الجمعة, 22 2018, 01:29 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
نشطاء للنجم أميتاب باتشان.. «أرجوك لا تشرب هذا العصير»
آخر تحديث:
13/06/2018 [ 03:53 ]
نشطاء للنجم أميتاب باتشان.. «أرجوك لا تشرب هذا العصير»

الشروق العربي - النجم الهندي الكبير أميتاب باتشان له انتشار بشكل واسع  ويمثل قيمة كبيرة على الشاشة . وهذا يفسر لجوء العلامات التجارية والمسوقين إليه في الترويج لمنتجاتهم للحصول على حصة من السوق.

الممثل صاحب الشعبية الكبيرة، تلقى مؤخراً العديد من الالتماسات على وسائل التواصل الاجتماعي ، إلى جانب رسالة مفتوحة من مجموعة نشطاء وجمعيات تحسين الصحة، تطلب منه عدم الترويج لأحد المشروبات الصحية.

وقالت تقارير إن مجموعة معروفة بمناصرتها للتوعية الصحية، قامت بكتابة خطاب مفتوح إلى أميتاب تطلب منه سحب موافقته التي كان قد أصدرها للترويج لمشروب، على أساس أنه “منتج عالي السكر” وأن ادعاءاته بصُنع أطفالا أكثر صحة ليست مدعومة علمياً.

وحث العديد من خبراء الصحة العامة ، بما في ذلك جمعية “الدفاع عن التغذية والمصلحة العامة” (NAPi) باتشان على التخلي عن مساندته لـ هورليكس مثلما فعل مع شركة بيبسي.

وحذرت الرسالة بشكل مباشر الفنان، وطلبت منه أن ينأى بنفسه عن المنتج لأنه “ضار بالأطفال ويمكن أن يساهم في سمنة الأطفال” والأمراض غير المعدية في وقت لاحق من الحياة “.

وفي خطوة أخرى مؤازرة للصحة ، اتخذت الممثلة ساني ليون موقفاً بعدم تأييد أي منتج يتعلق بالتبغ بعد نداء حكومة دلهي في عام 2016 إلى الممثلين تحثهم فيه على عدم دعم منتجات التبغ. في هذه الأثناء ، وعلى بعد أميال في لندن ، كسب العمدة صادق خان الثناء عندما قرر حظر إعلانات الوجبات السريعة من شبكة الأنفاق والحافلات في المدينة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
تعرض اللجنة الرئاسية المكلفة منذ صيف 2017 النظر في ملف الحريات في تونس، الأربعاء، أمام الصحافيين مقترحاتها في شأن إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة تتناول خصوصا المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام. وشكل الرئيس التونسي،الباجي قائد السبسي، في أغسطس 2017، "لجنة الحريات الفردية والمساواة" التي ضمت مجموعة من الخبراء لإعداد مقترحات إصلاحات اجتماعية تنسجم مع ما ورد في دستور 2014، على صعيد الحريات الفردية. ونشرت اللجنة، في 8 يونيو، تقريرها الذي جاء في 230 صفحة، متضمنا مقترحات ومشاريع قوانين جاهزة لإحالتها على البرلمان. وأشادت مجموعة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بهذه المقترحات في حين وصفها ائتلاف جمعيات دينية الثلاثاء بأنها "إرهاب فكري". وأبدى مراقبون تخوفهم من توظيفها في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل في وضع اقتصادي وسياسي متوتر. وتركز عمل اللجنة على محورين هما التمييز بين المرأة والرجل والانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الفردية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018