الاحد, 27 مايو 2018, 23:30 مساءً
شريط الاخبار
بحث
ممنوع الزواج يوم الفالنتاين
آخر تحديث:
12/02/2018 [ 21:28 ]
ممنوع الزواج يوم الفالنتاين
الشروق العربي - ربما يبدو يوم عيد الفالنتاين أكثر يوم رومانسية للزواج في السنة، لكن دراسة جديدة أظهرت أن الذين يتزوجون في هذه المناسبة، أكثر عرضة للطلاق من غيرهم. 
 
وكشفت دراسة لباحثين من جامعة ملبورن، أن الذين يتزوجون يوم 14 فبراير، عيد الفالنتاين، أكثر عرضة للطلاق بنسبة 37%، وتقل فرص استمرار  زواجهم  45%، للوصول إلى الذكرى الثالثة فقط للزواج.
 
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج، بعد أبحاث على أكثر من 1.1 مليون زواج، وأظهرت النتائج أن 6% من الزيجات في عيد الفالنتاين فشلت في أقل من 3 سنوات، مقارنةً مع المعدل العادي البالغ 4%، في حين أن الذين يعقدون قرانهم في هذا اليوم كانوا أكثر عرضة للطلاق في أقل من عام.
 
وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة بوبيوليشن إيكونومي إن "فرصة الزواج في تاريخ خاص، يمكن أن تزيد من الجاذبية بين الزوجين، لكنها في نفس الوقت، تؤدي إلى التزامات زواج أسرع وأقل جودة، ما يزيد احتمال الطلاق بسبب ذلك".
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
دعت 14 شخصية وطنية جزائرية مرموقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عبر رسالة مفتوحة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة. وقالت الرسالة التي كان من بين موقعيها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي والكاتبة ياسمينة خضرة، إن "الوقت قد حان للأمة لتسترجع أملاكها...في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة وتتحرك لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية". وتضمن الرسالة دعوة لبوتفليقة "إلى الحكمة والتعقل، وأن 4 ولايات كانت كافية لإتمام العمل كرئيس للبلاد وتحقيق الطموحات". ويرى الموقعون على الرسالة أن نتائج سياسات بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن مدة حكم بوتفليقة الطويلة للبلاد "انتهت إلى خلق نظام سياسي لا يمكن أن يفي بالمعايير الحديثة لسيادة القانون"، وأن التقدم في السن وحالة الرئيس الصحية "تمنعه من التكفل بمهام تسيير الدولة". الشخصيات الموقعة على الرسالة: أحمد بن بيتور، رئيس حكومة سابق سفيان جيلالي، رئيس حزب زبيدة عسول، رئيس حزب ياسمينة خضرة، كاتب سعد بوعقبة، كاتب صحفي عبد الغني بادي، محامي أميرة بوراوي، طبيبة علي بن واري، رئيس حزب ناصر جابي، أستاذ جامعي فتيحة بن عبو، أستاذة جامعية صالح دبوز، محامي فريد مختاري، ناشط سياسي زهير رويس، رئيس المنتدى الديمقراطيعز الدين زعلاني، ناشط بالجالية الجزائرية في الخارج
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018