الاحد, 27 مايو 2018, 21:19 مساءً
شريط الاخبار
بحث
حمدان بن محمد : الإمارات تقدم نموذجاً عملياً للحلول المبتكرة
آخر تحديث:
13/02/2018 [ 03:08 ]
حمدان بن محمد : الإمارات تقدم نموذجاً عملياً للحلول المبتكرة

دبي-الشروق العربي-أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي 26 مشروعاً معتمداً تقدمت بها 24 جهة حكومية في إمارة دبي لمبادرة «دبي X10» التي تشرف عليها «مؤسسة دبي للمستقبل»، في فعالية أقيمت ضمن أعمال الدورة السادسة من القمة.

وأكد سموّه، أن معيار نجاح الحكومات، هو قدرتها ومرونتها في إعادة ابتكار نفسها، واستباق الزمن في الارتقاء بخدماتها وتسخير طاقاتها وإمكانياتها لخدمة مجتمعاتها وتلبية طموحات أفرادها.
وأضاف سموّه، من منصة القمة «تقدم دولة الإمارات للعالم نموذجاً عملياً للحلول المبتكرة التي يمكن للحكومات تقديمها، لتطوير وإعادة صياغة منظومة العمل، بما يحقق سعادة المجتمعات وجودة حياتها». 

وأضاف سموّه «نحن فخورون بهذا النموذج المبتكر الذي تتجلى فيه إبداعات أبناء الإمارات، ما يؤكد ريادة الدولة والتزامها باستثمار الإمكانيات وتسخير الطاقات، لتقديم خدمات غير تقليدية ترتقي بحياة الأفراد وتصنع مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة».
وقال سموّه «اليوم نطلق مرحلة جديدة لصناعة المستقبل، سنعمل فيها على ترجمة هذه الأفكار على أرض الواقع. المبادرات التي أطلقناها، أفكار لإعادة صياغة مفاهيم العمل الحكومي، ليتبنى أسس المرونة والتكيف مع تغيرات المستقبل ومتطلباته، وقد وجهنا الجهات الحكومية، للعمل على تنفيذ هذه الأفكار خلال 24 شهراً».
حضر إطلاق المشاريع، سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من الوزراء والمديرين العامين للدوائر الحكومية في دبي. 
وشملت قائمة الأفكار التي اعتُمدت، مشروعاً تقدمت به هيئة الطرق والمواصلات وهو«إدارة دورة حياة المركبة»، وتقدمت بلدية دبي بمشروع «ويستنايزر»، وهيئة كهرباء ومياه دبي بمشروع «ديوا الرقمية» ومشروع «شرطة بلا أفراد» لشرطة دبي، ومشروع «جامعة المدينة الذكية» تقدم به مكتب دبي الذكية، ومشروع «التصرف العقاري الذاتي» لدائرة الأراضي والأملاك، ومشروع «طريق الحرير الرقمي» لغرفة دبي، ومشروع «بنك دبي للفنون» لدبي للثقافة.
كما اشتملت المشاريع على مشروع المكتب الإعلامي لحكومة دبي وتيكوم بعنوان «ستاد دبي X» ومشروع اللجنة العليا للتشريعات وهو «التشريعات: التوجيهية - المفتوحة - المرنة» ومشروع دائرة السياحة بدبي «سياحة 2.0»، بينما قدمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية مشروع «رحال»، و قدم مجلس دبي الرياضي «بوابة دبي الرياضية»، ومشروع «داوبر» لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.
وقدمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، مشروعين هما «المؤسسة الخيرية الافتراضية» و«الإفتاء الافتراضي»، ومؤسسة مطارات دبي مشروع «دبي المصغرة».
كما قدمت محاكم دبي مشروع «محكمة C3»، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مشروع «الاستجابة الفورية»، وهيئة الصحة مشروع «الجينوم»، واقتصادية دبي، مشروع «دبي 3i»، والإدارة العامة للدفاع المدني، مشروع «استجابة في 30 ثانية»، وتقدمت المنطقة الحرة بمطار دبي، بمشروعين هما «السوق المالي للمناطق الحرة» و«دبي بلينك»، ودبي لمشاريع الطيران الهندسية بمشروعين هما «المطار الكوني» و«صمم تجربة سفرك».
وفي هذا السياق قال عامر عبد الرؤوف مدير المشروع ل الخليج«إنه يعد أبرز استراتيجيات العالم طموحاً، منوهاً أن المبادرة شارك فيها 36 جهة حكومية، ب 160 فكرة خلاقة وتم اعتماد 26 مشروعاً من تلك المشاريع من قبل 24 جهة حكومية تم اعتمادها لهدف واحد هو أن تسبق دبي دول العالم. 

جامعة المدينة الذكية

 

وشملت الجلسة عرض مشاريع اعتمدت والتي سوف تنفذ خلال العامين المقبلين منها مبادرة جامعة المدينة الذكية والتي تنفذها مدينة دبي الذكية. 
وبدورها قالت عائشة بن بشر مدير عام مدينة دبي الذكية أن مبادرة جامعة المدينة الذكية تهدف إلى تحقيق رؤية القيادة بأن تكون إمارة دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً من خلال المزيد من المبادرات الخلاقة والمبتكرة، مؤكدة أننا اليوم نريد أن نرسم مستقبل دبي حكومة بلا ورق، وأن تكون المعاملات الحكومية كلها رقمية لتحقيق مئوية الإمارات 2071. 
وتهدف جامعة المدينة الذكية بناء المهارات الرقمية الداعمة لمدن المستقبل عبر تقنية البلوك تشين، وتعد أول منصة في العالم للتعليم المفتوح اللامركزي وتطوير المهارات معززة بتقنية البلوك تشين. 
وقالت إن اكتساب المهارات في يومنا الحاضر يتم عبر العديد من القنوات غير التقليدية ولكن لا توجد قنوات لتقييم هذه المعارف المكتسبة والاعتراف بها أو اعتمادها، كما أن فجوة المهارات الرقمية منتشرة عالمياً ولا توجد كفاءات رقمية كافية، كما أن المهن الرقمية شكلت 1.7% فقط من إجمالي اليد العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة ب 5-7% في دول أخرى، وبما أن دبي تعد من المدن الذكية المتصدرة عالمياً فيجب علينا أن نوفر المزيد من الكفاءات الرقمية. 
وأبانت أن فكرة المشروع قائمة على 5 محاور رئيسية تشمل منصة موثقة بتقنية البلوك تشين يمكن الوصول إليها من أي مكان في العالم وتركز على تعبئة الكفاءات للمدن الذكية، ويشمل المسار الثاني منهاجاً مفتوحاً قابلاً للتعديل حسب الحاجة يركز على المهارات الرقمية التي تحتاجها المدن الذكية، ومن خلالها يمنح الدارسين ساعات وشهادات دراسية، ويشمل المحور الثالث من فكرة المشروع اعتماداً رسمياً كمؤهل علمي ،كما أن هناك هيئة دولية للتقييم، ويشمل المحور الأخير إعطاء شهادات دبلوم مضادة للتزوير والتلاعب وموثقة بالبلوك تشين.

محكمة C3

وحول المشروع الثاني قال طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي إن فكرة مشروع محكمةC3 تهدف إلى إنجاز وصدور الأحكام في الدعاوي القضائية خلال 30 يوماً فقط ، مؤكداً أن المشروع يعد الأول في العالم لنظر الدعاوي أمام المحاكم بدرجاتها الثلاث بالتزامن وليس بالتتابع. 
وتابع: أظهرت الإحصائيات ان معدل عدد الدعاوي في دبي 60 ألف دعوى سنوياً، كما أن الحكم في الدعوى قد يتجاوز 305 أيام، فضلاً عن حضور الأطراف إلى المحكمة وقد يصل إلى 15 جلسة لكل دعوى، مما يتسبب في تكلفة عالية جداً على المتقاضين والتي تشمل 10% رسوم المحكمة و 10- 15% أتعاب المحاماة، كما أن التكلفة عالية على المحكمة لغاية 11 قاضياً + 3 إداريين لكل جلسة. 
وأبان أن الفكرة تكمن في 3 قضاه يمثلون درجات المحكمة الثلاث يحضرون المرافعات في وقت واحد، مما يؤدي إلى اختصار المدة إلى 30 يوماً من تاريخ الدعوى إلى صدور الحكم القضائي، كما أن المتقاضي يتمتع بكامل حقوقه القانونية أمام المحاكم بدرجاتها الثلاث. 
ويهدف المشروع إلى تقديم المستندات إلكترونيا وبلا أوراق، فضلا عن التواجد الافتراضي بالحضور عن بعد، مما يستهدف توفير أكثر من 50% من التكلفة على المتقاضين، بواقع 5% رسوم و 5% أتعاب محاماة، وتوفير اكثر من 60% على المحكمة لكل دعوى، واختصار أكثر من 90% من الوقت. 

مشروع رحال

قال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين والمدير التنفيذي لهيئة التنمية والمعرفة البشرية بدبي للحديث عن مشروع رحال إن فكرة المشروع بدأت واستلهمت في قصة لولية أمر لمواطنة تواصلت مع الهيئة حول إشكالية أن نصف وقتها تقضيه في دبي والآخر في أبوظبي ولكن ابنها يداوم في مدرسة واحدة واقترحت أن الولد يكون معها في دبي وأبوظبي، وتم حل المشكلة وأصبح الطفل يداوم في دبي وأبوظبي ومن هنا بدأت الفكرة أن يكون العالم بأسره فصلا دراسيا، بهدف إيجاد نظام مبتكر يتيح للطلبة مزيداً من فرص اكتساب المعارف والخبرات في أي وقت وفي أي مكان لتزويد الأجيال بمهارات المستقبل. ففي إمارة دبي 194 مدرسة تعتمد 17 منهجاً دراسياً مختلفاً.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
دعت 14 شخصية وطنية جزائرية مرموقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عبر رسالة مفتوحة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة. وقالت الرسالة التي كان من بين موقعيها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي والكاتبة ياسمينة خضرة، إن "الوقت قد حان للأمة لتسترجع أملاكها...في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة وتتحرك لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية". وتضمن الرسالة دعوة لبوتفليقة "إلى الحكمة والتعقل، وأن 4 ولايات كانت كافية لإتمام العمل كرئيس للبلاد وتحقيق الطموحات". ويرى الموقعون على الرسالة أن نتائج سياسات بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن مدة حكم بوتفليقة الطويلة للبلاد "انتهت إلى خلق نظام سياسي لا يمكن أن يفي بالمعايير الحديثة لسيادة القانون"، وأن التقدم في السن وحالة الرئيس الصحية "تمنعه من التكفل بمهام تسيير الدولة". الشخصيات الموقعة على الرسالة: أحمد بن بيتور، رئيس حكومة سابق سفيان جيلالي، رئيس حزب زبيدة عسول، رئيس حزب ياسمينة خضرة، كاتب سعد بوعقبة، كاتب صحفي عبد الغني بادي، محامي أميرة بوراوي، طبيبة علي بن واري، رئيس حزب ناصر جابي، أستاذ جامعي فتيحة بن عبو، أستاذة جامعية صالح دبوز، محامي فريد مختاري، ناشط سياسي زهير رويس، رئيس المنتدى الديمقراطيعز الدين زعلاني، ناشط بالجالية الجزائرية في الخارج
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018