الاربعاء, 20 2018, 07:36 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
قوة اسرائلية تختطف رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت
آخر تحديث:
07/03/2018 [ 19:28 ]

دبي-الشروق العربي-اختطفت قوة خاصة إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء، رئيس مجلس طلبة جامعة عن بيرزيت عمر الكسواني من داخل باحات الجامعة.

وأفاد شهود عيان أن القوة الخاصة دخلت الجامعة بلباس مدني على أنهم صحفيون، وتمكنوا من اختطاف الطالب عمر الكسواني من أمام مجلس الطلبة.

وحاول حرس الجامعة والطلبة إفشال محاولة الاختطاف إلا أن القوة الخاصة  أشهروا أسلحتهم في وجه الحرس والطلبة وأطلقوا النار داخل الجامعة.

وأوضحت المصادر أن قوة إسناد من جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت بانتظار القوة الخاصة أمام الجامعة.

وفور اختطاف الطالب، ساندت قوات عسكرية من الاحتلال الإسرائيلي، قوة المستعربين  لتأمين خروجهم.

وقبل أسبوع حاولت قوات الاحتلال، اختطاف الطالب الكسواني، لكن فشلت، بعد نجاحه في الهرب من الكمين الذي نصب له خارج جامعة بيرزيت.

والطالب عمر الكسواني رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت، يدرس تخصص العلوم السياسية، وهو من بلدة بيت اكسا بقضاء القدس المحتلة، وقد اعتقل مرات سابقة لدى قوات الاحتلال وأجهزة السلطة.

في ذات السياق دعا رئيس نقابة الموظفين في جامعة بيرزيت سامح أبو عواد الطلاب والعاملين في جامعة بيرزيت لاعتبار السبت القادم يوم غضب على نقاط التماس مع قوات الاحتلال رداً على اعتقال المستعربين لرئيس مجلس الطلبة عمر الكسواني من داخل الجامعة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018