الاربعاء, 20 2018, 07:22 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
تطورات خطيرة في "سد النهضة" الإثيوبي تقلق مصر
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 06:10 ]
تطورات خطيرة في "سد النهضة" الإثيوبي تقلق مصر

دبي-الشروق العربي-شهد سد النهضة الإثيوبي تطورات خطيرة قد تقلق الجانب المصري، حيث أعلنت مديرة مكتب سد النهضة الإثيوبي، فقرتي تامر، أنه تم إنجاز 64 بالمائة من مراحل بناء السد.

وقالت المسؤولة الإثيوبية، إنه تم تطوير قوة توليد الطاقة للسد من 5 آلاف و250 ميجاوات إلى 6 آلاف و450 ميجاوات.

في الوقت نفسه، ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية إن أفرادًا من قوات الدفاع والشرطة في إثيوبيا اشتروا سندات لدعم السد.

وأوضح بعض أفراد قوات الدفاع والشرطة في إثيوبيا، في اجتماع عقد السبت الماضي، أنهم بدأوا شراء السندات منذ البدء في عمليات بناء السد وحتى اليوم.

وأكدوا أنهم سيواصلون دعمهم للسد لأنه "سيلعب دورا هاما في تطوير الوضع الاجتماعي والاقتصادي للبلاد"، وفق وكالة الأنباء الإثيوبية .

من جانبه، أكد الدكتور ضياء القوصي مستشار وزير الري المصري الأسبق، أن الإعلان الإثيوبي يهدف للترويج ولم الشمل الداخلي للدولة الإثيوبية لإتمام بناء السد بعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد.

ولفت القوصي، إلى أن الصور الضوئية تؤكد عدم وجود تخزين من الجانب الإثيوبي، مضيفا أن مرحلة التخزين لن تمر إلا بعد الاتفاق مع دول المصب السودان ومصر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018