الجمعة, 22 2018, 01:18 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
لخامس مرة.. المغرب يخسر سباق تنظيم المونديال
آخر تحديث:
13/06/2018 [ 15:34 ]
لخامس مرة.. المغرب يخسر سباق تنظيم المونديال

دبي-الشروق العربي-خسر الملف المغربي السباق على تنظيم كأس العالم 2026، لصالح الملف الثلاثي المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأسفر التصويت الذي أجراه 207 أعضاء في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، الأربعاء، عن فوز الملف المشترك بواقع 134 صوتا مقابل 65 للمغرب، فيما اختار عضو واحد في الجمعية العمومية عدم التصويت لأي من الملفين.

وهي المرة الخامسة التي تخسر فيها المملكة سباق الظفر بتنظيم كأس العالم، بعدما تقدمت لاستضافة الحدث الكروي الأهم أعوام 1994 و1998 و2006 و2010.

وستكون بطولة 2026 الأولى بمشاركة 48 فريقا، بدلا من الشكل الحالي للبطولة المكون من 32 فريقا.

وحصل العرضان على فرصة أخيرة لمدة 15 دقيقة لكل منهما لاقناع الاتحادات الأعضاء في اجتماع الجمعية العمومية في مركز المعارض في موسكو، حيث تعهد عرض أميركا الشمالية بأن تدر البطولة ربحا يبلغ 11مليار دولار، بينما قال المغرب إنه سيجني أرباحا قيمتها 5 مليارات دولار.

ورغم أنها ستكون أول بطولة تستضيفها 3 دول، فإن أغلب المباريات ستقام في الولايات المتحدة.

ومن بين 80 مباراة، ستقام 10 مباريات في كندا و10 في المكسيك و60 في الولايات المتحدة، بينما يقام النهائي باستاد مت لايف في نيوجيرسي، وهو ملعب نيويورك جيتس المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

وقال كارلوس كورديرو رئيس الاتحاد الأميركي لكرة القدم: "نشكركم على منحنا شرف استضافة كأس العالم في 2026. كرة القدم اليوم هي الفائز الوحيد".

واستضافت الولايات المتحدة كأس العالم من قبل عام 1994 بينما استضافتها المكسيك في 1970 و1986، ولم تستضف كندا من قبل كأس العالم للرجال لكنها نظمت بطولة السيدات في 2015.

والمرة الأخيرة التي صوت فيها الفيفا على حقوق استضافة كأس العالم كانت في 2010، حيث كان القرار يتخذ عن طريق أعضاء اللجنة التنفيذية القديمة الذين اختاروا روسيا لبطولة 2018 وقطر من أجل 2022.

وتم إيقاف العديد من أعضاء هذه اللجنة لاحقا بعد تورطهم في فضيحة الفساد، التي عصفت بالاتحاد الدولي عام 2015.

ووفق نظام الفيفا الجديد لاختيار الدولة المضيفة، أصبح لكل الاتحادات الأعضاء حق التصويت.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
تعرض اللجنة الرئاسية المكلفة منذ صيف 2017 النظر في ملف الحريات في تونس، الأربعاء، أمام الصحافيين مقترحاتها في شأن إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة تتناول خصوصا المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام. وشكل الرئيس التونسي،الباجي قائد السبسي، في أغسطس 2017، "لجنة الحريات الفردية والمساواة" التي ضمت مجموعة من الخبراء لإعداد مقترحات إصلاحات اجتماعية تنسجم مع ما ورد في دستور 2014، على صعيد الحريات الفردية. ونشرت اللجنة، في 8 يونيو، تقريرها الذي جاء في 230 صفحة، متضمنا مقترحات ومشاريع قوانين جاهزة لإحالتها على البرلمان. وأشادت مجموعة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بهذه المقترحات في حين وصفها ائتلاف جمعيات دينية الثلاثاء بأنها "إرهاب فكري". وأبدى مراقبون تخوفهم من توظيفها في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل في وضع اقتصادي وسياسي متوتر. وتركز عمل اللجنة على محورين هما التمييز بين المرأة والرجل والانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الفردية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018