الاربعاء, 20 2018, 07:26 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
غضب من احتجاز مهاجرين ببريطانيا لفترات "طويلة جدا"
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:19 ]
غضب من احتجاز مهاجرين ببريطانيا لفترات "طويلة جدا"
دبي- الشروق العربي- نددت هيئة تفتيش السجون البريطانية، في تقرير نشر الثلاثاء، بظروف احتجاز المهاجرين في أكبر مركز مخصص لهم في البلاد، مؤكدة أنهم يحتجزون في ظروف "شبيهة بالسجون" ولفترات طويلة "كثيرا"، بلغت في إحدى الحالات أكثر من أربع سنوات.

وقالت الهيئة عقب زيارتها مركز احتجاز "هارموندسوورث" القريب من مطار هيثرو في ضاحية لندن والذي يعتبر أكبر مركز في أوروبا لاحتجاز المهاجرين أن بعض نزلائه محتجزون فيه "منذ وقت طويل جدا"، مشيرة إلى انها حين بدأت عملية التفتيش كان هناك 23 مهاجرا محتجزين فيه منذ أكثر من عام، في حين أن أحد المهاجرين كان "محتجزا فيه منذ أكثر من أربع سنوات ونصف".

وأوضحت الهيئة أن ترحيل هؤلاء المهاجرين إلى دولهم الأصلية فشل "لأسباب متنوعة" من بينها "الطعون القضائية المتأخرة أو الافتقار إلى وثائق السفر اللازمة".

كما نددت الهيئة بـ"أوجه القصور" في عمل وزارة الداخلية التي "استغرقت أكثر من عام على سبيل المثال للرد على طلب لجوء".

وفي المملكة المتحدة، يمكن احتجاز المهاجرين في مراكز مخصصة لذلك إلى حين البت في أوضاعهم من جانب الإدارات المعنية، كما يحتجز في هذه المراكز المهاجرون الذين صدرت أوامر ترحيل بحقهم.

وقال بيتر كلارك مدير إدارة التفتيش في السجون في تقريره إن "عدم وجود سقف زمني لطول فترة الاعتقال أدى إلى احتجاز المهاجرين لفترات طويلة للغاية".

وشجب كلارك الظروف المعيشية في مركز الاحتجاز "المشابهة لظروف السجن"، مشيرا إلى الوجود "المستوطن" للعث والفئران وانتشار المخدرات، إضافة إلى تكبيل المهاجرين بصورة منتظمة حتى من دون أن يكون هناك "خطر واضح".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018