الاربعاء, 20 2018, 07:33 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
طرق المحافظة على صحة شريك الحياة
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 20:12 ]
طرق المحافظة على صحة شريك الحياة

الشروق العربي - تنعكس التصرفات الإيجابية على شريك حياتك- بما فيه ذلك العادات الغذائية والصحية- وإذا كان لديك عادات صحية معينة مثل اتباع حمية غذائية أو ممارسة الرياضة فهذا سيؤثر على شريكك وصحته إيجابيًا.

ويؤكد خبراء الـ”صحة” أن ممارسة العادات الصحية الجيدة مع أشخاص نحبهم يكون أكثر سهولة، فيشجع كل طرف الآخر على المثابرة في ممارسة هذه العادات.

وأورد موقع “ومانز داي” الإلكتروني طرقًا ناجحة لاتباع عادات صحية برفقة شريك الحياة وهي:

تعاونا لتحقيق هدف مشترك

شارك نصفك الآخر في وضع أهداف مشتركة واعملا معًا على تحقيقها، كما يمكن للمرء أن يضع أهدافًا ويواكب مدى تحقيقها مع شريك الحياة.

المواظبة على النوم بوقت واحد

لابد أن يلتزم الزوجان بوقت نوم محدد ليتجنبا الإصابة بالأمراض القلبية، حتى إن لم يكن أحد الطرفين مستعدًا للنوم لا بد أن يلتزم بالذهاب إلى السرير، كي لا يصاب بالاضطرابات في النوم ويؤثر على شريك حياته.

منافسات صحية

التنافس بين الزوجين في بعض العادات الغذائية والرياضية يعزز رغبتهما في اتباع العادات الصحية، وقد يتفقا على التنافس في رياضة ما أو اتباع نظام غذائي صحي معين ما ينعكس بالإيجاب على كليهما.

التسوق برفقته

الذهاب لمتجر لشراء المواد الغذائية برفقة الشريك يساعدهما في اختيار المواد الغذائية الصحية، ويجنبهما الوقوع في خطأ شراء أغذية تؤثر سلباً على الصحة.

تشجيعه على زيارة الطبيب

من الضروري أن يشجع الشخص شريك حياته على زيارة الطبيب بانتظام ليجري الفحوصات الطبية بشكل دوري ويطمئن على صحته.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018