الاربعاء, 20 2018, 07:25 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
قصة عاملة نظافة مغربية.. من كنس الشوارع إلى ملكة جمال
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:46 ]
قصة عاملة نظافة مغربية.. من كنس الشوارع إلى ملكة جمال

دبي- الشروق العربي- طبيعة عملها الشاق في كنس الشوارع وجمع القمامة أو حجم مسؤولياتها داخل أسرتها، لم يمنعاها أبدا من الاهتمام بجمال بشرتها ومظهرها الخارجي والحفاظ على رشاقتها، بالرغم من ظروف عيشها الصعبة، حتى أصبحت أجمل عاملة نظافة في المغرب لسنة 2018.

هذه قصة  سناء معطاط (25 سنة) التي توّجت مؤخرا بلقب ملكة جمال عاملات النظافة في المغرب، لتصبح بين عشية وضحاها واحدة من مشاهير البلاد، وذلك بعد تداول صورها بشكل واسع على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وهي ترتدي الزي الرسمي الخاص بعاملي النظافة، حتى إن البعض لم يصدق أن تكون هذه الفتاة الفاتنة صاحبة الابتسامة الساحرة، عاملة نظافة، وهي التي تمتلك مظهرا يؤهلها لإيجاد عمل أفضل، لكن هي تفتخر بمهنتها ولا تفكر في تغييرها أبدا.

وقالت معطاط وهي أم لطفلين بعد تتويجها، إنها اختارت العمل في مجال النظافة "لتبقى نظيفة وتستطيع توفير حياة كريمة لأبنائها ولزوجها كذلك الذي توقف عن العمل"، معبّرة عن حبها لمهنتها وافتخارها بها واعتزازها بالمساهمة في تنظيف شوارع بلادها.

ولم يكن تتويج سناء بلقب ملكة جمال عاملات النظافة في المغرب، بسبب مظهرها الجذاب ووجهها المشرق فقط، بل كان إتقانها وانضباطها في عملها عاملا مهما أيضا في ذلك، حيث اشترطت شركة "أوزون للنظافة والبيئة والخدمات"، التي نظمت المسابقة وقامت بتكريم عاملات النظافة، أن يجتمع الجمال والنظافة معا في عاملة النظافة المتوّجة.

وفي هذا السياق، اعتبرت عاملة النظافة سناء معطاط، أن نيلها للقب ملكة جمال عاملات النظافة لسنة 2018، هو "تتويج لكل عاملات النظافة من شأنه أن يعيد إليهن الاعتبار، ويدفعن نحو مزيد من العمل و الكفاح لمواصلة رحلتهن في هذه المهنة الشريفة".

 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018