الاربعاء, 20 2018, 07:32 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الأمم المتحدة تتوقع إجلاء مدنيين من غوطة دمشق
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:25 ]
الأمم المتحدة تتوقع إجلاء مدنيين من غوطة دمشق
دبي- الشروق العربي- قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إنه من المتوقع إجلاء مدنيين من بينهم حالات مرضية من الغوطة الشرقية في سوريا لدمشق.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن الجيش الروسي قوله، في وقت سابق، إن 76 شخصا بينهم 49 طفلا غادروا الغوطة الشرقية عبر ممر إنساني الاثنين.

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا قال، الاثنين، إن ثمة حاجة عاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية المحاصرة، حيث تشن قوات النظام هجوماً منذ أسابيع.

ويعاني قرابة 400 ألف شخص ظروفا إنسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام بشكل محكم منذ العام 2013.

وزاد الهجوم الأخير لقوات النظام، منذ أسابيع، معاناة المدنيين والكوادر الطبية، في ظل نقص هائل في الأدوية والمعدات الطبية.

ومن بين يحتاجون الإجلاء الطبي، 77 حالة طارئة بمثابة "أولوية، بحسب ما نقلت فرانس برس.

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على الغوطة الشرقية في 18 فبراير الذي تسبب بمقتل 1160 مدنياً، لم تسلم المرافق الطبية ولا الطواقم من القصف.

ووفق الأمم المتحدة، تعرض 28 مرفقاً طبيا للقصف، وقتل تسعة من أفراد الطواقم الطبية.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في 24 فبراير قرارا يطلب وقفا لإطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوما "من دون تأخير" بهدف السماح بإيصال المساعدات وإخلاء الحالات الطبية الحرجة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018