الاربعاء, 20 2018, 07:29 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
محمد بن زايد: الإمارات رائدة العطاء عالمياً
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 08:11 ]
محمد بن زايد: الإمارات رائدة العطاء عالمياً

دبي-الشروق العربي-كرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسع شخصيات مميزة قدمت أعمالا جليلة لمجتمع أبوظبي، ضمن حفل تكريم «جائزة أبوظبي» الذي أقيم أمس، في مجلس سموّه بقصر البحر.

ومنح صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، «وسام أبوظبي»، الذي يمثل أرفع تكريم مدني في أبوظبي، لهذه الشخصيات التي كانت لها إسهامات عادت بالنفع على الإمارة في مختلف المجالات.
ويأتي حفل التكريم لهذا العام، بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات ب «عام زايد»، عرفاناً وامتناناً لما قدمه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، من إرث زاخر بالقيم والثوابت الراسخة التي غرسها، رحمه الله، لتكون نبراساً ومعياراً للبذل والعطاء لكل من يعيش على أرض الإمارات. 
وتقام الجائزة، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، لمنح الشكر والعرفان لمن أسهمت أعماله الخيرة في خدمة مجتمع أبوظبي، بغض النظر عن عمره أو جنسيته أو مكان إقامته، سواء داخل الدولة أو خارجها.
حضر الحفل، سموّ الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وسموّ الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وسموّ الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وسموّ الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السموّ رئيس الدولة، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السموّ رئيس الدولة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح. 
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، اعتزاز أبناء دولة الإمارات وكل المقيمين على أرض الدولة، بالقيم العريقة والراسخة التي أسس قواعدها المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله.
وأثنى سموّه، على جهود المكرمين بجائزة أبوظبي لعام 2018، وما قدموه من أمثلة تعد مصادر إلهام للمجتمع.
وقال سموّه «نجتمع اليوم، لا لنحتفل بالفائزين بجائزة أبوظبي وحسب، وإنما لنتعرف جميعا إلى ما قدم هؤلاء من إنجازات تستحق التكريم، وتسليط الضوء عليها، بوصفها مصادر إلهام لنا جميعا، والاحتفاء بمنجزهم الخيّر والمعطاء، الذي يؤكد الكثير من القيم والثوابت الراسخة في مجتمع أبوظبي، ودولة الإمارات التي طالما كان لها السبق والريادة في المنطقة والعالم، في العطاء والعمل الإنساني، وإعلاء قيم السلام والعيش المشترك والتسامح في عالمنا اليوم».
وأضاف سموّه «إننا اليوم وبكل الفخر والاعتزاز، نقدم لهؤلاء المكرمين، أعلى وسام تمنحه أبوظبي للشخصيات الاستثنائية والمتميزة، من الذين أسهمت أعمالهم في تعزيز قوتنا واتحادنا، وتجسيد ما نشأنا عليه من رؤى طموحة لا تعرف المستحيل، ومحبة وانفتاح على الآخر».
وأكد سموّه، أن المكرمين بالجائزة، اكتسبوا محبة كل من تقدم بترشيحهم لنيل الجائزة، واحترامه وتقديره، وذلك أكبر دليل على تأثير أعمالهم في مجتمعهم ومن حولهم. وهم بذلك يقدمون أمثلة عالمية تتخطى الحدود الجغرافية، ليكونوا منارة إماراتية تضيء الطريق لكل الباحثين عن أمثلة ونماذج تحتذى، في ميادين المبادرة بالخير، والتفكير الإبداعي، والطموح والمثابرة، وروح التحدي وتخطي الصعاب.
وقال سموه على «تويتر»: «سعدنا بالاحتفاء بنماذج مضيئة من أفراد المجتمع ممن ساهموا بالخير والأعمال الجليلة وامتدت أياديهم للغير بلا مقابل، استحقوا التكريم بجائزة أبوظبي، لهم جميعاً نوجه الشكر و العرفان والتحية».

المكرمون

ضمت قائمة المكرمين بجائزة أبوظبي لعام 2018: ذيبان سالم المهيري، وفاطمة علي الكعبي، وفرح هاشم القيسية، وإبراهيم عبد الرحمن العابد، والمرحوم الدكتور عزام الزعبي، ومبارك بن قران المنصوري، وعلي بن مانع الأحبابي، والدكتورة جوينتي مايترا، والدكتور جورج ماثيو. 
وكرّموا احتفاء بإسهاماتهم في كثير من المجالات، من بينها: الرياضة، والمبادرات المجتمعية، والتطوير الإعلامي، والبحوث الطبية، والتعليم، والأبحاث التاريخية.
وجرى خلال الحفل، عرض فيلم توضيحي لإنجازات المكرمين، وما قدموه من أعمال قيمة ونبيلة، أسهمت بشكل مباشر في نمو مجتمع الإمارات وتطوره.
وتعد «جائزة أبوظبي» أرفع وسام يمنح للمدنيين، لتكريم الشخصيات التي قدمت لإمارة أبوظبي خدمات جليلة. 
وجاء إطلاقها لأول مرة، عام 2005، في ظل الحرص الكبير الذي يبديه صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على اقتفاء النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، في غرس مبادئ الجود والعطاء، وخدمة المجتمع، في نفوس أبناء الدولة. وشهدت الجائزة حتى الآن تكريم 80 شخصية، فيما رشّح أكثر من 100 ألف شخص، منذ انطلاقها، يمثلون 135 دولة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018