الاحد, 27 مايو 2018, 21:26 مساءً
شريط الاخبار
بحث
اعتقال معلم بتهمة إهانة الذات الملكية في كمبوديا إثر تعليق على فيسبوك
آخر تحديث:
14/05/2018 [ 21:44 ]
اعتقال معلم بتهمة إهانة الذات الملكية في كمبوديا إثر تعليق على فيسبوك

دبي-الشروق العربي-أفادت الشرطة الكمبودية باعتقال معلم في الخمسين من العمر بزعم إهانة الملك في تعليق كتبه على موقع فيسبوك، في أول حالة اعتقال بعد اقرار قانون جديد يجرم إهانة الذات الملكية مطلع هذا العام.

وقد تبنى البرلمان الكمبودي بالإجماع مشروع قانون في فبراير/شباط يحظر الإساءة إلى الملكية في البلاد.

وقد عبرت جماعات حقوقية عن قلقها من أن التشريع الجديد، المشابه لتشريع في تايلاند البلد المجاور، قد يستخدم لإخراس أصوات المنتقدين للحكومة.

وقد اعتقلت الشرطة في مقاطعة كامبونغ ثوم وسط البلاد كيهانغ نافي، المعلم في مدرسة إبتدائية، بسبب تعليقات كتبها، زعم أنها تنتقد الملك نورودوم سيهاموني ووالده الملك الراحل نورودوم سيهانوك وأخيه غير الشقيق الأمير نورودوم راناريديه، بشأن دورهم المزعوم في حل حزب المعارضة الرئيسي "حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي".

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس جهاز الشرطة في المقاطعة تأكيده لاعتقال نافي وقوله "لقد أقر أمام الشرطة أن التعليقات كانت له" مضيفا أنه لا يعرف بعد متى سيرسل إلى المحكمة ليحاكم بشأن التهم الموجهة إليه.

وينص قانون منع إهانة الذات الملكية في كمبوديا على أنه يحق للنيابة أن ترفع قضية جنائية نيابة عن الملك ضد أي شخص يوجه إهانة إلى العائلة المالكة.

وسيواجه من تثبت إدانته حكما بالسجن لخمس سنوات وغرامة تتراوح بين 500 الى 2500 دولار.

ويعد الملك نورودوم سيهاموني رسميا رأس الدولة في كمبوديا، بيد أن رئيس الوزراء الحالي هون سين ظل في منصبه 33 عاما.

وقد حُل حزب "حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي" المعارض بناء على طلب من الحكومة العام الماضي واعتقل زعيمه كيم سوكها بتهمة الخيانة التي يقول إن وراء توجيهها أسباب سياسية.

وجاءت الحملة على المعارضة قبيل الانتخابات العامة المقررة في 29 يوليو تموز، التي سيترشح فيها هون سين من دون أي منافسة واضحة.

وقد ازدادت حالات استخدام قانون الطعن بالذات الملكية في تايلاند المجاورة منذ سيطرة الجيش على السلطة في أعقاب انقلاب 2014.

وقد تعهدت الطغمة العسكرية باستخدام إجراءات قاسية ضد منتقدي العائلة المالكة في البلاد.

ولدى تايلاند واحد من أشد قوانين الطعن في الذات الملكية في العالم، حيث يواجه من تثبت إدانته حكما بالسجن يصل إلى 15 عاما عن كل تهمة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
دعت 14 شخصية وطنية جزائرية مرموقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عبر رسالة مفتوحة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة. وقالت الرسالة التي كان من بين موقعيها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي والكاتبة ياسمينة خضرة، إن "الوقت قد حان للأمة لتسترجع أملاكها...في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة وتتحرك لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية". وتضمن الرسالة دعوة لبوتفليقة "إلى الحكمة والتعقل، وأن 4 ولايات كانت كافية لإتمام العمل كرئيس للبلاد وتحقيق الطموحات". ويرى الموقعون على الرسالة أن نتائج سياسات بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن مدة حكم بوتفليقة الطويلة للبلاد "انتهت إلى خلق نظام سياسي لا يمكن أن يفي بالمعايير الحديثة لسيادة القانون"، وأن التقدم في السن وحالة الرئيس الصحية "تمنعه من التكفل بمهام تسيير الدولة". الشخصيات الموقعة على الرسالة: أحمد بن بيتور، رئيس حكومة سابق سفيان جيلالي، رئيس حزب زبيدة عسول، رئيس حزب ياسمينة خضرة، كاتب سعد بوعقبة، كاتب صحفي عبد الغني بادي، محامي أميرة بوراوي، طبيبة علي بن واري، رئيس حزب ناصر جابي، أستاذ جامعي فتيحة بن عبو، أستاذة جامعية صالح دبوز، محامي فريد مختاري، ناشط سياسي زهير رويس، رئيس المنتدى الديمقراطيعز الدين زعلاني، ناشط بالجالية الجزائرية في الخارج
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018