الاربعاء, 20 2018, 07:29 صباحاً
شريط الاخبار
بحث
هكذا حمل "بالمان" موضة 2050 إلينا
آخر تحديث:
03/03/2018 [ 11:25 ]
هكذا حمل "بالمان" موضة 2050 إلينا

دبي-الشروق العربي-يحقق أوليفييه روستينغ، المدير الإبداعي في دار #Balmain، أحلامه بكل تفاصيلها. فهو يقف بعمر الـ32 وراء إحدى أعرق دور الأزياء الفرنسية، ويملك جيشاً خاصاً من العارضات والمتابعين الذين يصل عددهم إلى 4,7 مليون على موقع إنستغرام.

"جيش #بالمان " كما يسمّونه قادم إلينا من العام 2050، في رحلة من المستقبل إلى حاضرنا. فقد أراد روستينغ في مجموعته من #الأزياء_الجاهزة للخريف والشتاء المقبلين أن يحمل إلينا رؤيته المستقبلية من خلال 90 إطلالة تجمع بين غرابة الخيال العلمي وبريق ثمانينيات القرن الماضي.

لإبراز هذه الأجواء المستقبلية، استعان روستينغ بخامات الجلد اللمّاع، والPVC، إضافة إلى تأثيرات أوراق الألمنيوم والترتر الثلاثي الأبعاد، والخيوط النيونيّة. وهو قسّم عرضه إلى 4أقسام جسّدت كلاً على طريقتها رؤيته السبّاقة في مجال الموضة.

تضمّن القسم الأول من العرض 25 إطلالة غلبت عليها ألوان الفضّي، والأبيض، والرمادي الفاتح، والزهري المعدني، والأزرق. أما القسم الثاني فغلب عليه الطابع المونوكرومي للونين الأبيض والأسود. وتزيّن القسم الثالث من العرض، الذي تضمّن حوالي 30 إطلالة، بالألوان النيونيّة المشرقة، أما في القسم الرابع فشهدنا طغيان اللون الأسود الذي لم تكسر من حدّته سوى بعض اللمسات الفضية.

الأثواب الضيقة القصيرة و"الجامبسوت"، والأكتاف الضخمة خيّمت كالعادة على أزياء مجموعة Balmain. وظهرت الكشاكش التي تم اعتمادها بأساليب مبتكرة بالإضافة إلى التنانير المكسّرة الطويلة والسراويل الواسعة التي تمّ تنسيقها مع سترات قصيرة حيناً ومعاطف طويلة حيناً آخر. تعرّفوا على بعض إطلالات هذه المجموعة فيما يلي.

أوليفييه روستينغ يتوسط عارضاته في نهاية العرض

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
أيام سوداء تتربص باللاجئين في أوروبا
برزت قضية الهجرة بشدة على الأجندة السياسية الأوروبية في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد القمة الأوروبية التي يراد منها أن تساعد في إيجاد ردود على العديد من الأسئلة المهمة. ومن المتوقع أن يكون ملف الهجرة من أهم المواضيع التي ستبحثها قمة الاتحاد الأوروبي أواخر الشهر الجاري. وسيبحث قادة الاتحاد إصلاح سياسات الاتحاد في مجال الهجرة، ومن المرتقب أن يتخذوا قرارا حول الاجراءات لمنع تنقل الأشخاص الذين قد حصلوا على حق اللجوء في إحدى دول الاتحاد. واقترحت المفوضية الأوروبية تخصيص نحو 35 مليار يورو ضمن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2021 – 2027 لتطبيق السياسات في مجال الهجرة، وهذا يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الوارد في الخطة الحالية للأعوام 2014 – 2020. وحسب معطيات منظمة الهجرة الدولية، وصل إلى أوروبا هذا العام 32 ألفا من المهاجرين. وفي العام الماضي بلغ عدد طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي أكثر من 728 ألف شخص. وعلى الرغم من تقلص هذا العدد بالمقارنة مع مؤشرات عام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العدد كان هائلا في 2016، حين بلغ 1.3 مليون طلب. وأصبحت قضية الهجرة محل خلاف كبير بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ترفض دول مثل جمهورية التشيك وهنغاريا استقبال اللاجئين على أراضيها. كما تتخذ النمسا موقفا متشددا بشأن قضية الهجرة. فقد تحدث المستشار النمساوي عن ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي والتصدي للهجرة غير الشرعية، محذرا أوروبا من كارثة. وتوجد هناك خلافات أيضا بين الدول التي تستقبل اللاجئين. وبمثابة دليل على ذلك، كانت الفضيحة المتعلقة بسفينة "أكواريوس" التي كان على متنها نحو 600 مهاجر والتي رفضت إيطاليا استقبالها في موانئها. وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية بين إيطاليا وفرنسا على إثر ردود فعل فرنسية شديدة اللهجة. عملة صرف أوروبية جديدة وتحولت قضية الهجرة والمهاجرين إلى عملة صرف وعامل السياسة الداخلية في العديد من الدول الأوروبية. ويشير المراقبون إلى تنامي شعبية قوى اليمين واليمين المتطرف في مختلف الدول الأوروبية.
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018