الجمعة, 22 2018, 01:33 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
منى عبدالغني: رفضت تقبيل محمود حميدة.. ووضعت هذا الشرط لحضور زفاف ابنتي
آخر تحديث:
13/06/2018 [ 03:52 ]
منى عبدالغني: رفضت تقبيل محمود حميدة.. ووضعت هذا الشرط لحضور زفاف ابنتي

الشروق العربي - كشفت الفنانة المصرية المحجبة منى عبدالغني المزيد من أسرارها الشخصية والفنية قبل الحجاب وبعده والتي لا يعرف الجمهور الكثير عنها.
منى عبدالغني قالت إنها كانت ترفض المشاركة في فيلم «الباشا»، والذي تم إنتاجه عام 1992، ليس بسبب الأجر، ولكن بسبب مشهد قبلتها للفنان محمود حميدة، وجلست وقتها مع الفنان أحمد زكي، وأخبرته بذلك.

منى قالت إنه تم تعديل المشهد بالشكل الذي يتناسب معها، وخاصة أنها كانت متزوجة في هذا التوقيت، لافتة إلى أن الفنان محمود حميدة غضب منها عندما علم بذلك.

منى قالت إنها اشترطت لحضور حفل زفاف ابنتها ريم أن يتواجد طليقها ووالد ابنتها في توقيت مختلف عن تواجد زوجها محمد قورة، والذي انفصلت عنه بعد ذلك أيضا، وخاصة أنه كانت هناك خلافات بينهما شديدة.

منى أشارت إلى أنها تحاول بشكل مستمر أن تنصح أولادها وابنتها على الصلاة والعمل الصالح، ولكنها لم تستطع ان تجبر ابنتها على تغيير طريقة لبسها.

منى قالت خلال برنامج «شيخ الحارة» إنها رفضت ارتداء باروكة من أجل القيام ببطولة أحد الأعمال الدرامية، ولم تطمئن لذلك، وقالت إن ما تفعله الفنانة صابرين حرية شخصية، ويرجع إليها فقط.

منى قالت إنها كانت تدرس للفنانة شيرين عبدالوهاب وهبة مجدي في معهد الموسيقى، وكانت شيرين تنام في المحاضرات، وساعدتها في تجويد القرآن.

 
 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
تعرض اللجنة الرئاسية المكلفة منذ صيف 2017 النظر في ملف الحريات في تونس، الأربعاء، أمام الصحافيين مقترحاتها في شأن إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة تتناول خصوصا المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام. وشكل الرئيس التونسي،الباجي قائد السبسي، في أغسطس 2017، "لجنة الحريات الفردية والمساواة" التي ضمت مجموعة من الخبراء لإعداد مقترحات إصلاحات اجتماعية تنسجم مع ما ورد في دستور 2014، على صعيد الحريات الفردية. ونشرت اللجنة، في 8 يونيو، تقريرها الذي جاء في 230 صفحة، متضمنا مقترحات ومشاريع قوانين جاهزة لإحالتها على البرلمان. وأشادت مجموعة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بهذه المقترحات في حين وصفها ائتلاف جمعيات دينية الثلاثاء بأنها "إرهاب فكري". وأبدى مراقبون تخوفهم من توظيفها في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل في وضع اقتصادي وسياسي متوتر. وتركز عمل اللجنة على محورين هما التمييز بين المرأة والرجل والانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الفردية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018