وجهة نظر عارضها راموس، واصفا كلمات رونالدو "بالانتهازية". وقال زيدان: "سيرجيو ذكي للغاية ويمكنه قول ما يريد وكذلك كريستيانو. قضى اللاعبان وقتا طويلا سويا وتوجا بالكثير من الألقاب ولا يعني شيئا عدم توافقهما في الرأي من فترة لأخرى"، حسب ما ذكرت وكالة رويترز. وتابع:"هذه الأشياء يتم بحثها داخليا وتم حل الأمر بالفعل. لن يكون هناك أي مشكلة بين سيرجيو وكريستيانو. كل ما يمكني قوله إني أملك لاعبين يشكلان جزءا من تاريخ هذا النادي، ويدركان ما ينتظر الفريق غدا ويحترمان بعضهما البعض كثيرا". ويملك ريال وأتليتيكو 23 نقطة في المركزين الثالث والرابع على الترتيب، ويتأخران بثماني نقاط عن برشلونة المتصدر.
منوعات
الشروق يوتيوب
مصر: إرهابي "الواحات" الليبي يكشف تفاصيل معركة الواحات
اغنية "قولوا لقطر".. فنانون خليجيون يحذرون قطر
ما يحدث داخل ماكينة الصراف الآلي عند سحب النقود
"نيويورك تايمز" الأمريكية تنشر  مكان احتجاز الأمراء والوزراء السعوديين الموقوفين
مصر: إرهابي "الواحات" الليبي يكشف تفاصيل معركة الواحات
مصر: إرهابي "الواحات" الليبي يكشف تفاصيل معركة الواحات
قال عبدالرحيم المسماري، الإرهابي الليبي المتهم بحادث الواحات، إنه لا ير نفسه قاتلاً، لأنه كان يهدف إلى إقامة الخلافة، ولا يعترف بالقانون لأنه «قانون وضعي». وأجاب، في حوار مع عماد الدين أديب، الخميس، في برنامج «انفراد»، على قناة «الحياة»، على سؤال «هل تعرف ماذا سيفعل بك المصريون إذا عروفوا أنك الناجي الوحيد من إرهابيي الواحات؟» بقوله: «هيقطعوني تقطيع». وأضاف الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه بعد هجوم الجيش جوا على مجموعته الإرهابية، ظل يمشي في الصحراء من التاسعة مساءً حتى الفجر، وتواصل مع أفراد في ليبيا، عبر «التليجرام» لإغاثته لكنهم لم يفلحوا في الوصول إليه، لافتا إلى أنه بدأ الاشتباك مع الأمن المصري، ولم يرد الاستسلام لأنه «كان يريد المقاومة والشهادة في سبيل الله»، لكن القوات كانت أسرع منه واستطاعت الإيقاع به والقبض عليه. وأكد أنه يحارب الشرطة والجيش في مصر لأنه لديه قناعة منهجية تابعة لتنظيم القاعدة، وأن ضميره لم يؤنبه بعد مقتل أفراد الشرطة في حادث الواحات، وأن الهدف من ذلك «تحكيم شرع الله في الأرض، وإقامة دين الله في الأرض، والخلافة الإسلامية». وكشف عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، تفاصيل المعركة الجوية التي خاضها الأمن المصري ضد التنظيم التابع له في طريق الواحات، وتحرير النقيب محمد الحايس. وقال «المسماري»: «كنا 17 شخصاً، بخلاف الضابط محمد الحايس، بعد الحادث، بقينا 11 يوماً في الصحراء، ننتقل من مكان لآخر، وفشلنا في الوصول للحدود الليبية، لأن مكنش معانا أكل وشرب كافي، وفيه نقص بنزين، وكنا شايفين الاستطلاع الجوي، وبنعمل تمويه بغطاء السيارة المشابه لرمال الصحراء». وتابع: «كنا أبعد من مكان الحادث لمسافة ما بين 50 إلى 85 كيلو. يوم المعركة، شوفنا 4 عربيات دفع رباعي، وكان يستقلها بدو، اتخذنا قرارا بالاشتباك معهم، لكن فوجئنا بطائرة عسكرية، فأمر الشيخ حاتم، قائد التنظيم، بإخراج صاروخ مضاد للطائرات، لكن الطائرة راوغت، وفشلنا في استخدام الصاروخ، ثم أطلقت عدة غارات، الغارة الثانية أصابت الشيخ حاتم وقتلته». وأردف: «المعركة بدأت 11 ونصف صباحاً، وانتهت بعد المغرب. كل زملائي قُتلوا، ووجدت نفسي بمفردي» وقال الإرهابي الليبي المتهم بحادث الواحات، إنه استقر مع زملائه بالتنظيم 10 أشهر داخل منطقة الواحات، واستطاعوا استقطاب 6 أشخاص واكتشفوا أنهم شاركوا في دير الأنبا صموئيل، وتركوا تنظيم القاعدة والتحقوا بهم. وذكر، تفاصيل حادث الواحات، الذي نتج عنه مقتل 16 من أفراد الشرطة، في 20 أكتوبر الماضي. وأكد أن مجموعته الإرهابية لم تكن لديها معلومة بقدوم الشرطة يوم الحادث، وكان لديهم في ذلك الوقت أسلحة 3 أر بي جي، و2 من 14 ونص، و2 سام، و2 متعدد، وشاهدوا عربات الشرطة حين اقتربت لمسافة كيلو من موقع الإرهابيين، في الساعة الواحدة ظهراً، واسغرق الاشتباك ساعة ونصف. وقال إن «الشيخ حاتم» مسؤول التنظيم، أمرهم بالاشتباك مع الشرطة حين أصبحت المسافة بين الطرفين 150 مترا فقط، وبدأوا الاشتباك كع الشرطة بقذيفة أر بي جي، مشيراً إلى أن أحد زملائه في التنظيم يدعى «مالك» قُتل جراء الاشتباك، وأصيب 2، وأسروا النقيب محمد الحايس، والشخص الذي دّل الشرطة على موقع التنظيم. وأضاف الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إن الشخص الذي يدعوه بـ«الشيخ حاتم» استدعاه، في أغسطس 2016، للانضمام إلى معسكر لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة في مصر. وأضاف، أنه خرج من ليبيا مع 14 شخصاً في سيارتين دفع رباعي، وبه صاروخين سام، ومدفع مضاد للطائرات، و2 متعدد، وغيرها من الأسلحة. وذكر أنه فور دخوله مصر اشتبكوا مع قبيلة «التبو»، واستغرق دخولهم الحدود المصرية حوالي شهر، وتمركزوا في صحراء محافظات قنا وسوهاج وأسيوط، ثم استقروا في منطقة الواحات من يناير 2017. وقال إنهم تعرفوا على مجموعة في الواحات في حي سكني، على قناعة بأفكارهم الجهادية، وكانت مهمتهم توفير الدعم اللوجستي من بنزين وطعام وشراب وأضاف عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، إنه جاء للقتال في مصر لتطبيق شرع الله، معتبراً أن ذلك واجب عليه، لأن «الجهاد فرض عين». وكشف «المسماري» أنه كان تابعاً للإرهابي عماد الدين عبدالحميد، المعروف بـ«الشيخ حاتم»، وكان مسؤولاً مع زميله «فرج الليبي» عن تقديم الدعم اللوجيستي للتنظيم التابع له، مشيراً إلى أن التمويل كان يأتي من شيئين «الصداقات، والغنائم». وأضاف أن «ضميره لا يؤنبه عندما يقتل أي شخص، ولا يشعر بالندم على الأرواح التي قتلها». وقال الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه تعرف على شخص يدعى عماد الدين عبدالحليم، اسمه الحركي، «الشيخ حاتم»، مصري الجنسية، صاحب ميول قاعدية، في مجلس شورى المجاهدين، وبايعه على السمع والطاعة، لأن «لديه أفكار جيدة». وأضاف، أن «الشيخ حاتم» شكّل تنظيم من 13 شخصاً من أجل إقامة الخلافة الإسلامية في مصر، مشيراً إلى أنه كان جزء من هذا التنظيم ولا فرق لديه بين مصري يحارب في ليبيا أو ليبي يحارب في مصر، لأنهم في النهاية مسلمين. وذكر أنه قرر المشاركة في إقامة الخلافة في مصر، لأسباب عدة، منها أن الهجرة في سبيل الله لها فضل كبير في الإسلام. وقال الإرهابي المتهم بحادث الواحات، إنه اقتنع بأفكار الجهادية بعد ثورة ليبيا 2011، وشارك أهل مدينة «درنة» الليبية في عدة عمليات مسلحة ضد جيش القذافي. وأضاف، أنه انضم في أواخر 2014 إلى مجلس شورى المجاهدين درنة، وهو عبارة عن كيانات اندمجت في صورة المجلس، وأفكاره كانت سلفية جهادية. وذكر أنه تعلم مسك السلاح منذ الصغر، إذ أن «كل ليبي يعرف يستخدم السلاح»، حسب قوله، مضيفاً أنه شارك في زرع عبوات ضد جيش حفتر، ودخل في مواجهات مع الجيش الليبي في أكثر من مكان. وحول إجابته عن تأنيب ضميره بعد قتله عدد من أبناء بلده في عمليات إرهابية، قال: «الرسول قتل أعمامه لأنهم خرجوا عن الملة، الإسلام به نواقض لعدة أمور»، معتبرا «جيش حفتر خرج عن الإسلام، لأنه قتلهم بمنظور عقائدي». اعتبر عبدالرحيم المسماري، الإرهابي المُتهم في حادث الواحات، أن من قتلهم في ليبيا وخارجها «كفاراَ»، وفق الأحاديث والقرآن الكريم. وزعم «المسماري»، أنه رفع السلاح ضد من أسماهم «الكفار» بناء على علم وليس جهل، موضحا: «أنا فعلت ما فعلته بناء على كلام العلماء والفقهاء وتفسيرهم للأحاديث والآيات القرآنية». وتابع: «الناس اللي قتلتهم في ليبيا حلال وفق أدلة شرعية».
الشروق فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2017