الاربعاء, 20 2018, 07:31 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هنية: ما تعرض له موكب "الحمدلله" يستهدفنا جميعاً ويزيدنا اصراراً وتمسكاً "بالمصالحة"
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 17:21 ]
هنية: ما تعرض له موكب "الحمدلله" يستهدفنا جميعاً ويزيدنا اصراراً وتمسكاً "بالمصالحة"

دبي- الشروق العربي- تواصل اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الثلاثاء، مع الوفد الامني المصري المتواجدين حاليا في غزة في ظل اطار متابعاته للتطورات الاخير بقطاع غزة.

وأدان هنية، ما تعرض له موكب رئيس  الوزراء مشيرا الى ان هذا الحدث يستهدفنا جميعا ويجب ان يزيدنا اصرارا وتمسكا بخيار المصالحة.

واكد ان حركة حماس ومن منطلقها الوطني والاخلاقي والانساني تفرق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف فيما يتعلق بأداء الحكومة وممارستها بشأن تطبيق تفاهمات المصالحة وانهاء ازمات ومشاكل غزة وبين مثل هذه الاحداث المعزولة والمرفوضة وطنيا.

واشار رئيس الحركة الى ان حركة حماس تدعم الجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية التفجير.

وعبر اللواء سامح فرج رئيس الوفد عن تقديره لقرار مصر الشقيقة استمرار جهود الوفد لمهمته في القطاع على طريق تحقيق المصالحة وتذليل الصعاب التي تعترضها.

وخلال تواصله مع الوفد الامني نبه رئيس المكتب السياسي الى ضرورة عدم تسرع الاخوة في حركة فتح في اتهام حركة حماس و التحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم  خاصة ان هذا الحادث وعملية التفجير تستهدفنا جميعا مشيرا الى ان د.  رامي الحمد الله بجانب كونه رئيس الوزراء فهو ضيف على اهله واخوانه في غزة العزة الحريصة والامينة على دم كل فلسطيني في غزة او رام الله.

وفي السياق ذاته أكد هنية في كلمة له خلال مؤتمر العودة إلى فلسطين، أنّ قطاع غزة يمر بظروف غير مسبوقة، مضيفاَ أنّه كلما تعرضت فلسطين لمخاطر وجدنا امتنا العربية الإسلامية قد انتفضت من أجل الدفاع عنها.

وتابع، أنّ الإدارة الأمريكية معزولة مع الكيان الإسرائيلي وبعض الدول غير المرئية، مؤكداً أنّ هذا المؤتمر نقطة تجميع لأحرار العالم تجاه فلسطين خاصةً وأنه مهرجان العودة إلى فلسطين

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018