الجمعة, 20 إبريل 2018, 20:04 مساءً
شريط الاخبار
بحث
الشيخة جواهر: «الشارقة لمناصرة اللاجئين» رسالة خير إماراتية
آخر تحديث:
16/04/2018 [ 11:09 ]
الشيخة جواهر: «الشارقة لمناصرة اللاجئين» رسالة خير إماراتية

دبي-الشروق العربي-أكدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن قضية اللاجئين والمحتاجين المهجرين عن ديارهم، أصبحت اليوم محور القضايا الإنسانية الملحّة في العالم، نظراً للمعاناة التي يتكبدها الملايين كل يوم، لتأمين أبسط حقوقهم الأساسية، من مأكل ومشرب ومأوى.
شددت سموّها، بمناسبة اقتراب توزيع «جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين»، على أن المخاطر المستقبلية التي ستنتج عن تجاهل الكثير من الدول والمؤسسات والأفراد للمعاناة الإنسانية للاجئين في كثير من مناطق العالم التي وصلت إلى درجة الكوارث، لن تكون من نصيب المهجرين واللاجئين فقط، وإنما ستطال العالم بأسره.
وأضافت سموّها: «مع هذه الأوضاع البالغة الصعوبة التي لا تفرق بين صغير وكبير، أو امرأة ورجل، كان لابد من استجابة سريعة، يفرضها علينا ديننا وتقاليدنا وإنسانيتنا لإغاثة الملهوف، ونجدة المحتاج، أياً كان دينه، أو عرقه، أو لونه، أو جنسه، فكانت «القلب الكبير» في مقدمة المؤسسات الداعمة للاجئين في كثير من البلدان في آسيا ومنطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

وقالت «شهدنا في ميادين العمل الإنساني جهوداً جبارة، قدمتها، ولا تزال، جمعيات ومؤسسات ومنظمات إغاثية، دولية ومحلية، كان لها عميق الأثر في تخفيف مصائب الملايين، وتحسين مستوى حياتهم، ونظراً لأن الكثير من هذه الجهات آثرت العمل بصمت وإخلاص، فإن قليلاً من يعرفون الحجم الحقيقي للجهود العظيمة التي يبذلونها».
وتابعت سموّها «من هنا جاءت فكرة الجائزة التي أطلقتها مؤسسة القلب الكبير مطلع العام الماضي، لتكريم المبادرات الإغاثية والإنسانية الأكثر تميزاً في جميع أنحاء العالم، ودعم عطاءاتها المتفردة وأهدافها النبيلة الرامية لوضع حد لمعاناة اللاجئين والنازحين، ولتحفيز الأفراد والمؤسسات على التميز في فعل الخير والارتقاء به».
وأوضحت أن «الجائزة رسالة خير إماراتية المنشأ عالمية التوجه، ونهج عطاء مستمر يعزز منظومة العمل الإنساني في العالم الذي تعد دولة الإمارات أحد روافده وروّاده، كما أنها في الوقت ذاته تؤكد محورية الدور الذي تؤديه إمارة الشارقة، بقيادة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في دعم المبادرات الإغاثية إقليمياً ودولياً».
وقالت إن «الجائزة تعبير صادق عن آمالنا الكبيرة بأن يكون الغد أفضل لملايين البشر، ينال فيه الصغار والكبار واقعاً معيشياً كريماً، في بيئة آمنة توفر لهم تعليماً متميزاً، وخدمات صحية ذات جودة أعلى. إننا ننظر بشغف إلى الأثر الكبير الذي يمكن لهذه الجائزة أن تحدثه في حياة اللاجئين والمحتاجين على المدى الطويل، وصولاً إلى اليوم الذي يعودون فيه إلى أوطانهم آمنين مطمئنين».
وشكلت جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين منذ إطلاقها في الأول من يناير/‏ كانون الأول 2017، برعاية كريمة من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وتوجيهات سموّ الشيخة جواهر، علامة فارقة في دعم العمل الإغاثي على نطاق واسع. 
وخلال الشهر الجاري، أعلنت «القلب الكبير» أنها رفعت، بتوجيهات مباشرة من سموّ الشيخة جواهر، قيمة المكافأة المالية للجائزة من 100 ألف دولار (367 ألف درهم) إلى 136 ألف دولار (500 ألف درهم) من دورتها الثانية، التي سيكرّم الفائز بها خلال إبريل/‏ نيسان 2018، لتحفيز مزيد من الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات ومشاريع رائدة وذات تأثير ملموس في ما يتعلق بمناصرة اللاجئين ودعمهم في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتركز الجائزة على تكريم أصحاب المشاريع والمبادرات الفاعلة على الأرض التي أسهمت بشكل حقيقي في توفير احتياجات اللاجئين والنازحين، الغذائية، والصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والتخفيف من صعوبات الحياة التي تواجهها بشكل خاص النساء، إضافة إلى الأطفال، بتوفير فرص العمل، وتعزيز مصادر الدخل، وتعليم الأطفال ورعايتهم صحياً، واجتماعياً، وثقافياً.
ويتم تقييم الأعمال المرشحة للفوز، سواء كانت أعمالاً فردية أو مؤسسية، بناءً على الآثار والفوائد الإيجابية للعمل المقدم على الفئات المستهدفة من اللاجئين والنازحين، مع التركيز على إثبات فعالية إدارة الموارد المالية والبشرية، وممارسات الحوكمة والشفافية والمسؤولية، والتواصل الفاعل مع الجمهور.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018