الاربعاء, 20 2018, 07:35 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
كاميرات مراقبة داخل حمامات جامعة عربية مشهورة تصدم الطالبات والطلبة..
آخر تحديث:
12/03/2018 [ 15:25 ]
كاميرات مراقبة داخل حمامات جامعة عربية مشهورة تصدم الطالبات والطلبة..

دبي-الشروق العربي-انصدم طلاب وطالبات كلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية المشهورة في مصر، عندما اكتشفوا كاميرات مراقبة داخل الحمامات، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً ومطالب بفتح التحقيقات.

وقالت صحيفة "المصري اليوم"، الأحد 11 مارس/ آذار 2018، إن حالة من الغضب والاستياء سادت بين طلاب الصيدلة في جامعة الإسكندرية، على خلفية مراقبة الطلاب بكاميرات في دورات المياه، لرصد ما يدور بها طوال اليوم.

وأشارت الصحيفة أن طلاباً أبدوا استياءهم الشديد تجاه إدارة الكلية، بسبب وضع الكاميرات، مؤكدين أنه يعد انتهاكا صارخاً للحرية الشخصية للطلاب ومخالفة للقانون.

وطالب الطلاب رئيس الجامعة، عصام الكردي، بإحالة الدكتورة خديجة إسماعيل، عميدة الكلية، إلى التحقيق، لقيامها بهذا التصرف، الذي وصفوه بـ"غير لائق".

وكان الإعلامي المصري وائل الإبراشي، عرض مقطعَ فيديو أمس الأول من داخل دورات المياه في جامعة الإسكندرية، خلال البرنامج الذي يقدمه على قناة "دريم"، وأظهر الفيديو صوراً للكاميرات الموضوعة داخل دورات المياه، وقال الإبراشي، إن الطالبات والطلبة أصبح ينتابهم الخوف بسبب الكاميرات.

وتكلم الإبراشي عبر اتصال هاتفي مع أحد الطلبة، الذي قال إن "إدارة الكلية أصدرت تعليمات واضحة، حذَّرت فيها الطلبة من التحدث في وسائل الإعلام، وبقينا بنفكر أكثر من مرة قبل دخول دورة المياه".

وسخر الطالب من إجراء إدارة الكلية، وقال: "من الأفضل أن أقضي حاجتي بجانب حائط، بدلاً من دخول الحمام"، متسائلاً: "طيب إدارة الكلية وضعت كاميرات داخل دورة مياه الطالبات ليه؟ وبقيت خايف أدخل حمام بيتنا ألاقي فيه كاميرا".

بماذا ردَّت إدارة الكلية؟


موقع "اليوم السابع"، نقل عن خديجة إسماعيل، عميدة كلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية، قولها، إن الكاميرات التي وُضعت داخل الحمامات "لا تعمل، والدليل عدم وجود أسلاك"، حسب قولها. وبرَّرت في تصريحات للموقع المصري وضع كاميرات المراقبة، وقالت: "كلية الصيدلة تعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساء، وفى أحد الأيام تفاجأت بسرقة وصلات السيفون والشطافات من جميع الحمامات الخاصة بالكلية، وطلبت من أحد العمال الذهاب لشراء مواد بديلة لم يجدها في الأسواق، واضطر إلى شرائها من المصنع بمنطقة الكيلو 21 بسعر غال، وصل إلى 2500 جنيه". وأضافت أنه "في اليوم الثاني من شراء المواد وتركيبها، تمت سرقتها مرة أخرى، ولا نعرف مَن السارق، فاضطرت إلى تركيب الكاميرات، ولكنها لا تعمل، بدليل عدم وجود أسلاك خارجة منها، وإنما يشبه عملها خيال المآتة، الذي يُرعب الطيور المؤذية للزرع، دون أن يفعل أي شيء"، وفق تعبيرها. ويشار إلى أن جامعة الإسكندرية من الجامعات العريقة في مصر، وتحظى بشهرة على مستوى العالم العربي، وتأسست الجامعة في العام 1938، وذلك في عهد الملك فاروق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018