الاربعاء, 20 2018, 07:27 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الجيش السوري يسيطر بالكامل على حي القدم في دمشق بعد خروج المسلحين منه
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 15:41 ]
الجيش السوري يسيطر بالكامل على حي القدم في دمشق بعد خروج المسلحين منه

دبي-الشروق العربي-أفادت مراسلة "RT" بأن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على حي القدم في دمشق بعد الاتفاق الذي قضى بخروج المسلحين منه.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تنفيذا لاتفاق سابق بين الجيش السوري ومسلحي حي القدم جنوب دمشق، خرج عدد من الحافلات الكبيرة ترافقها حافلات صغيرة تحمل على متنها أكثر من 1000 شخص بينهم أكثر من 300 مسلح من "أجناد الشام" والباقي أفراد أسرهم من الحي باتجاه محافظة إدلب.

وتحدثت أنباء أنه أثناء دخول الجيش السوري لاستلام نقاط المسلحين الخارجين من منطقة القدم والمتاخمة لـ منطقتي الحجرالأسود" و"العسالي"، تسللت مجموعات من تنظيم "داعش" الإرهابي انطلاقا من مواقعها في حي "الحجر الأسود" إلى نقطتين من أصل أربع نقاط أخلاها المسلحون.

وأكد الإعلام الحربي التابع للجيش السوري، أن وحدات من الجيش تمكنت من بسط سيطرتها على النقاط الأربع التي تمتد من جنوب "الحجر الأسود" وصولا إلى جنوب منطقة العسالي، بالإضافة لاستهداف سلاحي الجو والمدفعية تمركزات داعش في "الحجر الأسود" ومخيم اليرموك بعدد من الغارات والرمايات المدفعية، استهدفت إحداها ما يمسى "المحكمة الشرعية" التابعة لمسلحي "داعش" مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وأفادت وسائل إعلام محلية في وقت سابق، بأن الاشتباكات بين مسلحي "داعش" وقوات الجيش السوري وصلت إلى دوار بور سعيد، وأن حالات قنص متبادلة تجري في هذا الأثناء بعد انسحاب فصائل سورية معارضة مؤخرا كانت متمركزة في هذه المنطقة، على إثر تسوية مع الجيش السوري، وتقضي بخروج مسلحون وعائلاتهم، من حي القدم إلى إدلب شمال سوريا.

يشار إلى أن تنظيم "داعش" يسيطر على أحياء من مخيم اليرموك والعسالي والتضامن والحجر الأسود منذ 2015.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018