الاحد, 27 مايو 2018, 21:21 مساءً
شريط الاخبار
بحث
كيفية التعرف على التطبيقات الخبيثة في جوجل بلاي
آخر تحديث:
12/02/2018 [ 10:24 ]
كيفية التعرف على التطبيقات الخبيثة في جوجل بلاي

دبي-الشروق العربي-أعلنت جوجل عن قيامها بحذف عدد كبير من التطبيقات الضارة الموجودة على متجر جوجل بلاي خلال عام 2017، لكن لا تزال جوجل بعيدة عن توفير دفاع جيد ضد البرمجيات الخبيثة.

ويعاني الكثير من المستخدمين على متجر جوجل بلاي من مسألة البحث عن التطبيق الصحيح، كما يمكن حتى اللحظة تزوير التقييمات الإيجابية، كما يمكن عمل نسخ من التطبيقات التي هي في الواقع جيدة.

ولا تزال جوجل تعتمد على أشكال معينة لضمان جودة التطبيقات ضمن متجرها، حيث تقوم الخوارزميات بتحليل التطبيقات والتحديثات الجديدة لتعليمات البرمجيات المعروفة أو الأنماط السلوكية، ويضمن هذا النظام أن 99 في المئة من جميع التطبيقات الضارة لا تصل للمستخدمين عبر المتجر.

كما أصبحت الخوارزميات أكثر ذكاءًا بفضل التعلم الآلي، حيث باتت هذه الخوارزميات قادرة على الكشف عن الهويات الوهمية والمحتوى غير اللائق والأنواع الجديدة من البرامج الضارة.

كيفية التعرف على التطبيقات الخبيثة في جوجل بلاي تطبيقات المصباح اليدوي

استفادة تطبيقات المصباح اليدوي من إهمال المستخدمين، في العادة يتم إعلام المستخدمين عن أذونات التطبيق، لكن ظهرت تطبيقات جديدة من المصباح اليدوي تتطلب أذونات لتقوم بإرسال الرسائل القصيرة، لكن الشيء الذي قد يخفى عن كثير من المستخدمين أن تطبيقات المصباح اليدوي لا تتطلب سوى إذن للوصول للكاميرا، وهذا الطلب منطقي نوعًا ما، لأن ضوء LED متصل بالكاميرا ويتم التحكم به عن طريق طلب إذن للوصول للكاميرا.

تطبيقات تحسين الهاتف

يوجد العديد من التطبيقات العديمة الفائدة على متجر جوجل بلاي، على سبيل المثال لا الحصر، تطبيقات تحسين البطارية، حيث لا يمكن أن تقدم شيء للمستخدم وهي عديمة الفائدة، لأن عملها يكون في كبسولة خاصة بها ويجب أن لا تتداخل مع النظام بأي شكل من الأشكال.

ويرجع الأداء الضعيف للبطارية في كثير من الأحيان إلى حقيقة واحدة، وهي أن تطبيق معين يستهلك الكثير من الطاقة، وكل ما يجب عليك فعله هو تحديد التطبيق والقيام بإلغاء تثبيته، وربما تجد بديلًا أكثر اقتصادًا، الأمر الذي يقودنا إلى المشكلة التالية.

نسخ التطبيقات المزيفة

عندما تبحث عن الألعاب الشعبية ضمن متجر جوجل بلاي، ستتعرف على التطبيقات الخبيثة من خلال التالي:

  • لا يمكنك إخفاء التطبيقات مع الإعلانات، أو إخفاء المشتريات في التطبيق.
  • نادرًا ما يفسر لماذا التطبيق يتطلب أذونات معينة.
  • أنت لا تعرف أبدًا ما إذا كان في التطبيق مشتريات لمرة واحدة أو متكررة، كما أنك لا تعرف ما سوف توفره لك هذه المشتريات.

معظم الألعاب جيدة في اللعب لدقائق أو ساعات، ثم تطلب منك هذه الألعاب القيام بعملية الشراء نقدًا، وقد يستهلكون الكثير من الأموال بلا أي سبب.

ما الذي يجعل التطبيق جيد؟

التطبيق الجيد سوف يقدم لك شرحًا مفصلًا عن عمليات الشراء داخل التطبيق، حيث تستطيع رؤية ما إذا كان التطبيق يملك عمليات شراء بداخله قبل القيام بتحميله على هاتفك الأندرويد، كما يمكنك الاطلاع على سعر التطبيق من خلال الشرح المرفق به.

هناك مشاكل مع كل الأذونات في التطبيقات وكذلك الإعلانات، حيث ينبغي على المطور أن يبرر الأذونات التي يطلبها التطبيق وشرحها وفقًا للوظائف التي يقدمها.

ولم تعد قائمة الأشياء التي يجب مراعاتها أقصر في السنوات الأخيرة، فقد أصبح منشئو التطبيقات أكثر ذكاءًا لتحقيق الأرباح، كما تطور فريق جوجل لمكافحة البرامج الضارة.

ويجب على المستخدم أن يكون حذرًا عندما يقوم باختيار التطبيقات التي يريد تحميلها على هاتفه الذكي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
ملفات خاصة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
شخصيات جزائرية تدعو بوتفليقة لعدم الترشح لولاية خامسة
دعت 14 شخصية وطنية جزائرية مرموقة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عبر رسالة مفتوحة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة. وقالت الرسالة التي كان من بين موقعيها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي والكاتبة ياسمينة خضرة، إن "الوقت قد حان للأمة لتسترجع أملاكها...في الوقت الذي تجتمع فيه قوى خبيثة وتتحرك لدفعكم نحو طريق العهدة الخامسة، فإننا نتوجه إليكم باحترام وبكل صراحة لننبهكم بالخطأ الجسيم الذي قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة الذي يخاطب الضمير في أوقات الخيارات المصيرية". وتضمن الرسالة دعوة لبوتفليقة "إلى الحكمة والتعقل، وأن 4 ولايات كانت كافية لإتمام العمل كرئيس للبلاد وتحقيق الطموحات". ويرى الموقعون على الرسالة أن نتائج سياسات بوتفليقة خلال العشرين سنة الماضية ليست مرضية وبعيدة عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين، وأن مدة حكم بوتفليقة الطويلة للبلاد "انتهت إلى خلق نظام سياسي لا يمكن أن يفي بالمعايير الحديثة لسيادة القانون"، وأن التقدم في السن وحالة الرئيس الصحية "تمنعه من التكفل بمهام تسيير الدولة". الشخصيات الموقعة على الرسالة: أحمد بن بيتور، رئيس حكومة سابق سفيان جيلالي، رئيس حزب زبيدة عسول، رئيس حزب ياسمينة خضرة، كاتب سعد بوعقبة، كاتب صحفي عبد الغني بادي، محامي أميرة بوراوي، طبيبة علي بن واري، رئيس حزب ناصر جابي، أستاذ جامعي فتيحة بن عبو، أستاذة جامعية صالح دبوز، محامي فريد مختاري، ناشط سياسي زهير رويس، رئيس المنتدى الديمقراطيعز الدين زعلاني، ناشط بالجالية الجزائرية في الخارج
التصويت
الشروق تويتر
جميع الحقوق محفوظة لـ الشروق العربي
ALSHORUQ.NET © 2018