الاربعاء, 20 2018, 07:24 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
عطر أنجيلينا جولي يكشف عن وجه جديد للأنوثة
آخر تحديث:
06/03/2018 [ 09:48 ]
عطر أنجيلينا جولي يكشف عن وجه جديد للأنوثة

دبي-الشروق العربي-تمّ تصميم #عطر Mon Guerlain ليشكّل إشادة بالأنوثة، التي توصف عادةً بكونها رقيقة وهشّة لكنها في الحقيقة قوة مدهشة ومصدر للحياة. أما سفيرة هذا العطر النجمة أنجيلينا جولي فهي تمثّل الأم والمرأة الحرّة، الكريمة، والملتزمة بقضايا الإنسان. أنوثتها متعددة الأوجه فهي فخورة وعازمة دون أن تتخلى عن رقتها وعن أحلامها التي تسعى جاهدةً لتحقيقها.

عطر برقّة الياسمين

جديد Mon Guerlain ماء عطر زهريّ Eau de Parfum Florale يأتي أشبه بترجمة نضرة ولطيفة مستوحاة من زهرة تتفتّح وسط ندى الصباح.

عن تجربة هذا العطر تخبرنا #دلفين_جيلك التي شاركت في ابتكاره مع تييري واسر المعروف بكونه "أنف" دار Guerlain. وهي تقول في هذا المجال: "لتركيبة هذا العطر أردنا أن نركّز على الطابع الغنيّ بعبير الأزهار البيضاء، وأبرزها ياسمين العرب الذي يشكّل جزءاً أساسياً من هوية عطر Mon Guerlain.

أما تييري واسر فيقول عن هذا العطر: "يتم التعبير عن الوجه المشمس، المشرق، والوافر للأنوثة في هذا العطر من خلال الجرعة المفرطة من الياسمين التي تتوافق مع الفانيليا والكهرمان بأناقة لافتة".

قارورة كريستالية فاخرة

قامت دار Baccarat الشهيرة بتنفيذ قارورة هذا العطر. وهي قارورة رباعية الجوانب تعود إلى العام 1908، تمّ تصميمها على يد غابريال غيرلان.

شكّلت هذه القارورة مصدر وحي للعديد من الفنانين والمصممين الذين أعادوا ترجمتها من خلال ابتكاراتهم. أما بصيغتها الجديدة فهي تتميّز بخطوط صلبة ومنحنيات مرهفة توحي بأنوثة قوية ورقيقة في الوقت نفسه. وهي تجسّد بامتياز رسالة هذا العطر وسفيرته النجمة #أنجيلينا_جولي.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018