الجمعة, 22 2018, 01:45 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
القدس عاصمة دائمة للتراث العربي
آخر تحديث:
13/03/2018 [ 06:07 ]
القدس عاصمة دائمة للتراث العربي

دبي-الشروق العربي-أعلنت جامعة الدول العربية اليوم الاثنين، عن اعتماد القدس عاصمة دائمة للتراث العربي، كما تحدد يوم التراث العربي في العام القادم "2019" ليكون يوما للتراث المقدسي. 

جاء ذلك خلال احياء الجامعة العربية ليوم التراث العربي في مقر الجامعة بالقاهرة، بحضور وفد فلسطيني رفيع المستوى ترأسه المستشار خليل قراجه الرفاعي عميد موسسة احياء التراث والبحوث الاسلامية بيت المقدس( ميثاق)، و الذي اعتبر ذلك انتصارا للهوية العربية والإسلامية والمسيحية والإنسانية للمدينة المقدسة.
 وأكد ان مؤسسة ميثاق ستقود عملا ونشاطا وطنيا لتقديم وبث كل مظاهر هوية القدس الحقيقية وكشف التزييف والتزوير الاسرائيلي.
 
وكان ضمن وفد فلسطين كل من ضحا جراد وسلسبيل بسيسو من مندوبية فلسطين في القاهرة، وخالد عليان مدير دائرة المكتبة في ميثاق.

وكان الرفاعي قد أوضح في كلمته في افتتاح اعمال يوم التراث ان هوية القدس راسخة وان محاولات الاحتلال ستنهار امام صمود الفلسطينين والمقدسيين بصورة خاصة، واستعرض الاعمال التي تقوم بها دولة الاحتلال وما تتعوض له من محاولات لطمس الهوية العربية للمدينة.

وكما عرض الوفد الفلسطيني فيلمين، الاول عن تدمير باب المغاربة والثاني عن سرقة الاثار والتراث الفلسطيني والانساني.

كما تم عرض عدد من اللوحات القديمة لمدينة القدس وعدد من التحف والفنون التراثية الفلسطينية في المعرض الذي إقامته الجامعة في مقرها.

وكان الامين العام المساعد بدر العلالي قد افتتح اعمال الاجتماع وشاركة السيد مكرم محمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام ووزير الاوقاف المصري محمد مختار جمعه والمستشار خليل الرفاعي ممثلا عن دولة فلسطين وادار الاجتماع الدكتور محمد الهاجري مدير ادارة القطاع الثقافي بالجامعة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
لجنة تونسية تعرض مقترحات بشأن الإرث والمثلية الجنسية
تعرض اللجنة الرئاسية المكلفة منذ صيف 2017 النظر في ملف الحريات في تونس، الأربعاء، أمام الصحافيين مقترحاتها في شأن إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة تتناول خصوصا المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام. وشكل الرئيس التونسي،الباجي قائد السبسي، في أغسطس 2017، "لجنة الحريات الفردية والمساواة" التي ضمت مجموعة من الخبراء لإعداد مقترحات إصلاحات اجتماعية تنسجم مع ما ورد في دستور 2014، على صعيد الحريات الفردية. ونشرت اللجنة، في 8 يونيو، تقريرها الذي جاء في 230 صفحة، متضمنا مقترحات ومشاريع قوانين جاهزة لإحالتها على البرلمان. وأشادت مجموعة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بهذه المقترحات في حين وصفها ائتلاف جمعيات دينية الثلاثاء بأنها "إرهاب فكري". وأبدى مراقبون تخوفهم من توظيفها في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة العام المقبل في وضع اقتصادي وسياسي متوتر. وتركز عمل اللجنة على محورين هما التمييز بين المرأة والرجل والانتهاكات التي تتعرض لها الحريات الفردية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018