الاربعاء, 20 2018, 07:27 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
نيجيريا: التفاوض لإطلاق 110 فتيات مخطوفات
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 10:17 ]
نيجيريا: التفاوض لإطلاق 110 فتيات مخطوفات
دبي- الشروق العربي- أعلنت الرئاسة في نيجيريا أنها تنوي الدخول في مفاوضات من أجل إطلاق سراح 110 فتيات خطفن من مدرسة في بلدة دابتشي في شمال شرق البلاد الشهر الماضي وذلك بدلا من القيام بعملية عسكرية لتحريرهن بالقوة.

وواقعة الخطف هذه واحدة من أكبر هذه العمليات منذ أن خطفت جماعة بوكو حرام الإرهابية  أكثر من 270 تلميذة من بلدة تشيبوك في الشمال الشرقي أيضا عام 2014. وذكرت مصادر أمنية أنه جرى الإفراج عن بعض فتيات تشيبوك بعد دفع فدى. ولا يزال المتشددون يحتجزون نحو مئة فتاة.

وقالت الرئاسة إن الرئيس محمد بخاري، وهو حاكم عسكري سابق عمره 75عاما، بحث استخدام المفاوضات خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في العاصمة أبوجا. 

وقال مكتب بخاري في بيان بالبريد الإلكتروني أصدره المتحدث باسم الرئيس "تفضل نيجيريا إعادة التلميذات اللائي خطفتهن جماعة بوكو حرام من تشيبوك ودابتشي أحياء ولهذا السبب اختارت التفاوض بدلا من الخيار العسكري".

وقال البيان "أضاف الرئيس بخاري أن نيجيريا تعمل بالتنسيق مع منظمات دولية ومفاوضين لضمان إفراج الخاطفين عن الفتيات دون تعرضهن لأذى".

وذكر البيان أن بخاري وجه الشكر للولايات المتحدة لدعمها بلاده في قتال بوكو حرام، مشيرا إلى أن القوات النيجيرية في حالة جيدة لكنها بحاجة إلى المساعدات فيما يخص التدريب والعتاد.

وتواجه نيجيريا تمردا تشنه جماعة بوكو حرام أودى بحياة ما لايقل عن 20 ألف شخص منذ 2009. وثمة اعتقاد بأن أعضاء بالجماعة نفذوا أحدث عمليات الخطف التي وقعت في التاسع عشر من  فبراير الماضي في ولاية يوبي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018