الاربعاء, 20 2018, 07:32 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
الشاعر فضل صالح: ستبقى راية الإمارات عربية شامخة
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 08:03 ]
الشاعر فضل صالح: ستبقى راية الإمارات عربية شامخة

دبي-الشروق العربي-أعرب الشاعر والفنان الشعبي اليمني، فضل محمود صالح، عن جزيل شكره لدولة الإمارات قيادة وشعباً، على مواقفها النبيلة، ودورها البطولي تجاه نصرة الشعب اليمني، ومساندته في سبيل عودة الأمن والاستقرار والشرعية إلى أرض اليمن. 
وعبّر عن بالغ سروره وسعادته، بزيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، له أمس الأول في مستشفى برجيل أبوظبي، حيث يتلقى العلاج والرعاية الطبية، مضيفاً: الكلمات تقف عاجزة عن وصف مشاعري تجاه الزيارة الكريمة من سموّه، وهذا ليس بمستغرب على أبناء المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، فطالما امتدت أياديه البيضاء للم شمل اليمن وتوحيده، وإمداده بكل سبل الدعم المادي والمعنوي. 
وقال في تصريحات ل «الخليج»: إن الإمارات كانت وما زالت سبّاقة في مد يد العون، وإغاثة الملهوف، والحرص على أن يعم الخير والأمن والسلام ربوع الوطن العربي، فهذا نهج الإمارات وقيادتها الرشيدة، منذ قيام الاتحاد، وقد استمرت عليه برئاسة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. 

وذكر صالح، أن العلاقات الاماراتية - اليمنية أخوية وطيدة، لن تفسدها مواقف الحوثيين الدمويين أعداء السلام، والتاريخ المشترك الذي يجمع بين الشعبين حافل بصفحات مشرقة. 
وأوضح أن كل يمني حر وشريف، يبتهل إلى الله، أن يحفظ قيادة الإمارات وشعبها النبيل، الإمارات التي تجود بالغالي والنفيس، من أجل عودة الشرعية، حتى يعم الخير والسلام ربوع اليمن. وأثبت شباب الإمارات وأبطالها البواسل، أنهم نعم الرجال في الرخاء والشدة، وها هم يعملون يداً بيد في ظل القيادة الرشيدة، من أجل نصرة الحق، وستبقى راية الإمارات عربية شامخة وخفّاقة، وشوكة في حلق المعتدي.
وتغنّى الشاعر بقصيدة جميلة أهداها إلى شباب الإمارات، يقول في مطلعها: 
يا إماراتي أنت حياتي أنت عزي وتاج راسي 
أنت يا فخر المواطن والمناضل والسياسي 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018