الاربعاء, 20 2018, 07:30 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
عوامل تحفّز خطر سكر الحمل
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 20:08 ]
عوامل تحفّز خطر سكر الحمل

الشروق العربي - يعد سكر الحمل من الأمراض التي تصيب نسبة كبيرة من الحوامل وتتطلب علاجاً خاصّاً وإنتباهاً ملحوظاً لتفادي تأثيراتها السلبيّة على الأمّ وجنينها على حدّ سواء. وفي موضوعنا اليوم سنركّز على العوامل التي قد تؤدي إلى خطر السكري أثناء الحمل فإنتبهى إلي الآتى

1- تفرز المشيمة أثناء الحمل هرمونات تقلّص دور الإنسولين بغية حماية الجسم من إحتمال هبوط نسبة السكر فيه. وتساهم هذه النقطة في إرتفاع مستوى السكر في الدم وبالتالي رفع خطر الإصابة في سكري الحمل في ظلّ الحدّ من عمل الإنسولين.

2- تلعب الإصابة بسكري الحمل خلال حمل سابق إضافة إلى التاريخ العائلي للإصابة بهذا المرض دوراً ملحوظاً في رفع خطر الإصابة بسكري الحمل.

3- تنخفض قدرة البنكرياس أثناء الحمل على إفراز كميّة الإنسولين الضروريّة لمواجهة كميّة السكر الكبيرة التي يفرزها جسم الحامل، ما يؤدّي تلقائياً إلى إرتفاع خطر الإصابة بسكري الحمل.

4- تعتبر زيادة الوزن قبل الحمل تماماً كما زيادتها السريعة في أشهر الحمل الأولى من العوامل المعزّزة لإرتفاع خطر الإصابة بسكّري الحمل.

5- يرتفع إحتمال الإصابة في سكّري الحمل في حالة الولادة السابقة لطفل تخطّى وزنه الأربعة كيلوغرامات، أو عند ولادة سابقة لجنين ميّت دون القدرة على تحديد الأسباب المؤدية إلى ذلك.

6- لعمر الأمّ دور كذلك في هذا السياق فعندما تتخطّى سنّ الخامسة والثلاثين يزداد خطر إصابتها بسكري الحمل

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018