الاربعاء, 20 2018, 07:15 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
رافقونا إلى الغابة لنلتقي "شانيل"
آخر تحديث:
08/03/2018 [ 10:06 ]
رافقونا إلى الغابة لنلتقي "شانيل"

دبي-الشروق العربي-عودة إلى الطبيعة أرادها كارل لاغرفيلد، المدير الإبداعي لدار Chanel، في المجموعة التي قدمها خلال اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. فقد تحول "القصر الكبير"، حيث تحرص Chanel على عرض أزيائها، إلى غابة خريفية تغطي أرضها الأوراق اليابسة، وتتوسطها 9 أشجار بلوط عارية تم قطعها من إحدى الغابات الفرنسية مع وعد بالمقابل بزرع 100 شجرة من النوع نفسه وفي الغابة نفسها.

حضور الطبيعة لم يكن الأول من نوعه في عروض Chanel، فقد سبق أن تفتحت مجموعة الكوتور الخاصة بربيع 2018 في حديقة فرنسية تتوسطها نافورة ماء وتزينها الورود. أما مجموعة الأزياء الجاهزة لربيع 2018، فقد تم تقديمها في ديكور مائي تزينه شلالات Gorges du Verdon الفرنسية الشهيرة.

 

حوالي 80 إطلالة تم تقديمها خلال عرض Chanel من الأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2018، حيث افتُتح العرض بمجموعة من المعاطف السوداء الطويلة التي تزينت بالأزرار حيناً وبالريش حيناً آخر. تلتها مجموعة من تايورات التويد الأيقونية التي تألفت من تنانير وأثواب ترافقت مع سترات زينتها ياقات عالية أو شالات صوفية.

الخامات المعدنية طغت بحضورها على قسم كبير من أزياء هذا العرض متخذةً شكل سراويل، أو تنانير، أو حتى أحذية عالية الساق. أما خامة الصوف فكان لها حضور بارز أيضاً حيث اختلطت مع التويد في إطلالات شتوية دافئة. وقد خيم اللون الأسود على جميع إطلالات السهرات التي تم تقديمها في نهاية العرض، ودخلت عليها الألوان على شكل حقائب وقفازات جلدية طويلة بتدرجات الزهري والأزرق.

 

تسريحة العارضات جاءت مرفوعة بشكل مريح إلى أعلى الرأس، وقد انسحبت أجواء الراحة هذه على الأزياء التي جمعت بامتياز بين عناصر Chanel الأيقونية: التويد، اللآلئ، الفستان الأسود...مع عناصر من الموضة العصرية: الخامات المعدنية والفرو المُصنع الذي يأتي ليحل مكان استعمال الفرو الطبيعي في مجال الموضة.

تعرفوا على بعض إطلالات مجموعة Chanel للخريف والشتاء المقبلين فيما يلي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018