الثلاثاء, 16 يناير 2018, 15:45 مساءً
شريط الاخبار
بحث
البث المباشر لقناة أكسترا نيوز
الفيس بوك
تويتر
قوقل +
RSS
يوتيوب
whatsapp
الأخبار
ملفات خاصة
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
تعرف على سيدة المهام الصعبة المصرية!
وافق مجلس النواب المصري اليوم على اختيار المستشارة الاقتصادية رانيا المشاط لمنصب وزير السياحة في التعديلات الوزارية المطروحة لحكومة شريف إسماعيل. شغلت رانيا المشاط منصب "وكيل محافظ البنك المركزي للسياسة النقدية في البنك المركزي المصري" لمدة 11 عاما منذ 2005، وسعت لتطوير استراتيجيا السياسة النقدية، وهي المحور الذي دشن في 2005 ضمن برنامج الإصلاح المصرفي. وعملت اقتصاديا أولا في صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري، حيث كانت ضمن فريق التفاوض على برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى دورها في تبادل الخبرات العملية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية والبنوك المركزية. حصلت المشاط على الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميريلاند الأمريكية بارك كولدج، ويشمل تخصصها تطبيقات الاقتصاد الكلي والدولي، والسياسة النقدية، ولها إصدارات خاصة في حقل علومها. كما شغلت منصب نائب مدير مشروع IRIS لدى مركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي في جامعة ميريلاند، وحظيت بعضوية مجلس الإدارة التنفيذي في البورصة المصرية و بنك الاستثمار العربي. تمتعت بقائمة طويلة من الخبرات المهنية والمؤهلات العلمية، حيث تشغل منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية في الوقت الحالي، وتقوم بتطوير استراتيجية السياسة النقدية، كواحدة من المهام الصعبة أشرفت الدكتورة رانيا المشاط على إعداد وعرض تقارير السياسة النقدية، وتحليل تقنى لتقييم الوضع الاقتصادي الذي تقرر على أساسه لجنة السياسة النقدية أسعار العائد الرئيسية للبنك المركزي، وشاركت في إدارة السياسة الاقتصادية الكلية للدولة من خلال تصميم إطار الاقتصاد الكلي بالتعاون مع الوزارات والجهات الاقتصادية المختصة لتحديد الفجوة التمويلية وتحديثها بشكل دوري، وذلك ضمن مسئوليات أخرى عملت كخبير اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي بواشنطن في أقسام مختلفة ومنها قسم الاستراتيچيات الاقتصادية والمراجعة، وقسم آسيا والمحيط الهادي، حيث كانت ضمن فريق العمل المتابع لاقتصاديات الدول الناشئة في شرق آسيا مثل الهند وڤيتنام. شغلت أيضًا منصب نائب مدير مشروع بمركز الإصلاح المؤسسي والقطاع غير الرسمي IRIS في جامعة ميريلاند - كولدچ بارك بالولايات المتحدة، و باحث ومنسق مشروع قانون المنافسة ومنع الاحتكار في مصر والمُعد من IRIS. عرضت مبادرات سياسية واقتصادية في مؤتمرات عديدة بصندوق النقد الدولي"IMF"، البنك الدولي"WB"،البنك الأوروبي للإعمار والتنمية EBRD، البنك المركزي الأوروبي "ECB"، المفوضية الأوروبية "European Commission"، المعهد الأوروبي لدراسات دول البحر المتوسط "IEMed"، مبادرة أسبن لدول البحر المتوسط "Aspen Mediterranean Initiative"، اليورومني "Euromoney"، مؤسسة "Rockefeller Brothers"، الجمعية الاقتصادية الأمريكية "AEA"، جامعة هارفرد Harvard University، مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، منتدى البحوث الاقتصادية "ERF"،المركز المصري للدراسات الاقتصادية"ECES"وغيرها.
أخبار الأمارات
محمد بن زايد: الإمارات بقيادة خليفة لا تزال تنهل من إرث المؤسس
كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفائزين التسعة ب «جائزة زايد لطاقة المستقبل» لعام 2018، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم أمس في أبوظبي، ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، وتتخذ الدورة العاشرة من الجائزة الأبرز عالمياً في مجال الاستدامة طابعاً خاصاً هذا العام لتزامنها مع «عام زايد». وشارك في التكريم، الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس جمهورية موريتانيا والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بحضور الرئيس داني فور، رئيس جمهورية السيشل وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وممثلي الدول الشقيقة والصديقة. 2018 أهمية خاصة وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن لعامِ 2018 أهمية خاصة بالنسبة إلى دولة الإمارات، التي تحتفي فيه بعام زايد إحياء للذكرى العطرة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي جسد في مسيرته المباركة أسمى معاني الحكمة والقيادة والعطاء، مشدداً سموه على أن الرؤية الحكيمة للشيخ زايد في التنمية المستدامة وصون البيئة ستبقى نبراساً نهتدي به ونحن نمضي في مسيرتنا لبناء الوطن والارتقاء به عالياً، وستظل مصدر إلهام يحفّزُ على إطلاق مبادرات تهدف إلى ترسيخ دعائم الاستدامة حول العالم. وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لاتزال تنهل من إرث القائد المؤسس عبر إطلاق برامج ومبادرات تستلهم فِكره ورسالته، ومنها جائزة زايد لطاقة المستقبل، التي تأسست لترسيخ نهجه وتكريم أصحاب الجهود المتميزة الذين يحدثون أثراً إيجابياً ملموساً في مجتمعاتهم. أثر واسع وأعرب سموه عن سعادته بما حققته الجائزة من أثر واسع وبالغ الأهمية على امتداد العالم، خلال العقد الماضي، حيث أسهمت في دعم تطوير التكنولوجيا المبتكرة والنظيفة، وفي تعزيز سبل الاستفادة من الطاقة وتحسين ظروف الحياة للكثيرين، وفي المحافظة على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة. وقام سموه بتسليم الجائزة للفائزين التسعة في الفئات التالية: «أفضل إنجاز شخصي للأفراد»، و«الشركات الكبيرة»، و«الشركات الصغيرة والمتوسطة»، و«المنظمات غير الربحية»، و«الجائزة العالمية للمدارس الثانوية»، وقد تم منح الجائزة للمدارس الفائزة على رؤيتها وجهودها المتميزة في تطوير مشاريع طاقة متجددة خاصة بها، فيما نال باقي الفائزين الجائزة لدورهم البارز في دعم الاستدامة. وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الفائزين، مشيداً بدورهم الفاعل في إحداث التغيير للأفضل في حياة المجتمعات والمساهمة بشكل إيجابي في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحثهم على مواصلة بذل المزيد من الجهود والتجارب والعمل للوصول إلى نتائج أفضل تخدم البشرية جميعاً. الفائزون وفاز البروفيسور شوجي ناكامورا أستاذ في مجال المواد والنظم الكهربائية وهندسة الكمبيوتر بجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا بالجائزة عن فئة «أفضل إنجاز شخصي للأفراد» وذلك لتحقيق خطوة رائدة بتطوير مصابيح «ليد» بيضاء الموفرة للطاقة ستساهم في خفض استهلاك الكهرباء بالولايات المتحدة بنحو 348 تيراواط ساعي بحلول العام 2027 وبالتالي توفير أكثر من 30 مليار دولار أمريكي، وساهمت مصابيح «ليد» الموفرة للطاقة في تفادي انبعاث 880 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون في القارة الإفريقية وحدها فضلا عن مساهمتها في توفير الطاقة للملايين من البشر، كما ساهمت الجهود البحثية للبروفيسور ناكامورا في مجال أشعة الليزر الزرقاء ومصابيح «ليد» بدور محوري في صناعة أقراص «بلو راي» وتحقيق إنجازات على نطاق واسع في صناعة أجهزة التلفاز والهواتف المحمولة وشاشات عرض الأفلام. وفازت شركة «جوجل» بالجائزة عن فئة «الشركات الكبيرة» وذلك لدورها الريادي في اعتماد الطاقة المتجددة والحد من الانبعاثات الكربونية.. وتحظى «جوجل» بخبرات عميقة في مجالي تحليل البيانات والابتكار الرقمي حيث تمكنت شركة «نست» التابعة لها من تطوير جهاز «سمارت» لتنظيم الحرارة الرائد على مستوى العالم فضلا عن قدراتها في الاستفادة من مفهوم «تعليم الآلة» لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء. أما جائزة فئة «الشركات الصغيرة والمتوسطة» فكانت من نصيب شركة «سونا ديزاين» لإسهاماتها في مجال إضاءة الشوارع بمصابيح عاملة بالطاقة الشمسية والتي كان لها دور في تحسين مستوى الأمن وجودة المعيشة وتوفير فرص اقتصادية واجتماعية في 130 قرية ومجمعات للاجئين بمناطق نائية بالدول النامية. ونالت شركة «سيلكو فاونديشن» الجائزة عن فئة «المنظمات غير الربحية» لجهودها في منح قروض صغيرة للمساعدة في توفير الطاقة للمجتمعات الفقيرة وتوفير برامج تعليمية تهدف إلى زيادة الوعي بفوائد الاستدامة والطاقة المتجددة. أما «الجائزة العالمية للمدارس الثانوية» التي تم إطلاقها في عام 2012 بهدف تحفيز جيل المستقبل من الرواد في مجال الطاقة وتعزيز الالتزام المستمر بالاستدامة، فقد فازت بها مدارس تمثل خمس قارات مختلفة وذلك لجهودها الاستثنائية الرامية إلى تعزيز الاستدامة والاعتماد على الطاقة المتجددة ضمن مجتمعاتها المحلية. وتضم المدارس الفائزة كلاً من: مدرسة «عودة السعدية» الثانوية من قارة إفريقيا.. ومدرسة «سنترو إيديوكاتيفو موباراكايو» من الأمريكتين.. ومدرسة «بيان البحرين» من آسيا.. ومدرسة «فلاديمير نازور» من أوروبا.. ومدرسة «موتوفوا» الثانوية من أوقيانوسيا. دعم الشباب وساهمت المدارس الفائزة بالجائزة في توفير الدعم لمشروعات الشباب في مجال الاستدامة، والتي وفرت موارد طاقة متجددة بلغت 3 ملايين كيلوواط/ الساعة وساهمت في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بإجمالي قدره 2,372 طناً. يذكر أن مشروعات ومبادرات الفائزين في «جائزة زايد لطاقة المستقبل» أحدثت بمجملها تأثيرا إيجابيا في حياة 307 ملايين إنسان حول العالم منذ انطلاق الجائزة قبل عشرة أعوام، كما استفاد 8.5 مليون شخص من برامج التدريب التي وفرتها الجائزة في حين ساهمت الجائزة في توفير حلول الطاقة المتجددة لنحو 27.5 مليون نسمة. تحول إيجابي وقال أولافور راغنار غريمسون، الرئيس السابق لجمهورية آيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل «ساهمت جائزة زايد لطاقة المستقبل من خلال مشروعات ومبادرات الفائزين في تحقيق تحول إيجابي في حياة الكثيرين ضمن المجتمعات الأكثر فقرا، كما كان لها دور مهم في تعزيز الابتكار والتعليم وإرساء سياسات جديدة واعتماد أفضل الممارسات في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة على مستوى العالم.. ويمثل الحوار الإيجابي بين مختلف الأطراف العالمية، الذي يجري تحت مظلة الجائزة خطوة أساسية إذا ما أردنا صياغة توافق عالمي بشأن اتخاذ إجراءات استباقية للحد من تبعات ظاهرة التغير المناخي واعتماد مصادر طاقة أكثر استدامة». وأضاف: «أتقدم بالشكر الجزيل إلى القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على توجيهاتها ودعمها، والتي كان لها دور أساسي في النجاح الكبير الذي حققته هذه الجائزة، التي انطلقت مرتكزة على رؤية المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه». شكراً للقيادة من جانبه أعرب الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة ومدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل عن شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة على دعمها الكبير والمتواصل، والذي كان له الدور الأساسي في تعزيز المكانة العالمية لجائزة زايد لطاقة المستقبل والتي تجسد رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. منوها بأن الدورة العاشرة من الجائزة هذا العام تكتسب خصوصية كبيرة كونها تقام في «عام زايد» الذي نحتفي فيه بالإرث الغني للشيخ زايد رحمه الله والذي حرصت الجائزة خلال السنوات العشرة الماضية على ترسيخه عبر دعم مشاريع الفائزين بالجائزة والتي ساهمت في إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم وتعزيز انتشار الطاقة المتجددة واستفادة المجتمعات منها والحد من تداعيات تغير المناخ. خير برهان وأكد أن نجاح الجائزة خير برهان على أن جهود تعزيز التقدم نحو التنمية المستدامة يجب ألا تقتصر على الحكومات والمؤسسات واستثماراتها في مجال الابتكار بل إنه يتطلب أيضا تحفيز الإبداع والعمل المشترك ضمن المجتمعات المحلية. وتوجه بالتهنئة إلى الفائزين بالجائزة لهذا العام معرباً عن تقديره لدورهم المتميز وما يمثلونه من قدوة ونموذج يحتذى للمبتكرين في مجال الاستدامة. وفي إطار الاحتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل، شهد حفل توزيع الجوائز حضور الفائزين والمكرمين والجهات والشخصيات التي وصلت إلى القائمة النهائية في الدورات الماضية للجائزة.
محمد بن زايد يبحث مع ولي عهد الأردن سبل تنمية العلاقات الأخوية
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، الذي يزور البلاد لحضور «القمة العالمية لطاقة المستقبل». ورحب سموه، بالأمير الحسين بن عبدالله، وبحث معه تعزيز العلاقات الأخوية، وسبل تطويرها وتنميتها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. ونقل ولي عهد الأردن تحيات الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها التقدم والازدهار. من جانبه، حمل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - خلال اللقاء - ولي العهد الأردني تحياته إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وتمنياته للأردن وشعبها الشقيق المزيد من الرفعة والرقي. وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع تشاد ورئيس «عمومية» الأمم المتحدة
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي في جمهورية تشاد. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة. كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة وزير خارجية تشاد مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص قيادتي البلدين على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين. كما أشاد شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي بالنهضة الحضارية ومسيرة التقدم التي تزخر بها دولة الإمارات والمكانة الرائدة التي تحتلها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
محمد بن راشد: الإمارات والسعودية ترسِّخان أسس الأمن
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في قصر سموه في زعبيل، قبل ظهر أمس، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية السعودي والوفد المرافق، الذي نقل إلى سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتمنياتهما لسموه دوام الصحة والسعادة، ولشعبنا اطراد التقدم والرخاء، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». وقد رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - بالأمير الضيف، متمنياً سموه له النجاح والتوفيق في أداء عمله على رأس وزارة الداخلية السعودية، بما يخدم أمن واستقرار المجتمع والشعب السعودي الشقيق. وتبادل سموه والأمير عبدالعزيز بن سعود الحديث حول العلاقات الأخوية القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة، على مختلف الصعد، خاصة التعاون الأمني والتنسيق بين وزارتي الداخلية والأجهزة الأمنية والشرطية في البلدين الشقيقين. وأكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على أهمية ترسيخ أسس الأمن والاستقرار والرفاه الاجتماعي في بلدينا، من خلال التنسيق المستمر، والتشاور بين الجهات المعنية لدى الجانبين، بما يعود بالخير والسعادة والطمأنينة على شعبينا الشقيقين. حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، واللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، واللواء طلال حميد بالهول الفلاسي. ومن الجانب السعودي حضره وكيل وزارة الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الدواد، وعبدالله بن عبدالكريم العيسى مساعد رئيس أمن الدولة، والفريق عواد بن عيد البلوي مدير عام حرس الحدود، وبقية وأعضاء الوفد المرافق للأمير. (وام) قصيدة «ترحيب» بصوت الجسمي دبي:«الخليج» أطلق الفنان د. حسين الجسمي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة»، قصيدة «ترحيب» بصوته، والتي كتبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مرحباً بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أول أيام «عام زايد». ولحن الأغنية الملحن محمد الأحمد ووزعها موسيقياً المايسترو زيد عادل، وتم تسجيلها وتنفيذ موسيقاها ضمن أهم وأعلى الإمكانيات والتقنيات الصوتية في العالم، تحت هندسة صوتية وماكساج من قبل المهندس علي الأمير، ليتصدى لعملية الماسترينج البريطاني آدم ميلر. وقد تم عرض وبث الأغنية عبر جميع الإذاعات والقنوات التلفزيونية، إلى جانب جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وصفحة حسين الجسمي في الموقع الإلكتروني «يوتيوب».
أسواق
رياضة
مان يونايتد يسحق ستوك وسط الحديث عن صفقة سانشيز
حافظ لاعبو مانشستر يونايتد على تركيزهم رغم تفكير المشجعين في إمكانية ضم أليكسيس سانشيز ليفوز 3-صفر على ستوك سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في أجواء ممطرة. ووضع أنطونيو فالنسيا أصحاب الأرض في المقدمة بهدف بعد تسع دقائق من البداية بتسديدة قوية بقدمه اليسرى قبل أن يضيف أنطوني مارسيال وروميلو لوكاكو هدفين لفريق المدرب جوزيه مورينيو. وقلص الفوز الفارق بين مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني وغريمه مانشستر سيتي المتصدر إلى 12 نقطة بعدما ألحق ليفربول الخسارة الأولى بسيتي في الدوري هذا الموسم وبنتيجة 4-3 الأحد. وشاهد بول لامبرت مدرب ستوك الجديد، الذي تولى المنصب في وقت سابق الاثنين عقب إقالة مارك هيوز، المباراة من المدرجات. وشارك ستيفن أيرلند لأول مرة في التشكيلة الأساسية لستوك منذ مايو أيار 2016 لكنه أهدر فرصتين حيث أظهر الضيوف نية للهجوم. لكن قبل سبع دقائق من نهاية الشوط الأول ضاعف الجناح الفرنسي مارسيال النتيجة بتسديدة مباشرة رائعة بعد تمريرة من بول بوغبا. وحسم لوكاكو فوز أصحاب الأرض عندما سجل الهدف الثالث بتسديدة أرضية من داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة من مارسيال في الدقيقة 72. واستبعد جوزيه مورينيو مدرب الفريق لاعبه هنريخ مخيتاريان من التشكيلة بعد تقارير صحفية أشارت إلى أن أرسنال مهتم بالتعاقد معه كجزء من صفقة انضمام المهاجم التشيلي سانشيز إلى مانشستر يونايتد.
رالي دكار: معاقبة ساينز بخصم 10 دقائق من توقيته
أعلنت هيئة المراقبين للنسخة الأربعين من رالي دكار الدولي للطرقات الوعرة، معاقبة سائق بيجو الإسباني كارلوس ساينز متصدر الترتيب العام بخصم 10 دقائق من توقيته بسبب "سلوك خطير" خلال المرحلة الرابعة. واجتمعت لجنة الانضباط التابعة للرالي بعد شكوى تقدم بها سائق الشاحنة الهولندي كيس كولن (ماكسيس سوبر بي دكارتيم) اتهم فيها السائق الإسباني بتعمد الاصطدام به وعدم التوقف. وجرى الحادث "تقريبا" عند الكيلومتر 184 من المرحلة الخاصة الرابعة في سان خوان دي ماركونا في البيرو بحسب تقرير اللجنة. وقال ساينز "إنه قرار غير عادل، لست سعيدا"، مضيفا: "بالنسبة لي، تجنبت حادثا. لم أصطدم به، سيارتي لم تتعرض لأي ضرر". وأكد مدير الفريق الفرنسي برونو فامان إنه سيستأنف العقوبة. وقال "نحن مقتنعون بأن كارلوس لم يلمس الشاحنة لأنه كان يقود السيارة بسرعة 152 كلم/ساعة، وإذا كان قد لمسها، أعتقد أنه لن يكون هناك نقاش حول حالة الشاحنة والسيارة. وإذا لم يلمس الشاحنة، لا أرى سببا لكي يتوقف". وتوقف المشاركون في رالي دكار الاثنين في سالتا بالأرجنتين حيث ألغيت المرحلة التاسعة التي كانت مقررة بسبب احتمال حدوث عاصفة. ويستأنف السباق الثلاثاء بمرحلة خاصة مسافتها 373 كلم حتى مدينة بيلين.
منوعات
الشروق يوتيوب
هل جلب برشلونة "لصا" إلى صفوفه؟
غضب في السودان بسبب فيديو لرئيس جامعة يضرب طالبتين
أول ظهور لطارق صالح بعد مقتل عمه الرئيس اليمني السابق
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق: وسائل التواصل الاجتماعي الذراع الرئيسية للإرهاب
الشروق فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018