الاربعاء, 20 2018, 07:27 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
المرأة في العصر الحديث تفضل راحتها على أناقتها
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 20:13 ]
المرأة في العصر الحديث تفضل راحتها على أناقتها

الشروق العربي - أفاد استطلاع رأي أن النساء اليوم يفضلن راحة سيرهن بخطى سريعة على الأناقة وارتداء الكعب العالي.

وأعلنت خدمة تتبع البيع بالتجزئة التابعة لمجموعة NPD، تراجع مبيعات الأحذية ذات الكعب العالي، بنسبة 12٪ عام 2017، في حين شهد سوق الأحذية الرياضية ارتفاعا بنسبة 37٪ ليصل إلى 2.3 مليار دولار، ولم يكن التراجع في المبيعات ناتجا عن نقص الخيارات أو ارتفاع الأسعار.

ومن جانبها، ذكرت شركة "إيديتد" (شركة أبحاث سوق مقرها نيويورك)، أن مخزون الكعب العالي ارتفع بنسبة 28٪ عن العام السابق، رغم شمول ثلث أحذية الكعب العالي على نسبة خصم بلغت 47%.

واعتبرت كاتي سميث، مدير تحليل التجزئة في شركة الأبحاث الأمريكية، أن النساء لا يزلن يمتلكن أحذية بكعب عال، لكنهن يفضلن ارتداء الأحذية الرياضية، بسبب الزحام اليومي، ولسهولة الحركة.

ووفقا لشركة "مينتل" لأبحاث السوق، أظهرت الدراسات، أن النساء يشترين أحذية رياضية وصنادل أكثر من الأحذية ذات الكعب العالي، وتفيد نصف النساء المشمولات باستطلاع الرأي أنهن يفضلن الأحذية المريحة، لأن هذه النوعية من الأحذية تتفوق على الأحذية ذات الكعب العالي، كما أنها تتماشى مع معظم أزيائهن

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018