الاربعاء, 20 2018, 07:33 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
أزياء تدعم حركةMeToo من "لويس فويتون"
آخر تحديث:
09/03/2018 [ 10:15 ]
أزياء تدعم حركةMeToo من "لويس فويتون"

دبي-الشروق العربي-حركة MeToo المناهضة للتحرّش الجنسي في هوليوود والعالم وجدت في شخص نيكولا غيسكيار، المدير الإبداعي لدار Louis Vuitton، خير داعم لها. وقد عبّر عن دعمه هذا بأساليب متعددة خلال عرض أزيائه لخريف وشتاء 2018 الذي قدّمه في اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. ومن خلال وقف التعامل مع مصورين مشهورين اتهما مؤخراً بقضايا تحرّش هما بروس ويبر وباتريك دومارشيلييه.

هوليوود أرسلت سفيراتها لحضور عرض Vuitton، وقد رصدنا في الصفوف الأماميّة للعرض ظهور كل من سيننا ميللر، وميشيل ويليامز، وجايدن سميث، وإيما ستون التي تُعتبر من أبرز الداعمات لحملة Time’s Up المناهضة للتحرّش الجنسي.

اختار غيسكيار متحف اللوفر مكاناً لعرض مجموعته الجديدة التي أرادها أن تبدو مختلفة عن كلّ ما سبق وقدّمه. وهو قال في هذا المجال: "عدت بذكرياتي إلى النساء الفرنسيّات اللواتي أحطن بيّ خلال فترة نموّي، فأنا مدين لهنّ بكل ما تعلمته وما أنا عليه اليوم". من هذه النساء استوحى غيسكيار تصاميم جاءت أقرب إلى المرأة الفرنسيّة التقليديّة مما هي عليه لأسلوبه الاعتيادي في التصميم.

صمّم غيسكيار هذه المرة أزياءً للنساء الحقيقيّات، وقال في هذا المجال: "المساواة بين الرجل والمرأة هي أحد هواجسنا، وهي حوار نجريه بشكل يومي في مشاغل الدار. قد يعتقد البعض أن المرأة القويّة تبحث عن أزياء تشبه أزياء الرجال، ولكن المرأة التي أصمم لها لا ترتدي كالرجال ولا ترتدي من أجل الرجال فهي تهتمّ بإطلالتها من أجل نفسها وحتى تحبّ نفسها".

التنورة شكّلت القطعة التي تكرّر ظهورها بكثافة في هذه المجموعة، وقد ترافقت مع بلوزات ذات أكتاف ضخمة، سترات جلديّة، كنزات كاجوال، وحتى معاطف. أما الأثواب فتميّزت بطابعها الأنثويّ والعصريّ على السواء، فيما تناسقت السراويل الضيّقة مع سترات البلايزر حيناً ومع بلوزات ذات طابع مستقبليّ حيناً آخر.

وقد لفتتنا الأكسسوارات التي أضافت مزيداً من الغلامور على إطلالات دار Louis Vuitton وأبرزها الكفّ الجلدي الذي تزيّنت به إحدى يدي العارضات. تعرّفوا على بعض إطلالات هذه المجموعة فيما يلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018